|

|
الجمعية العامة: أراضي 67 حق للفلسطينيين
|
|
الأمم المتحدة (نيويورك)- وكالات- إسلام أون لاين.نت/7-5-2004
|
 |
|
ناصر القدوة |
أقرت
الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية
ساحقة حق الفلسطينيين في السيادة على
أراضيهم التي احتلتها إسرائيل عام 1967،
الأمر الذي اعتبره دبلوماسيون عرب
يمثل دحضًا لسياسة الرئيس الأمريكي
جورج بوش الذي أعرب عن موافقته على
بقاء الاحتلال الإسرائيلي
والمستوطنات الرئيسية بالضفة الغربية
مقابل الانسحاب من قطاع غزة.
ومن
أصل 191 عضوا بالجمعية صوت 140 الخميس
6-5-2004 لصالح مشروع القرار، فيما عارضه 6
أعضاء هي (جزر مارشال، وميكرونيزيا،
وناورو، وبالو) الواقعة بالمحيط
الهادي، إضافة إلى إسرائيل والولايات
المتحدة الأمريكية. وامتنع عن التصويت
11 عضوا هي: أستراليا وكوستاريكا
وجواتيمالا وهندوراس ونيكاراجوا
والبيرو وجمهورية الدومينيكان وصربيا
ومونتيغرو وجزر سليمان وتونج وتوفالو.
ونقلت
وكالة رويترز للأنباء الجمعة 7-5-2004 عن
دبلوماسيين عرب قولهم :"إن القرار
يوضح أيضا أن إسرائيل لا يمكنها التحدث
باسم الأراضي المحتلة في الأمم
المتحدة".
وأوضح
ناصر القدوة ممثل السلطة الفلسطينية
بالأمم المتحدة أن مشروع القرار له "أهمية
بالغة لأنه يؤكد الإقرار بأن الأراضي
الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل منذ
حرب 1967 هي أراض واقعة تحت الاحتلال
العسكري، وأن الشعب الفلسطيني له حق
تقرير المصير وممارسة السيادة على
أراضيه". وأضاف القدوة: "نتيجة
التصويت المؤيدة للحق الفلسطيني توضح
عزلة الموقف الإسرائيلي الأمريكي
الكاملة".
شجب
إسرائيلي
من
جانبه شجب دان جيلرمان، السفير
الإسرائيلي في الأمم المتحدة، مشروع
القرار لأنه لم يدن الهجمات "الانتحارية"
ضد إسرائيل، ولم يعترف أن هناك حاجة
إلى التوصل إلى حل وسط للتوفيق بين
الطرفين. وقال جيلرمان: القرار قصد به
"تقويض العملية التفاوضية لا توسيع
نطاقها".
فيما
برر جيمس كانينجهام نائب السفير
الأمريكي في الأمم المتحدة تصويته بـ"لا"
على نص مشروع القرار بأن النص "غير
مناسب وأتى في وقت غير مناسب، وقد يحول
الأنظار عن جهود السلام الجارية بدلا
من أن يدعمها".
وبخلاف
قرارات مجلس الأمن، لا تتمتع قرارات
الجمعية العامة بقوة القانون، ولكنها
تمثل رغبة الأسرة الدولية.
وكان
بوش أعرب يوم 14-4-2004 عن تأييده لخطة "فك
الارتباط" التي قدمها رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون وتنص على بقاء
الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنات
الرئيسية في الضفة الغربية مقابل
الانسحاب من قطاع غزة، كما اعتبر أنه
على الفلسطينيين التخلي عن حق العودة
للاجئين والاستقرار في الأراضي التي
ستمنح لهم. وقد منيت خطة "فك
الارتباط"، بهزيمة كبيرة في
الاستفتاء الذي أجري الأحد 2-5-2004 داخل
حزب الليكود اليميني.
لكن
بوش حاول الخميس 6-5-2004 تخفيف حدة
تصريحاته السابقة، وقال خلال مؤتمر
صحفي مع الملك عبد الله الثاني عاهل
الأردن: "إن الولايات المتحدة لن
تستبق نتائج المفاوضات النهائية بين
إسرائيل والفلسطينيين".
|