|

|
بوتين يتعهد بالانتقام من قتلة قديروف
|
|
موسكو- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 9-5-2004
|
 |
|
لقطات تظهر حراسا وهم يحيطون بقديروف بعد الهجوم مباشرة |
توعد
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالثأر
لمقتل الرئيس الشيشاني الموالي لموسكو
أحمد قديروف وقائد القوات الروسية
بالشيشان الجنرال فاليري بارانوف
الأحد 9-5-2004 في هجوم استهدف ملعبا
بالعاصمة جروزني أسفر أيضا عن مقتل 32
شخصا وإصابة أكثر من 46 آخرين. وفي تصريح
أوردته وكالة ريا نوفوستي، قال بوتين:
"ليس هناك أي شك في أن العقاب سيكون
حتميا لأولئك الذين نحاربهم اليوم".
وتضاربت
الأنباء حول مصير الشخصيتين البارزتين
قديروف وبارانوف، فقد نقلت وكالة "إنترفاكس"
الروسية عن مصدر بوزارة الداخلية لم
تكشف هويته أن قديروف (52 عاما) وبارانوف
قُتلا بعد أن انفجرت عبوة ناسفة أسفل
المنصة المخصصة للشخصيات المهمة في
ملعب دينامو بجروزني.
إلا
أن مصدرا في وزارة الصحة الشيشانية صرح
في وقت متأخر أن "الجنرال الروسي
فاليري بارانوف القائد العام للقوات
الروسية في الشيشان، الذي أصيب بجروح
خطرة في الاعتداء، وضع في غرفة العناية
المركزة بعد أن أجريت له عملية جراحية".
ولم
يتسن الحصول على تأكيد لمقتل قديروف من
الوكالات الروسية الأخرى وهما "إيتار
تاس" و"ريا نوفوستي" اللتان
أفادتا أن الرئيس الشيشاني الموالي
للروس أصيب بجروح بالغة في الانفجار.
لكن وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء
أكدت مقتل قديروف.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن رسلان
أتساييف، المتحدث باسم وزارة الداخلية
الشيشانية قائلاً: "يمكنني تأكيد
مقتل 32 شخصا وإصابة 46 بجروح تم نقلهم
إلى 3 مستشفيات في منطقة جروزني".
وقالت الشرطة والمصادر الطبية: إن
أصلان حسنوف مراسل وكالة "رويترز"
قتل في الانفجار الذي وقع خلال احتفال
بذكرى انتصار روسيا على النازية في
العام 1945 إبان الحرب العالمية الثانية
الذي ينظم تقليديا في التاسع من مايو
كل عام.
ولم
يعرف الجهة التي نفذت الهجوم، لكن
غالبا ما يهاجم المقاتلون الشيشان
القوات الروسية في مناسبة الاحتفالات
منذ اندلاع النزاع الروسي الشيشاني
الثاني في أكتوبر 1999.
وانتخب
قديروف رئيسا للشيشان في أكتوبر 2003
بدعم من موسكو، وكان يشغل في السابق
منصب الحاكم الإداري للشيشان. وحاول
المقاتلون الشيشان قتله عدة مرات.
وقديروف
الذي حارب إلى جانب "الانفصاليين"
في الحرب الشيشانية الروسية الأولى
(1994-1996) قبل أن يغير موقفه في النزاع
الثاني، لم يخف هدفه أبدا المتمثل
بمكافحة حازمة "للانفصاليين
الشيشان".
|