بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السودان: أمريكا لا تستطيع الحديث عن حقوق الإنسان

القاهرة- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/9-5-2004 

مصطفى عثمان إسماعيل

انتقد وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل الولايات المتحدة، معتبرا أنها لم تعد "تستطيع الحديث عن حقوق الإنسان" بعد التجاوزات التي قام بها الجنود الأمريكيون ضد المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب غرب بغداد. ونفى إسماعيل مجددا الاتهامات بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في دارفور غرب السودان.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد ندد في بيان له يوم 7-4-2004 بما أسماه "الأعمال الوحشية" التي تقوم بها المليشيات العربية التابعة للحكومة السودانية ضد سكان دارفور، مطالبا الحكومة السودانية بالسماح للمنظمات الإنسانية لتصل إلى المنطقة.

وقال إسماعيل للصحفيين بعد الجلسة الصباحية لوزراء الخارجية العرب المجتمعين في القاهرة الأحد 9-4-2004: إن تجاوزات الجنود الأمريكيين في العراق "أقل ما توصف به أنها غير إنسانية وفظيعة"، مضيفا أن من يرتكب مثل هذه الانتهاكات "لا يستطيع الحديث عن حقوق الإنسان؛ لأن هذا يشكل ازدواجية في المعايير".

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قد قالت في افتتاحية عددها الصادر يوم 7-5-2004: إن ما جرى في العراق أصاب "الولايات المتحدة بالذل والعار؛ لدرجة أن المسئولين الأمريكيين لم يتمكنوا من عقد مؤتمر صحفي لإعلان تقرير حقوق الإنسان الدولي (تصدره الخارجية الأمريكية)؛ خشية أن يصبحوا أضحوكة أمام العالم".

وقد أعلنت مصادر استخباراتية أوربية حدوث عمليات اغتصاب منظمة للمعتقلات العراقيات في سجون الاحتلال الأمريكي، حسبما ذكرت صحيفة "الوطن" السعودية يوم 5-5-2004. وأشارت المصادر إلى أن عمليات التعذيب التي تسربت صورها من سجن أبو غريب ببغداد يحدث مثلها وأبشع منها في سجون ومعسكرات اعتقال أخرى بالعراق، وعلى رأسها معسكر كروبر للسجناء العراقيين الواقع بالقرب من مطار بغداد.

كما شهدت شبكة الإنترنت مؤخرًا عملية تداول مكثفة على مواقع إلكترونية أو البريد الإلكتروني لصور تظهر اغتصاب امرأة عراقية في منطقة صحراوية بالعراق على يد جنود من قوات الاحتلال بالعراق، غير أنه لم يتم بعدُ التأكد من هوية المرأة أو الجنود الذين تبدو عليهم بوضوح الملامح الغربية.

ونشرت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية في أحد برامجها يوم 28-4-2004 صورًا التقطت بسجن أبو غريب في أواخر عام 2003 تبين القوات الأمريكية وهي تسيء معاملة عدد من المعتقلين العراقيين.

وأظهرت الصور الجنود الأمريكيين وهم يبتسمون ويقفون لالتقاط الصور التذكارية ويضحكون ويلوحون بعلامة النصر بأصابعهم، بينما تكوّم معتقلون عراقيون عرايا في شكل هرمي أو وقفوا في أوضاع وكأنهم سيمارسون الجنس مع بعضهم.

الوضع حرج

من جهة أخرى نفى إسماعيل مجددا اتهامات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان للقوات الحكومية ومليشيات الجنجويد العربية التابعة لها بـ"تعمد تجويع" والقيام بعملية "تطهير عرقي" في منطقة دارفور غرب السودان التي تشهد نزاعا مسلحا بين القوات الحكومية وحركتي "تحرير السودان" و"العدالة" المتمردتين.

وأكد الوزير السوداني أن عدد الذين قتلوا في دارفور منذ اندلاع النزاع في فبراير 2003 "لا يتجاوز ألف شخص معظمهم من القوات المسلحة"، فيما قالت مصادر منظمات الإغاثة المختلفة إن المعارك أوقعت نحو 10 آلاف قتيل، وتسببت بتهجير 670 ألف شخص في السودان و100 ألف إلى تشاد المجاورة.

وتساءل: "إذا كان قد حدث تطهير فأين هي المقابر الجماعية؟"، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن الوضع الإنساني في دارفور "حرج"، مشيرا إلى أن الحكومة السودانية تسعى لتحسينه.

وكانت الأمم المتحدة قد اتهمت السودان في تقرير لها الجمعة 7-5-2004 بتعمد تجويع سكان مدينة كيلك في دارفور، والقيام بحملة تطهير عرقي وانتهاكات ضد الإنسانية بالمنطقة، وهو ما نفته الحكومة السودانية، وأكدت أن "التقرير غير صحيح"، ويناقض جملة من الحقائق أقرت بها الأمم المتحدة والولايات المتحدة، معتبرة أنه "جزء من حملة دولية لتقديم تنازلات داخلية وخارجية".

مراقبة أفريقية

وأعلن وزير الخارجية السوداني أن لجنة مراقبة وقف إطلاق النار في دارفور التي شكلها الاتحاد الأفريقي ستبدأ عملها في 15-5-2004.

وتضم لجنة المراقبة والتحقق من سريان وقف إطلاق النار التي اقترحها الاتحاد الأفريقي ممثلين للطرفين المتنازعين (الحكومة السودانية وحركتي "تحرير السودان" و"العدالة" المتمردتين في دارفور) وتشاد (الوسيط الرئيسي في مباحثات السلام بين الخرطوم ومتمردي دارفور) والمجتمع الدولي.

وتشهد العاصمة التشادية نجامينا منذ 26-3-2004 محادثات سلام بين الحكومة السودانية والمتمردين في دارفور، لم تسفر حتى الآن عن نتائج ملموسة.

من جهة أخرى توقع إسماعيل أن يوقع مفاوضو الحكومة السودانية والحركة الشعبية في نيفاشا بكينيا اتفاقا حول المناطق الثلاث المتنازع عليها (أبيي والنيل الأزرق وجبال النوبا) "خلال هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل".

وأكد أن "كل العقبات أزيلت وستقوم سكرتارية الإيجاد (الهيئة الحكومية لمكافحة الجفاف والتصحر) بتجميع كل الاتفاقات (الجزئية) في اتفاق شامل سيجري توقيعه في نيروبي بحضور إقليمي".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع