English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أبو غريب.. شهادات جديدة لضحايا التعذيب

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/10-5-2004

الصورة التي نشرتها مجلة نيويوركر

"صوب الجندي الأمريكي السلاح تجاه رأس أخي وضغط الزناد، اعتقدت أنها نهايته لكنه لم يقتله، بل كانت مجرد لعبة للتسلية".. هكذا يروي المعتقل العراقي السابق حسام محاويش -27 عاما- كيف أجبره الجنود الأمريكيون على رؤية أخيه محمد البالغ من العمر 16 عاما وهم يهددونه بالقتل داخل أحد المعتقلات في العراق.

وجاء ذلك في الوقت الذي نشرت فيه مجلة "نيويوركر" الأمريكية الأحد 9-5-2004 صورة جديدة لانتهاكات ارتُكبت بحق معتقلين عراقيين، تظهر رجلا عاريا خائفا أمامه كلبان بوليسيان ألمانيان.

وقالت المجلة: إنها ستنشر في وقت لاحق صورة أخرى لهذا المعتقل وهو ينزف بعد أن عقرته الكلاب .

وقال محاويش لصحيفة الإندبندنت البريطانية في موقعها على الإنترنت الإثنين 10-5-2004 إنه تعرض هو وإخوته الثلاثة المعتقلون معه إلى الضرب والصدمات الكهربائية، كما أجبرهم الحراس الأمريكيون على الوقوف تحت مياه باردة والركوع على ركبهم لساعات طويلة.

وروى محاويش كيف تم اعتقاله هو وإخوته أركان -22 عاما- وقصي -20 عاما- ومحمد من منزلهم بمدينة القائم الواقعة على الحدود السورية العراقية في 26 أكتوبر 2003، حيث قال: "اقتحم الأمريكان منزلنا وبحثوا عن أبي ولم يجدوه فاعتقلونا بدلا منه"، نافيا أن يكون له أو لأسرته أي صلة بالمقاومة.

تعذيب أحد الأسرى بوضعه داخل كيس مملوء ثلجا

وأضاف أن القوات الأمريكية احتجزتهم لمدة أسبوعين في معسكر أمريكي يطلق عليه قاعدة "تايجر"، ثم تم نقلهم إلى قاعدة جوية في الأنبار ببغداد حيث تم التحقيق معهم بطريقة مؤلمة.

وأكد محاويش أن المحققين الأمريكيين كانوا يصرون على سؤالهم عن أبيهم عابد حماد، رغم أنهم عرفوا أنه سلم نفسه للقوات الأمريكية بعد 3 أيام من اعتقالهم، مشيرا إلى أنه وإخوته اكتشفوا بعد الإفراج عنهم في مارس 2004 أن القوات الأمريكية سلمت جثمان أبيهم إلى أحد مستشفيات مدينة القائم حيث لقي مصرعه نتيجة أزمة قلبية وقد بدا على جثمانه آثار تعذيب شديدة حيث كانت ضلوعه مكسورة.

وقال محاويش إن القوات الأمريكية حققت معهم 5 مرات خلال فترة اعتقالهم بالأنبار حيث كانوا يقيدونهم وهم بملابسهم الداخلية، مضيفا أن إحدى أسنانه تحطمت من الضرب المبرح، وقد ضربه المحققون في إحدى المرات بعصا كهربائية على عنقه أدت إلى فقدانه الوعي لمدة 5 دقائق.

ووصف محاويش كيف تم تقييد ذراعي وقدمي أخيه أركان للخلف في وضع مؤلم يعرف عند المحققين بـ"العقرب" لمدة ساعة، بينما أجبر الباقي على الركوع لساعتين أو ثلاث في كل مرة.

لكنه قال إن أخاه محمد تلقى أسوأ أشكال التعذيب خلال التحقيقات معه حيث ظل أحد المحققين لعدة أيام يهدده بالقتل، ويقول له: "إذا لم تقل لي أين والدك فسأقتلك ويتركه ثم يعود إليه مرة أخرى ليخبره أنه سيقتله غدا، وفي اليوم التالي يتكرر المشهد".

وأشار إلى أنه بعد جلسات التحقيق الخمس نقلتهم سلطات الاحتلال بين عدة سجون بينها أبو غريب ببغداد، لافتا إلى أنهم تعرضوا للتعذيب على يد أحد المحققين أيضا، وأضاف أنه تم استجوابه من قبل 3 أمريكيين أحدهم يدعى فان واثنين مقنعين يعتقد من لهجتهم أنهما عراقيان.

9 شهور من الاعتقال

عبد العبادي

وفي حوار أجرته مجلة التايم الأمريكية مع معتقلين عراقيين سابقين في سجن أبو غريب نشرته الأحد 9-5-2005 في موقعها على الإنترنت، قال حيدر صبار عبد العبادي إنه وستة معتقلين آخرين تعرضوا للعقاب بسبب شجار بسيط حيث قام الجنود بإدخالهم إلى قاعة ومزقوا ثيابهم، مشيرا إلى أنه خلال 9 أشهر أمضاها في الاعتقال لم يقدم للمحاكمة ولم يصدر بحقه أي حكم.

وأضاف عبد العبادي أنه هو الرجل العاري والمغطى الرأس الذي كانت جندية أمريكية تشير بإصبعها إلى عضوه التناسلي في الصور التي تداولتها وكالات الأنباء، مضيفا أن صورا التقطت له أيضا وهو يقف على معتقلين عراقيين آخرين وذلك تحت أنظار جنود أمريكيين يبتسمون.

كانت شبكة "سي. بي. إس. نيوز" الأمريكية قد بثت يوم 28-4-2004 صورا التقطت بسجن أبو غريب في أواخر عام 2003 تبين القوات الأمريكية وهي تسيء معاملة عدد من المعتقلين العراقيين، وأظهرت الصور الجنود الأمريكيين وهم يبتسمون ويقفون لالتقاط الصور التذكارية ويضحكون ويلوحون بعلامة النصر بأصابعهم، بينما تكوم معتقلون عراقيون عرايا في شكل هرمي أو وقفوا في أوضاع وكأنهم سيمارسون الجنس مع بعضهم.

الصورة التي يقول عبد العبادي إنها له

وأوضح عبد العبادي أنه ظهر في صورة أخرى مع معتقل عراقي آخر راكع على ركبتيه أمامه، وقال "شعرت أن فما يطبق على عضوي التناسلي، وعندما نزعوا الغطاء عن رأسي اكتشفت أنه صديقي"، مشيرا إلى أنه كان يرى أضواء آلات التصوير من خلف غطاء الرأس الذي أجبر على ارتدائه.

اغتصاب أسيرة

من جانبه قال نبيل شاكر عبد الرزاق الطائي -54 عاما- إنه اعتقل وهو يقوم بعملية سرقة لأحد المصارف في يوليو الماضي (2003) وإنه سجن لمدة 7 أشهر، مشيرا إلى أنه رأى جنديا أمريكيا يغتصب باستمرار سجينة عراقية.

أما محمد يونس حسن فقال للتايم إنه تعرض للضرب لأنه أخفى سجائر؛ حيث قام الجنود بتقييد يديه في زنزانته وتلقى لكمة في عينه أثرت على نظره لمدة 3 أشهر.

ويقول وليد الديلامي للمجلة الأمريكية إنه علق 3 مرات على عمود ضخم وهو موثوق القدمين واليدين وراء ظهره، مضيفا: "كان الجنود يربطونني بحبل ويرفعونني بعصا".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع