بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اغتصاب "منظم" للأسيرات العراقيات

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 5-5-2004

هذا حال الأسرى فكيف هو حال الأسيرات؟

كشفت أجهزة استخباراتية أوربية أن عمليات التعذيب التي تسربت صورها من سجن أبو غريب ببغداد يحدث مثلها وأبشع منها في سجون ومعسكرات اعتقال أخرى بالعراق، وعلى رأسها معسكر كروبر "Cropper"للسجناء العراقيين الواقع بالقرب من مطار بغداد، مشيرة إلى حدوث عمليات اغتصاب منظمة للمعتقلات العراقيات.

وقالت صحيفة الوطن السعودية في موقعها على الإنترنت الأربعاء 5-5-2004: إنها اطلعت على تقرير أعدته أجهزة استخباراتية أوربية لم تحددها الصحيفة يشير إلى حدوث انتهاكات مماثلة لتلك التي وقعت بسجن أبو غريب وأكثر بشاعة منها في العديد من السجون ومعسكرات الاعتقال، على رأسها معسكر "كروبر" للسجناء العراقيين بالقرب من مطار بغداد، حيث تعتقل القوات الأمريكية في هذا المعسكر ذوي الأهمية ممن لديهم معلومات سياسية أو عسكرية أو معلومات تتعلق بأعمال مقاومة الاحتلال.

وكشف التقرير الأوربي عن وجود تقرير حكومي أمريكي صدر عن فرع قوات مشاة البحرية (المارينز) في وزارة الدفاع الأمريكية يفيد حدوث عمليات تعذيب بشعة في الفترة ما بين أكتوبر وديسمبر 2003، ويشير إلى مدى ما تعرض له بعض الضباط والشهود من ضغوط لعدم تسريب أنباء التعذيب.

اغتصاب منظم

وأوضح التقرير الأوربي أن التقرير الحكومي الأمريكي ورد فيه حدوث عمليات اغتصاب منظمة للنساء وهتك أعراض الرجال، واستخدام الكهرباء وإطلاق الكلاب على المعتقلين المصابين، مشيرًا إلى أن هذه العمليات بلغت حد إجبار المساجين على عدم النوم لأيام متواصلة لإرهاقهم ذهنيًّا وتنفيذ عمليات غسيل مخ لهم، عبر استمرار الضرب المتقطع، وتشغيل مكبرات صوت بالموسيقى، ووضعهم تحت أضواء كاشفة قوية.

وأضاف التقرير أن الحكومة الأمريكية طلبت من ضابط كبير يعمل مفتشًا في جهاز الاستخبارات القيام بعمل تحقيقات حيادية في ديسمبر 2003، حول وضع السجناء والمعتقلين في السجون الأمريكية في العراق، وطرق التحقيق معهم، وأساليب معاملتهم من قبل الجنود والسجانين، على أن تشمل هذه التحقيقات سجن أبو غريب، لكن هذا المفتش تعرض لضغوط كبيرة لتمييع التحقيق، وإغفال النتائج والتوصيات التي يتم التوصل إليها.

كانت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية قد نشرت في أحد برامجها يوم 28-4-2004 صورًا التقطت بسجن أبو غريب في أواخر عام 2003 تبين القوات الأمريكية وهي تسيء معاملة عدد من المعتقلين العراقيين.

وأظهرت الصور الجنود الأمريكيين وهم يبتسمون ويقفون لالتقاط الصور التذكارية ويضحكون ويلوحون بعلامة النصر بأصابعهم، بينما تكوّم معتقلون عراقيون عرايا في شكل هرمي أو وقفوا في أوضاع وكأنهم سيمارسون الجنس مع بعضهم بعضًا.

وكتبت كلمات مهينة على بشرة رجل عراقي باللغة الإنجليزية، كما اقتاد الجنود الأمريكيون رجلاً آخر ليقف على صندوق ورأسه مغطى، في حين تم توصيل أسلاك إلى يديه وتم إبلاغه بأنه إذا سقط من أعلى الصندوق فسيصعق بالكهرباء.

وخلافًا للانتهاكات الأمريكية ضد المعتقلين العراقيين كشفت صحيفة "ديلي ميرور" يوم  1-5-2004 تقريرًا أكدت فيه أن الجنود البريطانيين ارتكبوا جرائم أخلاقية ضد المعتقلين العراقيين شملت التبول عليهم وتعذيبهم وتجريدهم من ملابسهم.

أما صحيفة "الجارديان" البريطانية فنقلت في اليوم نفسه عن السيرجانت البريطاني إيفان فريدريك الذي يواجه احتمال المحاكمة العسكرية قوله: إن أحد السجناء العراقيين توفي في نوفمبر 2003 متأثرًا بضغوط التحقيقات، ولكن تم التكتم على تلك الواقعة.

كما شهدت شبكة الإنترنت مؤخرًا عملية تداول مكثفة على مواقع إلكترونية أو البريد الإلكتروني لصور تظهر اغتصاب امرأة "عراقية" في منطقة صحراوية بالعراق على يد جنود من قوات الاحتلال بالعراق، غير أنه لم يتم بعد التأكد من هوية المرأة أو الجنود الذين تبدو عليهم بوضوح الملامح الغربية.

الاحتلال يعذب معاونيه!

من ناحية أخرى ذكرت صحيفة هندوستان تايمز الهندية في عددها الصادر الأربعاء 5-5-2004 أن 20 هنديًّا كانوا يعملون في طهو الطعام بأحد معسكرات الجيش الأمريكي قبل الهرب منه، أكدوا أنهم تعرضوا لمعاملة سيئة خلال 9 أشهر.

وكان الرجال من ولاية كيرالا جنوب الهند، قد دفع كل واحد منهم (75 ألف روبية)، أي ما يعادل (1700) دولار أمريكي للحصول على تأشيرة للتوجه إلى الكويت في أغسطس 2003، وتعرضوا للاحتيال من قبل عملاء في مكاتب التوظيف وهبطوا في بغداد.

وقالت الصحيفة الهندية نقلاً عن أحد الرجال الهنود ويدعى حميد: إنه وزملاءه نقلوا إلى معسكر تابع للجيش الأمريكي في الموصل، حيث أبلغوا بأنهم اقتيدوا إلى هناك للعمل في طهو الطعام.

وأوضح حميد "كنا عبيدًا في المطابخ الأمريكية، وكنا لا ننام سوى ساعتين بالكاد، وأي خطأ من جانبنا يعرضنا للتعذيب لعدة أيام"، مضيفًا أنهم غالبًا ما كانوا يستخدمون كدروع بشرية عندما يتعرض معسكرهم لهجوم من قبل المقاومين العراقيين.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع