English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رائد صلاح يرفض صفقة إسرائيلية

غزة - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/ 10-5-2004

الشيخ رائد صلاح

كشف الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل فلسطين المحتلة عام 48 أنه رفض هو رفاقه الأربعة المعتقلون صفقة إسرائيلية للإفراج عنهم مقابل استنكارهم أعمال المقاومة وتأييدهم مواقف إسرائيل حول المسجد الأقصى ومفهوم التعايش، مؤكدًا عدم وجود سند قانوني لاعتقالهم.

وفي رده على أسئلة بعثتها إليه "إسلام أون لاين.نت" داخل السجن، أعرب صلاح عن أسفه تجاه ردة الفعل العربية والإسلامية نحو قضية الأقصى، معتبرًا أنها تشجع المؤسسة الإسرائيلية على مواصلة جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.

وحذّر الإسرائيليين من مغبة استمرار عدوانهم على الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى، مؤكدًا أن هذا الأمر قد يتسبب في صدام ديني عالمي.

ورأى صلاح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون جاد في تطبيق خطة "فك الارتباط" وفق مفهومه الخاص الذي يتضمن الاحتفاظ بنقاط استيطان عسكرية في عمق غزة، وتصفية المقاومة هناك، وإضفاء الشرعية على مستوطنات الضفة، ونقل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى قطاع غزة.

واعتقلت إسرائيل الشيخ رائد صلاح مع عدد من رفاقه في الحركة الإسلامية هم د. سليمان إغبارية، وخالد ناصر، ومحمود أبو سمرة وتوفيق عبد اللطيف يوم 13-5-2003 بتهمة تبييض الأموال لحركة حماس، وتقديم مساعدات إنسانية لأهالي الفدائيين الفلسطينيين.

وقال صلاح في رده على الأسئلة الذي تلقته "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 10-5-2004 قبيل أيام من الذكرى السنوية الأولى لاعتقاله: "المخابرات الإسرائيلية عرضت علينا أن نكتب ما يتفق مع خطاب المؤسسة الإسرائيلية حول المسجد الأقصى والتعايش والسيادة الإسرائيلية، واستنكار أعمال المقاومة الفلسطينية، مقابل التفاوض حول مستقبل اعتقالنا، نحن دسنا على هذا العرض البائس".

واعتبر أن السلطات الإسرائيلية في وضع حرج جدًّا؛ نظرًا لاستمرارها في اعتقالهم، دون أدلة. وقال: "أشعر بالغثيان كلما سمعت طاقم النيابة يوجهون إلينا تهمهم المريضة على اعتبار أننا إرهابيون؛ لأننا نكفل آلاف الأيتام من أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية والقطاع، ولأننا وزعنا آلاف الطرود الغذائية على العائلات المحاصرة في الضفة والقطاع، ولأننا دعمنا المستشفيات هناك بالمساعدات الطبية، ولأننا نهضنا لإعمار وإحياء المسجد الأقصى المبارك، وقدمنا المساعدات الإنسانية للسجناء السياسيين".

ظروف الاعتقال

وأوضح رئيس الحركة الإسلامية أن ظروف احتجازهم سيئة، حيث يحرمون من استعمال "الهاتف للاتصال بالأهل" رغم سماح المحكمة المركزية بحيفا لهم بذلك، كما أن ظروف زيارة الأهل لهم صعبة، حيث يلتقون في غرفة ضيقة ويحجز بينهم وبين أهلهم طبقتان زجاجيتان.

وقال: "رغم ذلك نجحنا في تنظيم وقتنا تنظيمًا دقيقًا، ولم يبقَ لدينا الشعور بأي وقت فراغ.. حيث وضعنا برنامجًا دقيقًا يبدأ قبيل الفجر بساعة وينتهي في ذات الوقت من اليوم التالي، نقضى وقتنا خلاله بالصلاة والعبادة والتفقه في الدين، ومتابعة المستجدات السياسية".

تقصير عربي

وأبدى الشيخ رائد صلاح أسفه تجاه ردة الفعل العربية والإسلامية، تجاه قضية المسجد الأقصى، قائلاً: على ضوء الواقع الرديء الذي تعيشه أنظمة أمتنا فلا أتوقع أي رد فعل نوعي من المسلمين والعرب مع شديد الأسف،  وما لم يتغيروا وفق شرط التغير القرآني فقط، فإني لا أتوقع أن يولد فينا اليوم صلاح الدين الجديد ليعيد للمسجد الأقصى كرامته، وحتى لو وُلِد فينا صلاح الدين الجديد لعجل البعض وتآمروا عليه وقتلوه بتهمة (الإرهاب الإسلامي)".

وأضاف: "أؤكد مع الأسف أن الصمت الإسلامي العربي اليوم هو الذي يشجّع المؤسسة الإسرائيلية على مواصلة ارتكاب نكبة جديدة أشد من نكبة 48 بحق شعبنا الفلسطيني في هذه الأيام التي بلغت ذروتها باغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين (مؤسس حركة حماس في 22-3-2004)، والدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي (القائد السابق لحركة حماس في قطاع غزة يوم 17-4-2004)، وأنا أخشى ما أخشاه أن تمتد يد الهدم والاغتيال إلى المسجد الأقصى المبارك".

مصالحة الحكام والشعوب

وطالب الشيخ صلاح الأنظمة العربية إلى عقد مصالحة تاريخية مع شعوبها؛ كي تتمكن من الدفاع عن المسجد الأقصى، والتصدي للأخطار التي تحدق بالأمة.

وأضاف محذرًا: "أخشى ما أخشاه أن يقود هذا الواقع الرديء إلى صدام مؤسف وقريب بين الشعوب والحكام وهذا ما لا نتمناه؛ لأنه يحمل في طياته الحسرة لنا جميعًا، وهذه مسئولية في أعناق العلماء والدعاة..".

أمة المفآجات

لكن صلاح وجّه تحذيرًا للإسرائيليين من تماديهم في عدوانهم ضد الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى، مستغلين حالة الضعف والوهن التي تعيشها الأمتان العربية والإسلامية.

وقال: مع مرارة الواقع الرديء الذي تعيشه أمتنا فإني أقول للحكومة الإسرائيلية ألا تغترّي بقوتك إن الله لا يحب المغرورين، ولا يغرنك رداءة الواقع الإسلامي العربي فإن التاريخ يحب أن يعلمكم أن الأمة الإسلامية والعربية هي أمة المفاجآت!!، فكم قيل (اندثرت الأمة) إلى غير رجعة، وإذ بها تنهض من تحت قذى نومها ورماد ضعفها" .

وأضاف مخاطبًا الإسرائيليين: "لا تستغلوا هذا الظرف المؤقت وتوجهوا سهام تآمركم إلى المسجد الأقصى؛ لأنكم بذلك تلعبون بالنار، ولأنكم بذلك تدفعون إلى صدام ديني عالمي مع الأمة الإسلامية والعالم العربي".

رحلة صعبة

وناشد رئيس الحركة الإسلامية المواطنين العرب داخل الخط الأخضر الحذر من مخططات إسرائيل بحقهم،  مؤكدًا أنهم يعيشون في مرحلة استثنائية صعبة، وأن وجودهم وأرضهم وبيوتهم ومقدساتهم في خطر.

وقال: "لقد استباح بعض المتطرفين اليهود لأنفسهم محاولة قتل بعض قياداتنا عن سبق إصرار كما حصل لبعض النواب العرب، ولا تزال أرضنا تصادر وبيوتنا تهدم، والإرهابيون اليهود لا يزالون يحرقون مساجدنا".

وأضاف "لا زلنا نعاني من تواصل الظلم التاريخي علينا منذ عام 1948 إزاء ذلك، فلا يسعني إلا أن أقول لجماهيرنا العربية الفلسطينية في الداخل إن علينا الالتقاء جميعًا على خطة مرجعية إستراتيجية نحدد من خلالها كيف نحافظ على وجودنا وصمودنا في هذا الوضع الاستثنائي الرديء".

فك الارتباط

ورأى صلاح أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، إريل شارون جاد في تطبيق خطته "فك الارتباط"، ولكن "وفق مفهومه الخاص حيث سيسعى شارون إلى الاحتفاظ ببعض نقاط الاستيطان العسكرية في عمق قطاع غزة، وعلى أساس تصفية كل المقاومة الفلسطينية في القطاع لضمان سيطرة "الجسم الحاكم الذي تخطط المؤسسة الإسرائيلية أن يحكم غزة بلا منازع بعد إعادة الانتشار الإسرائيلي فيها".

وقال: "سيسعى شارون كذلك إلى إلغاء حق العودة، وإلى شرعنة مستوطنات الضفة الغربية، وإلى انتزاع شرعية السيادة الإسرائيلية الكاملة على القدس، ونقل ياسر عرفات إلى قطاع غزة والقضاء على السلطة الفلسطينية، ثم إسدال الستار عن شيء اسمه القضية الفلسطينية".

النصر للعراق

وبخصوص القضية العراقية، أعرب الشيخ رائد صلاح عن ثقته بانتصار الشعب العراقي على قوات الاحتلال الأمريكي رغم كل ما يرتكب بحقه من اعتداءات بشعة، مشبهًا الاحتلال الأمريكي، بالاحتلال المغولي للعراق.

وقال: "لقد شهدت العراق فيما مضى اجتياح التتار لها، ولكن ذلك لم يكن نهاية المطاف، فقد ضمدت الأمة الإسلامية جراحها يوم ذاك بما في ذلك العراق، وأنزلوا هزيمة نكراء في التتار لدرجة أنه لم تقم قائمة للتتار حتى الآن.. وأنا على يقين أن أمر وحيد القرن الأمريكي ليس بعيدا عن أمر التتار".

مظاهرات تضامنية

وقد أكدت الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 48 في ذكرى مرور عام على اعتقال سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمعتقليها، أن الاعتقال سياسي، وجاء للحد من نشاطات المعتقلين في مد يد العون إلى المواطنين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وفي رعاية المقدسات والأوقاف الإسلامية.

وأعلنت أنها ستنظم يوم الخميس 13-5-2004 الذي يوافق الذكرى السنوية لاحتجاز معتقليها، تظاهرات تضامنية مع معتقليها على مفارق الشوارع الرئيسة، من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، إضافة إلى اعتصام قبالة سجن "أشمورت"، حيث يمكث معتقلوها حاليًا. وطالبت الحركة بإطلاق سراح معتقليها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع