|

|
شريط يظهر إعدام أمريكي بالعراق
|
|
دبي – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 11-5-2004
|
 |
|
صورة مأخوذة من شريط الفيديو يظهر فيها الرجل الأمريكي في زي برتقالي جالسا على الأرض |
قال
موقع إسلامي على شبكة الإنترنت: إن "أبو
مصعب الزرقاوي" الذي تعتبره واشنطن
حلقة الوصل بين العراق وتنظيم القاعدة
هو بنفسه الذي أعدم بحد السيف مدنيا
أمريكيا في العراق وهو ما صور في شريط
فيديو عرضه الموقع يوم الثلاثاء 11-5-2004.
وظهر
في الشريط -الذي بثه موقع منتدى
الأنصار الثلاثاء- رجلٌ يرتدي زيا
برتقالي اللون مقيدا إلى كرسي من
البلاستيك الأبيض في غرفة خالية، ثم
صورته وهو ملقى على الأرض وقد وقف خلفه
خمسة رجال ملثمون.
وقبل
إعدامه قال الرجل في الشريط -ذي نوعية
التصوير الرديئة-: "اسمي نيك بيرج
واسم أبي هو مايكل. لدي أخ وأخت (ديفيد،
وسارة)"، مضيفا أنه من فيلادلفيا
بالولايات المتحدة الأمريكية. وبعد أن
قرأ أحد الملثمين بيانا دفع الرجال
بيرج إلى الأرض، وصاحوا "الله أكبر"
وسط صراخه، ثم فصل أحدهم رأسه عن جسده،
ورُفعت عاليا أمام الكاميرا.
وقال
الموقع: إن الزرقاوي هو الذي قطع رأس
بيرج. فيما قالت وكالة آسوشيتدبرس: إن
شريط الفيديو احتوى بيانًا من أحد
الرجال المسلحين جاء فيه: "لأمهات
وزوجات الجنود الأمريكان، نخبركم
بأننا عرضنا على الإدارة الأمريكية
إطلاق سراح هذه الرهينة مقابل بعض
المعتقلين في أبي غريب، ولكنهم رفضوا".
وأضاف: "لهذا نخبركم بأن كرامة
الرجال المسلمين والنساء في أبي غريب
لا تعوض إلا بالدماء والأرواح.. ولن
تتلقوا منا إلا التوابيت بعد التوابيت".
ونشرت
شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية في
أحد برامجها يوم 28-4-2004 صورًا التقطت
بسجن "أبو غريب" في أواخر عام 2003
تبين القوات الأمريكية وهي تسيء
معاملة عدد من المعتقلين العراقيين.
وأظهرت
الصور الجنود الأمريكيين وهم يبتسمون
ويقفون لالتقاط الصور التذكارية،
ويضحكون، ويلوحون بعلامة النصر
بأصابعهم، بينما تكوّم معتقلون
عراقيون عرايا في شكل هرمي، أو وقفوا
في أوضاع وكأنهم سيمارسون الجنس مع
بعضهم.
وكانت
مصادر استخباراتية أوربية قد أعلنت
حدوث عمليات اغتصاب منظمة للمعتقلات
العراقيات في سجون الاحتلال الأمريكي،
حسبما ذكرت صحيفة "الوطن"
السعودية يوم 5-5-2004.
وأشارت
المصادر إلى أن عمليات التعذيب التي
تسربت صورها من سجن "أبو غريب"
ببغداد يحدث مثلها وأبشع منها في سجون
ومعسكرات اعتقال أخرى بالعراق، وعلى
رأسها معسكر كروبر للسجناء العراقيين
الواقع بالقرب من مطار بغداد.
توعد
أمريكي
من
جانبه قال سكوت مكليلان المتحدث باسم
البيت الأبيض للصحفيين: "يظهر هذا
حقيقة أعداء الحرية"، مضيفا: "إنهم
لا يكترثون بحياة الأبرياء من الرجال
والنساء والأطفال. سنتعقب المسئولين
لتقديمهم إلى العدالة".
وأشار
مسئول أمريكي في تصريحات لوكالة
رويترز للأنباء إلى أن وكالة
المخابرات المركزية الأمريكية تعكف
على مراجعة شريط الفيديو للوقوف على
قرائن قد ترشد إلى المسئولين عن
الإعدام.
وقال
مسئول أمريكي آخر: "عثر على جثة بيرج
وهي مُوثَقة اليدين، وقد فصلت رأسه عن
جسده"، مضيفا: "عثرت دورية
أمريكية على الجثة ملقاة إلى جانب
الطريق".
وأوضح
مسئول بوزارة الخارجية الأمريكية: "إنه
مواطن أمريكي لا يرتبط بعمل لدى الجيش".
ولم يتسن على الفور التحقق من صحة
الشريط.
|