|

|
ضباط
أمريكيون يطالبون بعزل رامسفيلد
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 10-5-2004
|
 |
|
رامسفيلد |
طالب
عدد من كبار الضباط العسكريين
الأمريكيين بإقالة وزير الدفاع دونالد
رامسفيلد ونائبه بول وولفويتز، وتحملهما مسئولية العديد من الأخطاء الإستراتيجية
في العراق.
ونقلت
صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في
موقعها على الإنترنت الأحد 9-5-2004 عن
ضباط بارزين -رفض بعضهم الكشف عن
أسمائهم- قولهم: إن رامسفيلد سيدمر
الجيش الأمريكي، وإن مشاعر الغضب
والمرارة تتفشى بين الضباط، ويتم
الإعلان عنها للمرة الأولى.
وقال
الجنرال تشارلز سواناك قائد الفرقة
82 المحمولة جوا والتي تعد إحدى أهم
فرق الجيش الأمريكي: إن واشنطن تكسب
الحرب من الناحية التكتيكية على الأرض،
لكنها تخسرها إستراتيجيا تماما،
مثلما حدث في فيتنام.
وشدد
الكولونيل بول هوج الذي كان أول مدير
للتخطيط الإستراتيجي للاحتلال
الأمريكي في العراق على أن نمط كسب
المعارك تكتيكيا (على الأرض)
وخسارتها إستراتيجيا هو الذي أدى إلى
خسارة الولايات المتحدة في فيتنام.
وأضاف أن هذه الخسارة محققة ما لم يكن
هناك اتساق في سياسة الولايات المتحدة.
وأوضحت
الصحيفة الأمريكية أن بعض كبار الضباط
أكدوا أن الطريقة المثلى والوسيلة
الأولى لإعادة هيكلة السياسة
الأمريكية في العراق هي الإطاحة
برامسفيلد الذي يعتبرونه المسئول
الأول عن سلسلة الأخطاء التكتيكية
والإستراتيجية التي ارتكبتها القوات
الأمريكية على مدار العام الماضي
(2003).
وأكد
عدد منهم أن هناك غضبا عارما يتفشى
داخل الجيش من رامسفيلد وكبار مساعديه
وأولهم نائبه بول وولفويتز.
وقال
جنرال بارز رفض الكشف عن هويته للصحيفة:
إن واشنطن على طريق الهزيمة
الإستراتيجية بالفعل، وإن الاستمرار
بهذا الشكل محل شك؛ لأن الأمريكيين
أنفسهم قد لا يطيقون ذلك.
وأنحى
الجنرال باللائمة بشكل مباشر على
رامسفيلد وولفويتز، مشيرا إلى أنهما
لم يخططا لإستراتيجية واضحة للحرب،
وقال: "لو كان كولن باول (وزير
الخارجية) رئيسا لهيئة الأركان لما كان
سيوافق على إرسال قوات إلى العراق بدون
إستراتيجية خروج محددة".
وأشارت
الصحيفة إلى أن هذا الجنرال مثل كثيرين
غيره تحدثوا إليها شريطة عدم ذكر
أسمائهم خشية التنكيل بهم؛ لأن
رامسفيلد وكبار المسئولين المدنيين في
وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لا
يسمحون بالانشقاق العلني.
وقالوا
أيضا: إن نشر أسمائهم سيسبب حرجا لهم؛
لأنهم يتعاملون بشكل مباشر مع من
ينتقدونهم الآن، ويحتاجونهم في
الموافقة على خطط وعلى ترقيات أيضا.
من
جانبه قال أحد مستشاري البنتاجون: إن
مسئولي الوزارة يتحدثون بشكل متفائل
علنا بينما تتجهم وجوههم في
الاجتماعات المغلقة حول الموقف الواحد،
ووصف المستشار سياسات الإدارة
الأمريكية في هذا الصدد بأنها تبدو كما
لو كانت "رجلا يسير إلى حتفه".
ونقلت
واشنطن بوست عن ضابط كبير بالقوات
الخاصة قوله: إنه يشعر بالغضب الشديد
مثل كثير من أقرانه، معتبرا أن
رامسفيلد ومستشاريه لا يأبهون لذلك،
وشدد الضابط على أنه يجب إزاحة
رامسفيلد نهائيا.
أما
الجنرال المتقاعد روبرت كيلبرو الذي
استعان البنتاجون بخدماته عدة مرات
فأكد أن هناك أشخاصا في الجيش يشعرون
بمرارة وحنق شديدين من السياسات
الحالية.
تحقيق
دولي
وفي
تصريحات نقلتها قناة الجزيرة الفضائية
عن داعية حقوق الإنسان الأمريكي القس
جيسي جاكسون أن على وزير الدفاع أن
يواجه تحقيقا دوليا بعد فضيحة تعذيب
المعتقلين العراقيين، وطالب جاكسون
الإدارة الأمريكية بإنهاء حربها في
العراق التي وصفها بأنها حرب غير
أخلاقية.
وبدأت
الحكومة الأمريكية حملة مضادة للدفاع
عن رامسفيلد في مواجهة المطالب
المتزايدة باستقالته بسبب فضائح تعذيب
وإهانة المعتقلين العراقيين.
كما
ذكرت شبكة "إن.بي.سي.نيوز"
الأمريكية أن صورا وتسجيلات فيديو
جديدة لوقائع تعذيب المعتقلين في سجن
أبو غريب ستهز إدارة الرئيس جورج بوش
مرة أخرى، وأن المجموعة الجديدة من
الصور توضح اغتصاب جنود أمريكيين
لسجينة عراقية، والتمثيل بإحدى
الجثث وضرب أحد المعتقلين حتى شارف
على الموت.
|