English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العفو تطالب بمحاكمة "مجرمي حرب" بالعراق

لندن – واشنطن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 8-5-2004

شعار منظمة العفو

طلبت منظمة العفو الدولية من الرئيس الأمريكي جورج بوش فتح تحقيق حول "جرائم حرب" محتملة -لا سيما في العراق- ومحاكمة المسئولين عن تلك الجرائم على "أعلى المستويات".

وفي رسالة من 6 صفحات أرسلتها المنظمة الجمعة 7-5-2004 إلى كل من وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد ووزير الخارجية كولن باول، أوصت الأمينة العامة للمنظمة إيرين خان إدارة بوش بـ"التحقيق حول الادعاءات" المتعلقة بسجن أبو غريب في العراق وغيره من المعتقلات؛ "للتأكد مما إذا كان قد تم ارتكاب جرائم حرب، ومحاسبة مرتكبيها على أعلى المستويات".

وكتبت إيرين للرئيس بوش بأن "العالم ينظر إلى الطريقة التي سترد بها إدارتكم على آخر الأدلة التي تثبت ممارسة التعذيب أو المعاملات المشينة بحق عراقيين تحت حراسة عسكريين أمريكيين".

كما طلبت المنظمة "إحالة المسئولين عن جرائم حرب وغيرها من الانتهاكات إلى القضاء طبقا لالتزامات الولايات المتحدة بالقوانين الدولية والأمريكية"، مؤكدة أن هذه التحقيقات يجب ألا تشمل مرتكبي هذه الأعمال فحسب، بل كل الهرم القيادي حتى أعلى مستوى.

وطلبت المنظمة أن تشمل التحقيقات "ادعاءات أخرى تتعلق بتعرض معتقلين لمعاملات مشينة على يد السلطات الأمريكية في العراق وأفغانستان وجوانتانامو" في كوبا. كما أوصت "بضمان عدم التسامح مع تجاوزات أخرى شنيعة أو غير إنسانية أو مهينة"، مشيرة إلى أن "كل الأشخاص المعتقلين لدى الأمريكيين يجب أن يعاملوا بطريقة إنسانية".

ومن بين التوصيات، اقترحت المنظمة وضع حد "للاعتقال في أماكن سرية"، وشددت على أنه لا بد من أن يتاح للجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات المستقلة "الدخول المنتظم لكافة مراكز الاعتقال" الأمريكية.

وجاء في الرسالة أنه على السلطات الأمريكية أن "تسمح فورا لعائلات المعتقلين بزيارة ذويهم وكذلك محاميهم". وأضافت أنه يحق لضحايا التعذيب أن يطالبوا "بتعويضات كما ينص عليه القانون الدولي".

وذكرت منظمة العفو الدولية الرئيس الأمريكي ببيان 26 يونيو 2003 الذي صدر بمناسبة يوم الأمم المتحدة لدعم ضحايا التعذيب الذي جاء فيه أن الولايات المتحدة التزمت بالقضاء على التعذيب في العالم وأنها تقوم بهذه الحملة لتقديم المثال".

وقال ريتشارد بونتينج مدير الاتصال بمنظمة العفو في مقرها بلندن: "نأمل كثيرا في الرد على هذه الرسالة، لقد أصبنا بخيبة أمل كبيرة لعدم تلقينا ردا من السلطات الأمريكية خلال السنتين الماضيتين". وأضاف: "لقد تطرقنا لهذه الاتهامات شديدة الخطورة بممارسة التعذيب والتجاوزات، لكننا في الواقع لم نتلق أي رد".

"قتل واغتصاب"

السيناتور ليندساي جراهام 

من جانبه طالب السناتور الجمهوري ليندساي جراهام بإلقاء الضوء على حالات قتل واغتصاب تعرض لها المعتقلون العراقيون بمناسبة التحقيق في سوء معاملة معتقلين بسجون الاحتلال بالعراق. وقال عضو لجنة القوات المسلحة: "يتوجب على الأمريكيين أن يفهموا أننا نتكلم عن عمليات اغتصاب وقتل".

وأدلى وزير الدفاع دونالد رامسفيلد بشهادته أمام الجلسة الجمعة 7-5-2004. وبعد جلسة الاستماع، أوضح جراهام أن الفضيحة المتعلقة بتعذيب المعتقلين قد تتصاعد على ضوء تقدم التحقيق.

وقال: "لا نتكلم فقط عن أناس تعرضوا للإهانات، إنما نتكلم عن حالات اغتصاب وقتل وبعض الاتهامات الأخرى". وأضاف: "الأمور ستتطور إلى الأسوأ.. ستظهر للناس أشياء تجعلهم يفقدون صوابهم ويغضبون".

"جحيم أبو غريب"

رامسفيلد

في الوقت نفسه أكدت مجندة أمريكية أن مهمتها كانت تحويل سجن أبو غريب لجحيم على المعتقلين العراقيين كي يتكلموا.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية السبت 8-5-2004: إن المجندة سابرينا هارمان أبلغتها عبر البريد الإلكتروني أن ضباط مخابرات عسكرية أو رجال أمن ممن كانوا يقومون بعمليات الاستجواب كانوا يسلمون المعتقلين لوحدة الشرطة العسكرية التي كانت هي مجندة فيها بسجن أبو غريب. ونقلت الصحيفة عن سابرينا قولها -من بغداد- بأنها كانت مكلفة بـ"جعل المعتقلين ينهارون استعدادا للاستجواب".

وأضافت: "كانوا يأتون بسجين واحد أو عدة سجناء في المرة الواحدة، وقد غُطيت رءوسهم وقُيدت أيديهم، وكانت مهمة الشرطة العسكرية جعلهم متيقظين وتحويل الأمر إلى جحيم حتى يتكلموا". وسابرينا واحدة من بين 6 جنود أمريكيين وجهت لهم اتهامات بإساءة معاملة المعتقلين العراقيين الجمعة.

وامتنعت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن التعليق لرويترز على تقرير "واشنطن بوست" قائلة بأن الأمر رهن التحقيق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع