|

|
بوش لا يعتذر عن تعذيب المعتقلين العراقيين
|
|
واشنطن – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 5-5-2004
|
 |
|
الرئيس بوش في حديثه لقناة الحرة |
اعتبر
الرئيس الأمريكي جورج بوش عمليات
التعذيب التي قام بها جنود أمريكيون ضد
معتقلين عراقيين "أمرا بغيضا"،
غير أنه لم يقدم اعتذارا عنها!
وقال
بوش في حديث لقناة "الحرة"
الأمريكية التي تبث باللغة العربية
الأربعاء 5-5-2004: "الشعب العراقي يجب
أن يفهم أنني أنظر إلى هذه الممارسات
على أنها بغيضة".
وأدلى
الرئيس الأمريكي أيضا بحديث مماثل إلى
قناة العربية، وذلك في مسعى لمواجهة
موجة التنديد الدولية بعمليات التعذيب
المهينة التي ارتكبت في سجن أبو غريب
في بغداد وتنقل منذ أسبوع وسائل
الإعلام صورا عنها.
وأضاف
بوش: "سيكون هناك تحقيق وسيتم تقديم
بعض الناس إلى العدالة، ما حدث في ذلك
السجن لا يمثل الولايات المتحدة التي
أعرفها، أمريكا التي أعرفها هي دولة
رحيمة تؤمن بالحرية وتهتم بكل فرد،
أمريكا أرسلت قوات إلى العراق للترويج
للحرية ومواطنين شرفاء يساعدون
العراقيين كل يوم".
وتابع
قائلا: "مهم للشعب العراقي أن يعرف
أنه لا يوجد كمال في الدولة
الديمقراطية وسيتم التحقيق في الأخطاء
التي ترتكب، وسوف يتم تقديم البعض إلى
العدالة".
كانت
شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية قد
بثت في أحد برامجها يوم 28-4-2004 صورًا
التقطت بسجن أبو غريب في أواخر عام 2003
تبين القوات الأمريكية وهي تسيء
معاملة عدد من المعتقلين العراقيين.
وأضاف
الرئيس الأمريكي في حديثه لقناة الحرة:
"نحن مجتمع مفتوح ومستعد للتحقيق
بشكل كامل في هذه الحالة، وهذا يتناقض
كليا مع الحياة في ظل نظام صدام حسين (الرئيس
العراقي المخلوع)، ومعذبوه المدربون
لم يقدموا أبدا إلى المحاكمة ولم يكن
هناك أي تحقيقات بشأن سوء معاملة
الناس، وفي حالتنا سيكون هناك تحقيق
وسيقدم بعض الناس إلى العدالة".
وفيما
لا تزال هناك عمليات تحقيق جارية فإن
سلطات "التحالف" في العراق أوقفت
10 حراس عن العمل ووجهت التهمة إلى 6
منهم باقتراف جرائم، ووجهت توبيخا إلى
6 ضباط واضعة فعليا نهاية لخدمتهم،
وتلقى ضابط سابع عقوبة أخف.
أثق
برامسفيلد
غير
أن بوش أكد ردا على احتمال استقالة بعض
المسئولين إثر هذه الفضيحة: "بالطبع
لدي ثقة بوزير الدفاع (دونالد رامسفيلد)
وبالقادة الميدانيين في العراق، وذلك
أنهم وقواتنا يقومون بعمل جيد، لكنه
قال: "ستكون هناك محاسبة، هذا ما
نفعله في أمريكا سوف نحقق بشكل كامل
وسيرى الجميع نتيجة التحقيق".
وفي
وقت سابق الأربعاء ذكر المتحدث باسم
البيت الأبيض سكوت ماكليلان في
تصريحات نقلتها وكالة الأنباء
الفرنسية أن الرئيس بوش لا يزال يثق
بوزير الدفاع، ولا يعتقد أن على هذا
الأخير أن يستقيل كنتيجة لسوء
المعاملة التي تعرض لها معتقلون في
العراق بيد جنود أمريكيين.
كانت
مستشارة الرئيس الأمريكي للأمن القومي
كوندوليزا رايس قد قالت الثلاثاء: إن
الولايات المتحدة "تعرب عن أسفها
العميق" لهذه الأفعال.
وتأتي
هذه القضية في الوقت الذي يريد بوش نقل
السيادة للعراقيين في 30 يونيو 2004.
وقال
بوش: إنه "على ثقة من المسيرة
الجارية المتمثلة في نقل السيادة في 30
يونيو، وعلى العراقيين أن يدركوا أن
السيادة ستعاد لهم في 30 يونيو، ستكون
هناك انتخابات، أعتقد أن جدولنا
الزمني منطقي وسيتم احترامه وأعتقد أن
الانتخابات ستساعد العراقيين على
إدراك أن الحرية تصل إليهم".
|