|

|
سناتور أمريكي: أسرى أبو غريب يستحقون التعذيب
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
12-5-2004
|
 |
|
جيمس إنهوف |
أعرب
سناتور أمريكي عن اعتقاده أن أسرى سجن
"أبو غريب" ببغداد يستحقون
التعذيب والمهانة التي لاقوها على
أيدي القوات الأمريكية، مبديًا
استياءه من موجات الغضب والاستهجان
التي ترددت أصداؤها في شتى أنحاء
العالم بعد افتضاح أمر تلك الممارسات،
ومتذرعا بأنهم "إرهابيون متمردون
والعديد منهم أياديهم ملطخة بدماء
الأمريكيين...".
ونقلت
شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن
السناتور الجمهوري جيمس إنهوف قوله:
"إنني غاضب من موجة الاستياء (لمعاملة
الأسرى) أكثر من المعاملة (السيئة) في
حد ذاتها".
وأفادت
الشبكة الثلاثاء 11-5-2004 أنه أثناء
انعقاد جلسة استماع للجنة التسليح
بمجلس الشيوخ الأمريكي الثلاثاء 11-5-2004
حول انتهاكات الجنود الأمريكان في سجن
أبو غريب قال إنهوف: "فيما يخص
العنابر إيه وان أو بي وان (داخل
سجن أبو غريب) فإن من فيها قتلة، هم
إرهابيون، هم متمردون، والعديد منهم
أياديهم ملطخة بدماء الأمريكيين".
وفي
لهجة لا تخلو من سخرية قال إنهوف العضو
المحافظ بمجلس الشيوخ عن ولاية
أوكلاهوما: إن احتجاز العراقيين في تلك
الأقسام "لم يكن بسبب خرق لقواعد
المرور".
وبحسب
"سي إن إن" فإن السناتور الجمهوري
عن ولاية أريزونا جون ماكين غادر
الغرفة التي عقد فيها الاجتماع الذي لم
تشر الشبكة إلى وقت انعقاده بعد انفلات
لسان إنهوف بآرائه، وقال للصحفيين
خارج الغرفة: إنه لا يوافق إنهوف.
وأشارت
"سي إن إن" إلى أن أعضاء مجلس
الشيوخ الديمقراطيين جلسوا "مبهوتين"
عند سماعهم لدفاع إنهوف عن التعذيب.
على حد تعبير الشبكة الأمريكية.
وانتقادًا
وتفنيدًا لتلك الآراء جاء على موقع "أمريكا
بلوج" الإخباري -وهو واسع
الانتشار بين الأمريكيين- "لا نذكر
أن أيًّا من أولئك السجناء حوكم وأدين
أمام أية محكمة مدنية أو عسكرية على
الجرائم التي يبدو أن إنهوف قد أدانهم
بها. في الحقيقة إن التقارير الحديثة
أثبتت أن 90% من هؤلاء الناس كانوا
أبرياء، وعليه فأنى لإنهوف أن يصف
معظمهم بأنهم إرهابيون وقتلة".
وتابع الموقع قائلاً: "إذا كانوا -أسرى
أبو غريب- قد أدينوا بتلك الجرائم، فهل
يرى إنهوف أن رد الفعل المناسب لذلك هو
إيلاج العصى المتوهجة في أدبارهم،
وترك الكلاب لتنهش قطعًا من لحومهم
بينما جنودنا يبتسمون".
وكانت
شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية قد
كشفت في أحد برامجها يوم 28-4-2004 صورًا
التقطت بسجن "أبو غريب" في أواخر
عام 2003 أظهرت الجنود الأمريكيين وهم
يبتسمون ويقفون لالتقاط الصور
التذكارية ويضحكون ويلوحون بعلامة
النصر بأصابعهم، بينما تكوَّم معتقلون
عراقيون عرايا في شكل هرمي، أو وقفوا
في أوضاع وكأنهم سيمارسون الجنس مع
بعضهم.
كما
أعلنت مصادر استخباراتية أوربية حدوث
عمليات اغتصاب منظمة للمعتقلات
العراقيات في سجون الاحتلال الأمريكي،
حسبما ذكرت صحيفة "الوطن"
السعودية يوم 5-5-2004. وأشارت المصادر إلى
أن عمليات التعذيب التي تسربت صورها من
سجن "أبو غريب" ببغداد يحدث مثلها
وأبشع منها في سجون ومعسكرات اعتقال
أخرى بالعراق، وعلى رأسها معسكر كروبر
للسجناء العراقيين، الواقع بالقرب من
مطار بغداد.
|