English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تعذيب الأسرى يضع الصليب الأحمر في مأزق

جنيف – وكالات - إسلام أون لاين.نت/10-5-2004

بيير كراينبول

تواجه اللجنة الدولية للصليب الأحمر مأزقا يوميا يتعلق بالكشف عما تصل إليه من معلومات تتعلق بانتهاكات لحقوق الإنسان، خاصة بعد الكشف عن المآسي التي يلاقيها الأسرى العراقيون في سجون الاحتلال التي تَبين علم اللجنة الدولية بوقوعها.

وتبلغ الهيئة الدولية التي يزور مسئولوها 460 ألف سجين في 80 دولة كل عام السلطات المسئولة في هدوء وتكتم ببواعث قلقها بخصوص معاملة الأسرى وظروف الاحتجاز.

أما في العلن فتلزم اللجنة التي أنشئت قبل 141 عاما الصمت بخصوص ما تسمعه من شهادات للأسرى ثمنا لإتاحة الفرصة لها للوصول إلى السجناء الذين يقبع كثير منهم في زنازين مظلمة قذرة لفترات طويلة بعد أن يتلاشى الاهتمام العام بالصراعات التي احتجزوا في إطارها.

وبحسب تقرير بثته وكالة رويترز على موقعها على الإنترنت الأحد 9-5-2004 تتعرض اللجنة الدولية للصليب الأحمر لضغوط كي تعيد النظر في سياستها منذ أن نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية الجمعة 7-5-2004 تقريرا سريا للجنة دون موافقتها يقوم على زيارات لبعض المحتجزين من بين نحو 10 آلاف أسير عراقي تحتجزهم القوات الأمريكية والبريطانية.

وكشف التقرير أن اللجنة كانت على علم بالانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى العراقيون على أيدي قوات الاحتلال قبل أن تكشف وسائل الإعلام الأمريكية تفاصيل فضيحة تعذيب الأسرى خاصة في سجن أبو غريب ببغداد.

ودافع بيير كراينبول مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر خلال مؤتمر صحفي الجمعة عن تركيز اللجنة على الحوار السري لا على التنديد العلني بالانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى.

لكنه أقر بالمأزق الذي يواجه اللجنة قائلا: "لقد واجهناه وعشناه في أماكن أخرى. هناك لحظات نود فيها بالطبع بوصفنا بشرا أن نقف ونتحدث علنا".

وأضاف "من المهم أن تظل لدينا القدرة على الوصول إلى هؤلاء الناس بغض النظر عن صعوبة المأزق" إلا أنه تابع بقوله "السرية عنصر حيوي في نهجنا. من الضروري إقامة علاقة عمل قوية مع السلطات وبناء الثقة مع السجناء والسلطات... وفي ظروف استثنائية نقرر اللجوء إلى التنديد العلني عندما نرى أنه السبيل الوحيد الذي تبقى أمامنا".

وكان تقرير اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الجمعة والذي تم تسليمه من قِبل اللجنة إلى سلطات الاحتلال الأمريكية بالعراق في فبراير 2004 قد أكد على أن القوات الأمريكية عاملت الأسرى العراقيين معاملة مهينة تعد في بعض الأحيان "من قبيل التعذيب" في إطار منظومة من الانتهاكات المستمرة والواسعة النطاق خلال عام 2003.

ويصف التقرير الذي جرى تسريبه عمليات ضرب وحشي للأسرى العراقيين للحصول على اعترافات وإطلاق النار على أسرى من أبراج الحراسة مما تسبب في بعض الوفيات بينهم.

وبحسب رويترز لا تشعر اللجنة بأنها مضطرة للكشف عن أعمال التعذيب أو ما هو أسوأ منه إلا في الحالات التي يتفشى فيها استخدام القسوة المروعة، ويفلت فيها مرتكبو الانتهاكات من العقاب في أحد السجون وترفض فيها السلطات التحرك.

ولجأت اللجنة في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي إلى المجاهرة بالانتهاكات السافرة في محاولة لإطلاق سراح الأفراد الذين وقعوا في الأسر خلال الحرب الإيرانية العراقية. كما انتقدت علنا قبل 20 عاما سوء معاملة الإسرائيليين للأسرى الفلسطينيين.

وكانت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية قد كشفت في أحد برامجها يوم 28-4-2004 صورًا التقطت بسجن "أبو غريب" في أواخر عام 2003 أظهرت الجنود الأمريكيين وهم يبتسمون ويقفون لالتقاط الصور التذكارية ويضحكون ويلوحون بعلامة النصر بأصابعهم، بينما تكوّم معتقلون عراقيون عرايا في شكل هرمي أو وقفوا في أوضاع وكأنهم سيمارسون الجنس مع بعضهم.

كما أعلنت مصادر استخباراتية أوربية حدوث عمليات اغتصاب منظمة للمعتقلات العراقيات في سجون الاحتلال الأمريكي، حسبما ذكرت صحيفة "الوطن" السعودية يوم 5-5-2004. وأشارت المصادر إلى أن عمليات التعذيب التي تسربت صورها من سجن "أبو غريب" ببغداد يحدث مثلها وأبشع منها في سجون ومعسكرات اعتقال أخرى بالعراق، وعلى رأسها معسكر كروبر للسجناء العراقيين الواقع بالقرب من مطار بغداد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع