English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الاحتلال يقتل 41 من أنصار الصدر بالنجف

النجف- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 6-5-2004

عناصر من جيش المهدي بالنجف

قتلت قوات الاحتلال الأمريكية 41 مقاتلا من ميليشيا جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر في اشتباكات وقعت شرق مدينة النجف -وسط العراق- الخميس 6-5-2004، فيما وقعت اشتباكات مماثلة بين قوات الاحتلال وجيش المهدي في مدينتي الكوفة والناصرية.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مسئول عسكري كبير بقوات الاحتلال قوله: إن القوات الأمريكية قتلت 41 مقاتلا من عناصر جيش المهدي في اشتباكات وقعت شرق النجف، وإنها استعادت أيضا السيطرة على مكتب الحاكم في المدينة.

وأضاف: "يقع مكتب الحاكم عند أطراف المدينة.. قمنا بإعادة تأمين مبنى الحاكم وننوي أن يشغله الحاكم مرة أخرى كي يستعيد التحالف السيطرة على المدينة". وأشار إلى أن القوات الأمريكية لم تواجه عقبات تذكر.

وأشار المسئول -الذي رفض الكشف عن اسمه- إلى أن القوات الأمريكية نفذت عملية أخرى شرق النجف عبر نهر الفرات، حيث حدث اشتباك عنيف مع ميليشيا جيش المهدي الموالي للصدر، ولم يعط أي تفاصيل بشأن الخسائر بين صفوف القوات الأمريكية.

وحشدت القوات الأمريكية في وقت سابق الخميس دبابات وآليات مدرعة وقوات شمال غرب المدينة، كما شوهدت 3 عربات "هامفي" مدرعة ودبابتان على بعد 5 كيلومترات شمال غرب المدينة، ومجموعة أخرى من الدبابات ونحو 30 جنديا يغلقون الطريق الرئيسي بين مدينتي الفلوجة وكربلاء.

وقال جندي أمريكي لوكالة الأنباء الفرنسية: "أغلقنا الطريق للتو"، مشيرا إلى أن بقاء إغلاق الطريق "يتوقف على الوقت الذي ستستغرقه العملية".

مواجهات بالكوفة والناصرية

في الوقت نفسه اندلعت مواجهات مسلحة الخميس 6-5-2004 بين عناصر جيش المهدي التابع للصدر وقوات الاحتلال عند المدخل الشرقي لمدينة الكوفة بالقرب من النجف.

وقال أحد الشهود: إن شوارع الكوفة الواقعة على بعد حوالي 10 كيلومترات من النجف، خلت من المارة، بعد وقت قصير من بدء إطلاق النار، فيما انتشر المسلحون بكثافة في الطرق.

كما وقعت أيضا مواجهات بين جيش المهدي وجنود إيطاليين في مدينة الناصرية جنوب العراق. وقال عدي محمد مدير لجنة الشؤون الأمنية في مكتب الصدر في الناصرية، 375 كيلومترا جنوب بغداد: إن مواجهات وقعت "بين عناصر من جيش المهدي وجنود إيطاليين في منطقة سوق الشيوخ"، دون إعطاء تفاصيل أخرى.

تعيين محافظ للنجف

تأتي هذه التطورات في وقت أعلن فيه الحاكم المدني الأمريكي بالعراق بول بريمر أنه عين عدنان الذرفي محافظا للنجف. وقال بريمر: "يجب أن تكون للنجف إدارة عراقية قوية. والسيد الذرفي هو رجل المرحلة".

وقال بريمر في مؤتمر صحفي عقده الخميس في بغداد: إن على مقتدى الصدر أن "يمثل أمام القضاء العراقي في الاتهام الذي وجه إليه، وعلى أنصاره أن يتخلوا عن سلاحهم".

كان المتحدث باسم سلطة الاحتلال الأمريكي في العراق دان سينور قال يوم 5-4-2004: إنه تم إصدار مذكرة اعتقال في حق مقتدى الصدر في إطار التحقيق في مقتل عبد المجيد الخوئي عالم الدين الشيعي.

وأوضح أن هذه المذكرة تم إصدارها "خلال الأشهر الماضية". وأضاف سينور أن توقيت صدور مذكرة التوقيف تم تحديده من قبل القاضي العراقي الذي يتولى التحقيق في اغتيال الخوئي طعنًا بالنجف يوم 10 إبريل 2003.

عدنان الذرفي

ولد الذرفي في مطلع الأربعينيات وهو من أهل مدينة الكوفة. وقال سامي العسكري العضو المناوب في مجلس الحكم لوكالة الأنباء الفرنسية: إن الذرفي "لا ينتمي إلى أي من التنظيمات العراقية وإنما هو إسلامي من أتباع المرجعية العليا في العراق الممثلة في آية الله السيد علي السيستاني".

وأضاف العسكري المقرب من الذرفي أن المحافظ الجديد للنجف "اعتقل في الثمانينيات وحكم عليه بالسجن في أبو غريب لمدة 15 عاما، لكنه تمكن من الفرار عام 1991 خلال حرب الخليج الأولى".

وشارك الذرفي في الانتفاضة الشيعية ضد صدام حسين عام 1991. لكنه غادر العراق حين تم قمع الانتفاضة ولجأ إلى السعودية ومنها إلى الولايات المتحدة حيث أقام في شيكاغو.

وكان الذرفي من النشطاء في صفوف المعارضة الأمريكية في المنفى وعاد إلى العراق بعد سقوط النظام السابق على يد الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع