|

|
قتل سجناء عراقيين قمة "جبل جليد"
|
|
لندن - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 5-5-2004
|
 |
|
أحد المسجونين العراقيين الذين تتهم أسرهم الجيش البريطاني بقتلهم |
|
قال
المحامي البريطاني فيل شاينر الذي
تقدم بطلب إجراء تحقيق قضائي مستقل
باسم عائلات 12 عراقيا قتلوا -بحسب
أقربائهم- بيد الجيش البريطاني في جنوب
العراق المحتل الأربعاء 5-5-2004: إن قتل
هؤلاء العراقيين ليس "سوى الجزء
العائم من جبل الجليد".
وقال
شاينر في مؤتمر صحفي: "يمكن الافتراض
أن هناك عددا أكبر من الأشخاص الذين
قتلوا بيد جنود بريطانيين.. إننا نفيد
من اعتزازنا باحترام حقوق الإنسان
والديمقراطية، لكننا أظهرنا في هذه
القضايا وفي غيرها الازدراء لهذه
المبادئ".
وكشف
المحامي البريطاني أسماء وظروف وفاة
عدد كبير من الضحايا، كما كشف مازن
يونس -أحد مساعديه- عن شهادات استقاها
شخصيا من عائلات الضحايا.
وشدد
المحامي شاينر: "نريد أن يقول تحقيق
مستقل ما إذا كانت عمليات القتل
العديدة هذه هي نتيجة جرائم ارتكبت
عمدا أو عن غير عمد"، مشيرا إلى 12
حالة تم التعرف عليها الأربعاء.
وأضاف
المحامي أن السؤال الآخر هو "معرفة
ما إذا كان في صفوف الجيش البريطاني
عدد صغير من العناصر غير الخاضعة
للسيطرة أو أن هذه الممارسة منتشرة".
وقال
شاينر: "يبدو أن القوات البريطانية
لم تتلق التعليمات أو التدريب بما يتيح
لها التكيف مع احتلال العراق"،
معتبرا أن البلد يبدو من جهة أخرى
غارقا في "ثغرة قضائية سوداء"،
وشبه الوضع السائد في البصرة ومحيطها (جنوب
العراق) بالوضع في القاعدة العسكرية
الأمريكية في كوبا (جوانتانامو) حيث
يحتجز الجيش الأمريكي معتقلين خارج أي
تشريع دولي.
 |
|
جندي بريطاني يبول على عراقي رأسه مغطى بكيس |
وفي
السياق نفسه، أفادت لجنة القوات
المسلحة بمجلس العموم البريطاني
الأربعاء أن بيرز مورجن رئيس تحرير
صحيفة "دايلي ميرور" التي نشرت
صور عسكريين بريطانيين يمارسون عمليات
التعذيب والإذلال ضد معتقل عراقي..
سيدعى للمثول أمامها، بحسب وكالة
الأنباء الفرنسية.
كان
مورجن قد أكد صباح الأربعاء استعداده
للإدلاء بشهادته في هذه القضية، لكنه
استبعد مسبقا الكشف عن مصادره.
وكانت
"دايلي ميرور" المناهضة لشن الحرب
على العراق قد نشرت هذه الصور في عددها
الصادر يوم 1-5-2004، وشملت إهانات متعددة
لمعتقلين عراقيين، ويظهر في إحداها
أسير عراقي يهدده جندي بريطاني برشاشه
ويبول عليه. وأثارت هذه الصور موجة من
الاستياء العارم في بريطانيا والعالم.
وكانت
الجرائم الأخلاقية ضد المعتقلين
العراقيين بسجن أبو غريب قد بدأت تتكشف
في 28 إبريل 2004 إثر بث شبكة "سي. بي. إس.
نيوز" الأمريكية صورا التقطت بالسجن
أواخر عام 2003 تبين القوات الأمريكية
وهي تسيء معاملتهم.
وأظهرت
الصور الجنود الأمريكيين وهم يبتسمون
ويقفون لالتقاط الصور التذكارية
ويضحكون ويلوحون بعلامة النصر
بأصابعهم، بينما تكوم معتقلون عراقيون
عرايا في شكل هرمي أو وقفوا في أوضاع
وكأنهم سيمارسون الجنس مع بعضهم البعض.
|