|

|
شيخ عراقي: هددونا بالعاريات فقاومنا بالقرآن
|
|
بغداد
- خدمة قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 6-5-2004
|
 |
|
مجندة أمريكية تجر عراقيا عاريا من رقبته في سجن أبو غريب نقلا عن الواشنطن بوست |
كشف
إمام وخطيب أحد مساجد بغداد الذي أمضى
أكثر من 8 أشهر في سجن أبي غريب عن أن
القوات الأمريكية تقوم بإدخال سجينات
عراقيات عاريات على سجناء عراقيين
عراة، ووصف هذه التصرفات بأنها في "غاية
الدونية والانحطاط".
وتُعَدّ
هذه الجريمة الجديدة امتدادًا لمسلسل
الانتهاكات الأمريكية لحقوق
المعتقلين في سجن "أبو غريب"
المركزي في بغداد التي بدأت بعد نشر
شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية
صورًا لعمليات التعذيب التي تورطت
فيها قوات الاحتلال ضد المعتقلين
العراقيين في هذا السجن.
وقال
الشيخ -الذي رفض الكشف عن اسمه مخافة
الاعتقال ثانية- لمراسل "قدس برس":
إن الكلام عن الفضائح والفظائع
الأمريكية في سجن "أبو غريب" أبشع
مما يمكن أن يتصوره العقل.
وأضاف
أن "للمحققين الأمريكيين أساليب
يستحي منها حتى أعتى عتاة الإرهاب
والديكتاتورية في العالم".
وقال:
"إنه في أحد الأيام قامت القوات
الأمريكية بإدخال سجينات عراقيات
عاريات على سجناء عراقيين عراة، وأنا
كنت بينهم، فلم نجد إلا أن نحاول أن
نغطي عوراتنا بأيدينا، كما فعلن هن نفس
الشيء".
وواصل
حديثه وعلامات التعذيب الجسدي بادية
على بعض أعضاء جسمه: "عندما قاموا
بذاك الفعل طلبت من السجناء الذين معي
أن يكبروا بأعلى أصواتهم، وأن يقرءوا
ما يحفظون من القرآن، كما طلبت من
النساء أن يفعلن نفس الشيء، والحمد لله
استطعنا أن نتخلص من ذاك المشهد المريع
بتلك الطريقة".
ويرى
عدد من المراقبين العراقيين أن تركيز
القوات الأمريكية على التعذيب بهذه
الطريقة التي يكون الجنس عمادها، إنما
هو محاولة لنزع الحياء الموجود
والمتوارث عند المسلمين على حد قول "قدس
برس".
شعور
بالنقص
وأكد
عدد من علماء الاجتماع التقاهم مراسل
"قدس برس" أن هذه الطريقة تدلل على
الشعور بالنقص لدى فاعليها، الأمر
الذي يضطرهم إلى القيام بتلك الأعمال،
حتى لا يشعروا أن هؤلاء السجناء
يمتلكون شيئًا لا يملكه سجانوهم وهو الحياء
.
كانت
شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية قد
نشرت في أحد برامجها يوم 28-4-2004 صورًا
التقطت بسجن "أبو غريب" في أواخر
عام 2003 تبين القوات الأمريكية وهي تسيء
معاملة عدد من المعتقلين العراقيين.
وأظهرت
الصور الجنود الأمريكيين وهم يبتسمون
ويقفون لالتقاط الصور التذكارية
ويضحكون ويلوحون بعلامة النصر
بأصابعهم، بينما تكوّم معتقلون
عراقيون عرايا في شكل هرمي أو وقفوا في
أوضاع وكأنهم سيمارسون الجنس مع بعضهم
بعضًا.
وخلافًا
للانتهاكات الأمريكية ضد المعتقلين
العراقيين فقد كشفت صحيفة "ديلي
ميرور" يوم 1-5-2004 تقريرًا أكدت فيه أن
الجنود البريطانيين ارتكبوا جرائم
أخلاقية ضد المعتقلين العراقيين شملت
التبول عليهم وتعذيبهم وتجريدهم من
ملابسهم.
كما
شهدت شبكة الإنترنت مؤخرًا عملية
تداول مكثفة على مواقع إلكترونية أو
البريد الإلكتروني لصور تظهر اغتصاب
امرأة "عراقية" في منطقة صحراوية
بالعراق على يد جنود من قوات الاحتلال
بالعراق، غير أنه لم يتم بعد التأكد من
هوية المرأة أو الجنود الذين تبدو
عليهم بوضوح الملامح الغربية.
|