بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رامسفيلد يتحمل مسئولية فضيحة أبو غريب

واشنطن - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 8-5-2004

رامسفيلد أعلن تحمله المسئولية عن فضيجة أبو غريب

أعلن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أنه يتحمل "المسئولية كاملة" عن فضيحة سوء معاملة المعتقلين العراقيين على أيدي عسكريين أمريكيين، وقدم "اعتذاراته الصادقة" لمن تعرضوا لهذه الممارسات، وأكد أنه لن يستقيل استجابة لطلب البعض ممن يريدون تحويل الفضيحة إلى قضية سياسية.

وفي كلمة استهل بها جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الجمعة 7-5-2004 ، قال رامسفيلد: "أتحمل المسئولية كاملة للمعاملة التي تعرض لها المعتقلون العراقيون".

وأضاف: "أقدم اعتذاراتي الصادقة لهؤلاء العراقيين الذين تعرضوا لسوء المعاملة على يد عناصر في القوات المسلحة الأمريكية".

وزعم رامسفيلد أنه لم يدرك "مدى أهمية أن أطرح مسألة بهذه الخطورة على أعلى مستوى، بما في ذلك على الرئيس وأعضاء الكونجرس"، قبل أن يقاطعه نحو 10 من الأعضاء مطالبين باستقالته.

وقال رامسفيلد: "لو كنت أعتقد أنه لم يَعُد في وسعي تأدية وظيفتي لكنت استقلت على الفور. لكنني لن أستقيل لمجرد أن بعض الأشخاص يحاولون أن يجعلوا (من قضية سوء معاملة المعتقلين العراقيين) قضية سياسية"، في إشارة إلى قرب موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في نوفمبر 2004.

تدمير وفيديو وتعويضات

رامسفيلد يمسح عينيه أثناء جلسة استماع للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي يوم الجمعة

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي أنه "يؤيد" تدمير سجن أبو غريب الذي كان مسرحًا لتجاوزات شائنة قام بها جنود أمريكيون بحق معتقلين عراقيين". وقال رامسفيلد ردًّا على سؤال حول ذلك: "بالنسبة لي، أنا أؤيد التدمير"، مضيفًا "لكن هذا الأمر يعود إلى العراقيين".

وكشف رامسفيلد أن ثمة الكثير من الصور والأشرطة المصورة لم تنشر بعد وهي تثبت وقوع تجاوزات، مشيرًا إلى أنه يبحث عن "وسيلة لتقديم تعويضات مناسبة لهؤلاء المعتقلين الذين عانوا من معاملة بهذه الوحشية والقسوة من قبل بعض عناصر القوات المسلحة". وأكد أن اتفاقية جنيف حول معاملة أسرى الحرب تطبق على المعتقلين العراقيين، وعلى حراسهم الأمريكيين الالتزام ببنودها.

من جانبه، نفى رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية الجنرال ريتشارد مايرز الذي قام بمداخلة بعد رامسفيلد أن يكون الجيش حاول إخفاء وقائع بشأن هذه القضية. وقال مايرز: "لا أحد يحاول إخفاء معلومات، لكن احترام قواعد نظامنا القضائي أمر أساسي بشكل مطلق".

وخلال الأيام القليلة الماضية، طالب عدد من أعضاء الكونجرس بينهم السناتور الجمهوري بات روبرتس (عن ولاية كانساس) رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، بتدمير السجن الواقع قرب بغداد ويضم آلاف المعتقلين.

وتكشفت فظائع الاحتلال الأمريكي ضد السجناء العراقيين لأول مرة نهاية إبريل 2004 عندما نشرت شبكة تلفزيون "سي.بي.إس" الأمريكية صورًا لسجناء عراقيين عراة ورءوسهم مغطاة بأكياس، وأذيعت فيما بعد بقنوات تلفزيونية عربية وفي العديد من الصحف، وقد أثارت غضبًا عالميًّا وعربيًّا واسعًا ومطالبات بإجراء تحقيقات حول هذه الأحداث.

كما عم الاستياء صفوف البرلمانيين الجمهوريين والديمقراطيين الذين لم يطلعوا على هذه التجاوزات إلا في نهاية إبريل من خلال وسائل الإعلام. وأشار بعض أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن البنتاجون وردتها صور منذ يناير 2004 حول هذه التجاوزات، وأن تقريرًا بشأنها أعد في مارس 2004.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش وبخ رامسفيلد؛ لأنه لم يطلعه على الفضيحة من البداية. وأضاف الخميس 6-5-2004 : "قلت له إنه كان يفترض أن أطلع على الصور والتقرير" حول التجاوزات. لكن بوش أشار في الوقت نفسه إلى أن رامسفيلد "وزير دفاع جيد جدًّا. قدم خدمات كبيرة لبلادنا. كان وزيرًا خلال حربين، وهو عضو مهم في حكومتي، وسيبقى فيها".

وأعلن وزير الخارجية كولن باول الجمعة 7-5-2004 دعمه لرامسفيلد، مؤكدًا أن "وزير الدفاع أنجز عملاً جيدًا". وأضاف باول في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الفرنسية أنه قبل التحدث عن استقالة، "لا بد من الاطلاع على الوقائع".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع