|

|
العراق.. ملابسات مريبة قبل إعدام "بيرج"
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/12-5-2004
|
 |
|
بيرج مع من قيل إنهم أتباع الزرقاوي |
بعد
ساعات من بث أحد المواقع الإلكترونية
شريط فيديو قال: إنه يصور إعدام مدني
أمريكي على يد "أبو
مصعب الزرقاوي" -الذي
تعتبره واشنطن حلقة الوصل بين العراق
وتنظيم القاعدة-
كشف موقع أمريكي آخر أن الأمريكي
القتيل الذي يدعى نيك
بيرج اعتقلته القوات الأمريكية
بالعراق لأسباب غامضة قبيل العثور
عليه قتيلا، وهو ما أثار تساؤلات
المراقبين عن ملابسات مقتله.
وظهر
في الشريط -الذي بثه موقع منتدى
الأنصار الثلاثاء
11-5-2004- رجلٌ يرتدي زيًّا
برتقالي اللون،
مقيد إلى كرسي من البلاستيك الأبيض في
غرفة خالية، ثم صورته وهو ملقى على
الأرض وقد وقف خلفه خمسة رجال ملثمين.
وكشف
موقع "وات ريلي هابند" الأمريكي
الثلاثاء 11-5-2004 أن القوات الأمريكية في
العراق احتجزت بيرج في العراق في
الفترة ما بين 24 مارس إلى 6 أبريل 2004 دون
سند قانوني ولدوافع غامضة.
وأوضح
المصدر نفسه أن بيرج أخبر أسرته في
فيلادلفيا لاحقا أنه اعتقل يوم 24-3-2004
عند نقطة تفتيش في الموصل (شمال العراق)
بدون مبرر واضح، فيما قالت متحدثة باسم
مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف
بي أي) لصحيفة "فلاديلفيا إنكويرار"
الثلاثاء: إن المكتب طلب منه استجواب
عائلة بيرج عن الغرض من توجهه إلى
العراق؛ وهو ما حدث بالفعل يوم 31 مارس
2004.
وفي
الخامس من أبريل 2004 رفعت عائلة بيرج
دعوى قضائية أمام محكمة فيدرالية
بفلاديلفيا تشكو فيها من اعتقال بيرج
دون أي مسوغ قانوني. وفي اليوم التالي
أطلق سراح بيرج الذي اتصل هاتفيا
بعائلته يوم 9-4-2004 ليخبرها أنه سيغادر
العراق عائدا إلى بلاده عن طريق الأردن
أو الكويت أو تركيا، إلا أنه اختفى مرة
أخرى، إلى أن أبلغت عائلته قبل أسبوع
أن جثة ابنها سيتم ترحيلها إلى
الولايات المتحدة.
ووفقا
للموقع المعروف بمناهضته للحرب فقد
حاولت عائلة بيرج دون جدوى استيضاح
ملابسات اختفائه ثم مقتله من جانب
السلطات الفيدرالية الأمريكية.
وذكرت
وكالة "أسوشيتدبرس" على موقعها
الإلكتروني أنه تم العثور على جثة بيرج
السبت 8-5-2004 ملقاة في أحد شوارع بغداد.
وقبل
إعدامه قال الرجل في شريط
الفيديو ذي نوعية
التصوير الرديئة: "اسمي نيك بيرج،
واسم أبي هو مايكل. لدي أخ وأخت هما:
ديفيد، وسارة".
مضيفا أنه من فيلادلفيا بالولايات
المتحدة الأمريكية. وبعد أن قرأ أحد
الملثمين بيانا دفع الرجال بيرج إلى
الأرض، وصاحوا "الله أكبر" وسط
صراخه، ثم فصل أحدهم رأسه عن جسده،
ورُفعت عاليا أمام الكاميرا.
ولم يتضمن الشريط في المقابل أي تسجيل
لأي نص صوتي للزرقاوي.
وقال
الموقع: إن الزرقاوي هو الذي قطع رأس
بيرج. فيما قالت وكالة أسوشيتدبرس:
إن شريط الفيديو احتوى بيانًا من أحد
الرجال المسلحين جاء فيه: "لأمهات
وزوجات الجنود الأمريكان، نخبركم
بأننا عرضنا على الإدارة الأمريكية
إطلاق سراح هذه الرهينة مقابل بعض
المعتقلين في أبو
غريب ولكنهم
رفضوا".
وأضاف:
"لهذا نخبركم بأن كرامة الرجال
المسلمين والنساء في أبو
غريب لا تعوض إلا بالدماء والأرواح،
ولن تتلقوا منا إلا التوابيت بعد
التوابيت".
|