English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إغاثة إسلامية بدارفور رغم النشاط التنصيري

الكويت - رجب الدمنهوري - إسلام أون لاين.نت/9-5-2004

السميط 

كشفت "جمعية العون المباشر" الإسلامية الكويتية للإغاثة أنها تقوم بمهام إغاثة في منطقة دارفور بغرب السودان في مواجهة نشاط تنصيري لبعض الكنائس تحت غطاء العمل الإنساني، بالرغم من الضغوط على العمل الخيري الإسلامي بوجه عام منذ هجمات سبتمبر 2001 بدعوى تمويله لأنشطة "إرهابية".

وفي حوار مع "إسلام أون لاين.نت" قال الدكتور عبد الرحمن السميط رئيس الجمعية الأحد 9-5-2004: "رغم الضغوط الخارجية على العمل الخيري الإسلامي؛ فإن مؤسساته ماضية في أنشطتها الإنسانية والإغاثية، كما أن المتبرعين يتجاوبون معها، ولم تؤثر فيهم الاتهامات الباطلة التي تسوقها بعض الجهات ضد العمل الخيري".

وأضاف أن "جمعية العون المباشر (مسلمو أفريقيا سابقا) تواصل جهودها الدؤوبة من أجل تلبية احتياجات الفقير والمنكوب في أفريقيا"، لافتا إلى أن الجمعية تقدم إغاثات عاجلة في حالة وقوع أي كوارث في القارة السوداء، التي كان آخرها ما قدمته الجمعية من مساعدات لأهل دارفور.

وأوضح السميط: "نحن متخصصون في العمل في جبال النوبا فقط، ولكن فور وقوع أزمة دارفور سارعنا بإرسال قوافل إغاثية إلى هذه المنطقة، وقمنا بتوزيع الإغاثة في الجانب السوداني وداخل تشاد، كما قررنا أن نعمل على تطوير مدارس دارفور، ونعطيها الأولوية في أجندة عملنا بهدف الإسهام في إعادة بناء ما تم تدميره خلال الحرب الأهلية، كما أن لنا حفارات تعمل هناك منذ 20 عاما في توفير المياه عن طريق حفر الآبار العميقة".

وأضاف أن "إقليم دارفور يضم أكثر حفّاظ القرآن في العالم الإسلامي كله، ومع الأسف تغلغلت منظمات وهيئات استطاعت توسيع هوة الخلافات التي تحدث بين الرعاة وهم غالبية عربية، والمزارعين وهم غالبية غير عربية، وصبوا الزيت على النار، واستطاعوا إشعال حرب أهلية،  يضاف إليها سوء التصرف من قبل بعض السياسيين السودانيين".

قناع العمل الخيري

وحذر السميط من محاولات بعض الكنائس إثارة المشاكل من أجل إيجاد ذريعة للتواجد والقيام بأعمالها التنصيرية تحت غطاء العمل الإنساني. وقال: "نرى اهتمام بعض الكنائس المعادية للإسلام بمنطقة دارفور، وهي تحاول استغلال الفرصة للقيام بأعمالها التنصيرية، وأنا متأكد من أن حكمة الطرفين المتنازعين ستضّيع الفرصة عليها، ويعود الأمن والسلام لهذه المنطقة المنكوبة، ويرجع الأهالي إلى قراهم وزراعتهم ورعيهم للماشية، وتبقى دارفور بلد الإسلام والمسلمين الذي أسهم في نشر الإسلام  بالمناطق المجاورة".

وأشار السميط إلى تزايد خطر التنصير وتضاعف ميزانيته، و"لكنه يفتقر عقيدة تتقبلها الفطرة الإنسانية". وقال: "أنا متأكد من أن الأمور ستتحسن بالنسبة للدعوة الإسلامية التي تتغلغل في قلوب الأفارقة، المطلوب من دعاة الإسلام استخدام أقصى درجات الحكمة في الدعوة".

وأشار السميط إلى وجود مؤسسات إغاثية إسلامية أخرى -مثل اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة- معنية بالتحرك وقت الأزمات والكوارث والحروب الأهلية، لكن لا تستطيع معظم المنظمات الخيرية الإسلامية القيام بتحويلات مالية، وفقا لبعض الإجراءات الدولية؛ لذا فإن مشاركتها في هذه الأعمال تبدو ضعيفة.

وأكد السميط أن الضغوط على العمل الخيري متزايدة، وتقف وراءها جهات لا تريد الخير للمسلمين، وهي إلى جانب ادعائها محاربة "الإرهاب" تعمل على ضرب تيار الوسطية والاعتدال حتى تجبر شباب الإسلام على "التطرف"، ومن ثم تتوفر الذريعة أمامها لضرب كل منابع الخير.

وقال: إن أكثر من 4 ملايين أفريقي أسلموا منذ عام 1980 على يد دعاة الجمعية بفضل انتهاجها للدعوة السلمية وتقديم الإسلام في صورة حضارية.

آفاق جديدة

وفيما يتعلق بالآفاق الجديدة في مجال عمل الجمعية في أفريقيا قال السميط: "نركز على التعليم كأسلوب أساسي للتغيير، سواء على مستوى المدارس أو الجامعات، وتطوير المدارس في المجتمعات المهمّشة، وتوفير فرصة لكل طفل في التعليم، ونحن نتوسع في مجالات التعليم الجامعي، وتقديم المنح الدراسية للطلاب الجامعيين، فضلا عن بناء المزيد من المراكز الإسلامية وتطوير المراكز القائمة".

وأضاف رئيس الجمعية أنهم أصدروا مجلة "الكوثر"، وهي شهرية ثقافية تهتم بالتحقيقات وأخبار أفريقيا، وتزيد من اهتمام المواطن العربي المسلم بأفريقيا، كما تربط بين المتبرع وما يجري على الساحة الأفريقية من نشاطات خيرية إسلامية، وأخرى تنصيرية ومشبوهة.

وتابع السميط قائلا: "نعمل بنشاط متزايد عاماً بعد عام، ونزداد خبرة في دعوة الآخرين بالحكمة والموعظة الحسنة. إن هدفنا الأساسي هو رفع المعاناة عن المواطن الأفريقي ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، والتنمية في المجتمعات الأفريقية المهمّشة هي وسيلتنا للدعوة، ونحن نستمد جانبا من نجاحنا من خلال ما نقوم به من عمل خيري منظم ومؤسسي في بلادنا، والأهالي متعاطفون مع أنشطتنا. والمشكلة أن الأجهزة الإعلامية والأمنية تشكك دائما في كل تصرف خيري، ولا تحاول إبراز النجاحات التي نقوم بها.

وأضاف "لنقارن بين وضعنا في الخليج ووضع المؤسسات الخيرية في البلاد المتقدمة؛ إذ قامت ملكة بريطانيا مؤخراً بمنح أحد التلاميذ الذين دربتهم على العمل الخيري وسام فارس الإمبراطورية البريطانية، بينما نحن في الخليج تلاحقنا الاتهامات من كل جانب وبدون سبب".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع