بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جرائم أبو غريب.. واشنطن تنشر غسيلها القذر

واشنطن- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 8-5-2004

صورة جثة لعراقي قتل جراء التعذيب نشرتها صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة

منذ نشر صور معتقلين عراقيين يتعرضون لممارسات مهينة ومعاملة سيئة على يد جنود أمريكيين ومضاعفاتها عالميا، بدأت الولايات المتحدة بنشر غسيلها القذر علنا فيما يختص بهذه الجوانب المسيئة وتسعى إلى تبرئة ساحتها عبر تأنيب الضمير وتكرار الاعتذارات.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية السبت 8-5-2004: إن الأمريكيين أصيبوا بالصدمة؛ إذ إنهم اكتشفوا أن جنودهم البواسل الذين كلفوا بمهمة الإطاحة بالدكتاتورية وإرساء النظام في العراق، قادرون أيضا على انتهاك أقدس قيمهم ألا وهي الديمقراطية.

غير أن الصدمة لم يقتصر وقعها على الشعب فحسب بل يبدو -كما تقول الوكالة- أن إدارة الرئيس جورج بوش أُخذت على حين غرة بالرغم من أنها كانت رسميا على علم بالوقائع منذ منتصف يناير 2004.

فبعد أن نشرت شبكة التلفزيون الأمريكية "سي بي إس" صورا تظهر المعاملة السادية التي مارسها عسكريون أمريكيون على هؤلاء المعتقلين، جاءت ردود الفعل للوهلة الأولى مزيجا من البلبلة والتناقضات والتصريحات الغامضة.

بيد أن موجة الاستنكار التي برزت في العالم أجمع وخصوصا في البلدان العربية فضلا عن الاشمئزاز والنفور لدى الرأي العام بعد نشر الصور، أرغم الإدارة الأمريكية التي لم تحسب مدى خطورة القضية على الرد ولو متأخرة.

وارتأى الرئيس بوش الذي بدا حريصا على تهدئة الرأي العام العربي الظهور الأربعاء  5-5-2004 على شاشتي "العربية" و"الحرة"، الناطقتين بالعربية. لكنه تفادى حينها تقديم اعتذارات أمريكا للعراقيين واكتفى بوصف تصرفات الجنود الأمريكيين المعنيين بـ"البغيضة".

وهذا الإغفال لم يمر بدون أن تلاحظه الصحافة الأمريكية وعدد من البرلمانيين الذين ينزعون أكثر فأكثر للمطالبة بكشف الحساب. وغداة ذلك عمد الرئيس في البيت الأبيض وفي حضور العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى التعبير عن الاعتذار بشكل أوضح.

وقال: "إنها وصمة على جبين بلادنا وسمعتها" و"ما رأيته يثير اشمئزازي"، كما عبر عن "أسفه للإذلال الذي تعرض له الأسرى العراقيون وللإهانة التي تعرضت لها عائلاتهم"، مذكرا في الوقت نفسه بأن "أفضل صفات أمريكا هي: الشجاعة، حب الحرية، التعاطف واللياقة".

تزايد الانتقادات

لكن بالرغم من ذلك فإن الانتقادات تتزايد، والدعوات إلى استقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد تتكاثر، في الصحافة وكذلك في الكونجرس. في المقابل أكد بوش الخميس  6-5-2004 أنه وبخ وزيره الوفي وأحد المهندسين الأساسيين للحرب على العراق، مجددا في الوقت نفسه ثقته به.

وهذا لم يمنع الصحافة والبرلمانيين من مواصلة الضغوط. وتحدث بعضهم عن فيتنام والتجاوزات الماضية للجنود الأمريكيين.

ولم يتوان الديمقراطيون عن توجيه انتقاداتهم بكل صراحة. فمع إقرار مرشحهم إلى الرئاسة جون كيري بأن رامسفيلد اعتذر لكنه أضاف أن "هرمية القيادة تصل إلى المكتب البيضاوي" في البيت الأبيض. وقد نشرت صحيفة واشنطن بوست الخميس صورا جديدة مثيرة للصدمة.

وفي هذه الأثناء علم الرأي العام أن رامسفيلد دعي لتوضيح موقفه أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ.

ونقلت وقائع جلسة الاستماع مباشرة كافة شبكات التلفزيون الأمريكية وكذلك عدد كبير من محطات التلفزيون العربية.

وللمرة الأولى منذ اندلاع الفضيحة قدم رامسفيلد اعتذاره أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ. وفي كلمة استهل بها جلسة الاستماع، قال: "أقدم اعتذاراتي الصادقة إلى هؤلاء العراقيين الذين تعرضوا لسوء المعاملة على يد عناصر في القوات المسلحة الأمريكية"، مؤكدا "أتحمل المسؤولية كاملة للمعاملة التي تعرض لها المعتقلون العراقيون".

ومتوجها إلى البرلمانيين، من ديمقراطيين وجمهوريين، الذين يسعون من جهتهم لمساعدة الأمريكيين على كشف الأسباب والمسؤوليات الكامنة وراء هذه الفضيحة، قال رامسفيلد: "ذلك لا ينسجم مع قيم بلادنا... ومع الشيم التي تعلمها جيشنا. فهذا غير أمريكي في أساسه". لكنه كشف أنه ما زال هناك "كثير من الصور الأخرى وشرائط الفيديو" عن سوء معاملة المعتقلين العراقيين وأنها "ليست متعة للنظر".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع