بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تعذيب العراقيين.. بوش لا يقنع العرب

دبي - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 6-5-2004

مجندة أمريكية تجر عراقيا عاريا من رقبته في سجن أبو غريب نقلا عن الواشنطن بوست

لم يقتنع العرب بتعهد الرئيس الأمريكي جورج بوش الأربعاء 5-5-2004 بمعاقبة الجنود الأمريكيين الذين أساءوا المعاملة وقتلوا معتقلين عراقيين في سجن "أبو غريب" المركزي قائلين: إن بادرة بوش صغيرة وجاءت متأخرة جدًّا. ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء آراء كثير من المواطنين العرب قالوا فيها إن الانتهاكات ضد المعتقلين العراقيين أظهرت الاحتقار الأمريكي للعرب.

وقالت الفلسطينية ريم الحصري: "الضرر حدث بالفعل.. العراقيون فقدوا الثقة في الأفكار الكبيرة عن الديمقراطية والحرية الأمريكية.. بصرف النظر عما قاله بوش. لقد رأى العراقيون عكس ما وعدوا به". أما جواد العناني وزير الخارجية الأردني الأسبق فيقول: "في ظل الديمقراطية لا تحدث هذه الأشياء على الإطلاق.. هذا (تعهد بوش) لن ينطلي على المستمع العربي.. إنها إشارة طيبة، لكن كان عليه (بوش) أن يعتذر علنًا".

وتشكك اللبنانية جيهان -29 عامًا- في تعهد بوش وتقول: "هذا التعهد مجرد استعراض، إنهم يحاولون التستر على هذه الانتهاكات. ما كان بوش ليفعل هذا لو لم يتم الكشف عنها". فيما قالت الأردنية جومانا أحمد: "الكلام سهل، لكن ما حدث حدث وحديث بوش في قناة تلفزيونية عربية لا يلغيه.. هدف الولايات المتحدة من الإطاحة بصدام حسين كان تعذيبه لشعبه.. الجنود الأمريكيون قاموا بنفس الشيء (التعذيب) ضد العراقيين".

وقال باتريك سيل الخبير البريطاني في شئون الشرق الأوسط: إن خطاب بوش "غير مقنع وغير مؤثر بالمرة"، وإنه محاولة لتقليل آثار فضيحة الانتهاكات التي أضرت بسياسة الولايات المتحدة التي تدعو للديمقراطية والحرية في العالم.

ويرى العديد من العرب أن بوش فقد المصداقية منذ وقت طويل بسبب تأييده لاحتلال إسرائيل لأراضي فلسطينية، وشنِّه حربًا على العراق بناء على مزاعم كاذبة بامتلاكه أسلحة دمار شامل.

"أكبر كذاب".. "أنا أصدقه"

وقالت المصرية ماجدة غزالي: "بوش هو أكبر كذاب وأكاذيبه ابتداء من غزو العراق إلى فضيحة السجناء انكشفت.. إذا كان يريد من الناس أن يصدقوه فعليه إنهاء احتلاله للعراق وجعل إسرائيل تنسحب من الأراضي الفلسطينية".

وداخل مقهى في بغداد حيث تجمع عدد من الرجال لمشاهدة بيان بوش في التلفزيون، قال عبد القادر عبد الرحيم أحد رواد المقهى: إنه لا يشك في أن الجيش الأمريكي سيحقق في الانتهاكات. لكنه أبدى شكوكه في أن يؤدي التحقيق إلى تغيير الأوضاع في العراق.

وقال: "أنا أصدق بوش عندما تحدث عن إجراء تحقيق؛ لأن الأمريكيين لديهم ديمقراطية وفي هذه الديمقراطية فإن بوش نفسه يمكن أن يخضع للتحقيق". وأضاف قائلاً: "لكن ما حدث في العراق مختلف عن نظمهم الديمقراطية، نحن جميعًا نعامل مثل السجناء هنا".

وقال السعودي محمد حسني سلطان -39 عامًا-: "لا أعتقد أن بوش سيحاسب جنوده بنفس الطريقة التي سيحاسبهم بها لو اقترفوا نفس الجرائم ضد أمريكيين... إن حالة اغتصاب واحدة في الولايات المتحدة تثير غضبًا عامًّا عارمًا". وتساءل قائلاً: "ترى ماذا يقولون عن هذا الاغتصاب الهمجي وعن قذارات جنود بوش؟"، وأضاف السعودي أحمد تركي -42 عامًا-: "يجب على بوش قبل أن يعتذر عن إساءة معاملة السجناء، وأن يمنع قواته من إساءة معاملة المدنيين العراقيين الأبرياء وقتلهم".

صورة أمريكا

وسعى بوش لتحسين صورة الولايات المتحدة بين العراقيين والعرب بتقديم تعهد شخصي من خلال قناة الحرة التلفزيونية الأمريكية الناطقة بالعربية وقناة "العربية" بمعاقبة الأمريكيين المسئولين عن إساءة معاملة وقتل معتقلين عراقيين. وقال لقناة "الحرة": "الشعب العراقي يجب أن يفهم أنني أنظر إلى هذه الممارسات على أنها بغيضة".

وقال بوش لقناة "العربية" ومقرها دبي: "ينبغي أن يعرف الناس في الشرق الأوسط أن الممارسات التي وقعت في هذا السجن مقززة وأنها لا تعبر عن أمريكا".

وأضاف قائلاً: "من المهم أن يعلم شعب العراق أنه في الديمقراطية ليس كل شيء مثاليا.. الأخطاء ترتكب. لكن في الديمقراطية أيضًا يجري التحقيق في هذه الأخطاء وسيُقدم المخطئون إلى العدالة".

وكانت صور لسجناء عراقيين عراة ورءوسهم مغطاة -التي أذيعت للمرة الأولى أواخر إبريل 2004 في شبكة تلفزيون "سي.بي.إس" الأمريكية، وأذيعت فيما بعد بقنوات تلفزيونية عربية وفي العديد من الصحف- قد أثارت غضبًا عالميًّا واسع النطاق، وأثارت سخطًا شديدًا في العالم العربي.

وأوضح تحقيق أجراه جنرال أمريكي حول انتهاكات في سجن "أبو غريب" أن المعتقلين أُجبروا على اللواط، وتعرضوا للضرب من الجنود الأمريكيين الذين أجبروهم أيضًا على ممارسة العادة السرية أثناء تصويرهم.

وقال الجيش الأمريكي: إنه حقق في وفاة 25 معتقلاً في العراق وأفغانستان، وأظهر التحقيق أن جنديًّا بالجيش الأمريكي ومتعاقدًا مع المخابرات المركزية الأمريكية قتل كل منهما سجينًا في العراق الذي حدثت به معظم هذه الوفيات.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع