|

|
برلسكوني
يطلب "صمتا" إعلاميا بشأن
الرهائن
|
|
روما
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-5-2004
|
 |
|
برلسكوني |
طلب
رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو
برلسكوني من شبكات الإذاعة والتلفزيون
الإيطالية التزام "الصمت" حول
مصير الرهائن الإيطاليين الثلاثة
المحتجزين في العراق، وعدم إذاعة أي
تقارير إخبارية حولهم؛ بحجة عدم تعريض
حياتهم للخطر.
وجاء
في بيان رسمي أصدره مكتب برلسكوني
الإثنين 3-5-2004: "في مواجهة سلسلة من
المعلومات المتناقضة وغير الموثوقة
والتي تشكل خطرا على حياة الرهائن
المختطفين منذ 9-4-2004
في العراق، طلب رئيس الوزراء سيلفيو
برلوسكوني من كل محطات التلفزيون
والإذاعة الوطنية التزام الصمت حول
هذه القضية، سواء في النشرات
الإخبارية أو في حلقات النقاش".
ولم
يشر البيان إلى وسائل الإعلام
المطبوعة، بحسب وكالة "رويترز"
للأنباء.
وأوضحت
رويترز أن بعض البرامج التلفزيونية
أكدت أنها لن تلتزم بطلب برلسكوني،
فيما أكد آخرون التزامهم بذلك، وقال
قسم ثالث بأنهم سيبدون درجة كبرى من
الحذر في تغطية أخبار هذه القضية.
كانت
وسائل الإعلام الإيطالية قد أعلنت
مرات عدة قرب الإفراج عن الرهائن
الإيطاليين، كما أعلن رئيس الوزراء
الإيطالي ذلك بنفسه أيضا.
يشار
إلى أن عائلة برلسكوني تمتلك شبكة "ميديا
ست" التلفزيونية الإيطالية التي
تتبعها 3 قنوات تليفزيونية، كما يملك
برلسكوني عبر مكتبه السياسي سيطرة غير
مباشرة على هيئة الإذاعة والتلفزيون
الرسمية الإيطالية "راي" التي
أذاعت عدة مناقشات بشأن أزمة الرهائن،
بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
كانت
جماعة "الكتيبة الخضراء" -وهي
تنظيم عراقي غير معروف من قبل- قد أعلنت
يوم 9-4-2004
أنها خطفت 4 إيطاليين يعملون في العراق
لحساب شركة أمنية أمريكية، واشترطت
لإطلاق سراحهم تعهد إيطاليا بسحب
قواتها من العراق، ووضع جدول زمني
لذلك، ثم أعلن الخاطفون يوم 14-4-2004 قتل
أحد الرهائن وهددوا بقتل الثلاثة
الآخرين واحدا تلو الآخر ما لم تتم
الاستجابة لمطالبها.
ورفض
برلسكوني مرارا الاستجابة لمطالب
الخاطفين، كما دافع الإثنين 3-5-2004 عن
تواجد قوات إيطالية بالعراق، قائلا:
"إنها لمدعاة للفخر أن نكون الدولة
الثالثة بعد الولايات المتحدة
وبريطانيا التي تنشر رجالا في العراق
للقيام بمهمة سلام ومهمة إنسانية".
وتثير
تصريحات برلسكوني المتكررة حول تحالفه
مع الولايات المتحدة نقمة بين
الإيطاليين، لا سيما بين عائلات
الرهائن.
وشهدت
الساحة العراقية خلال شهر إبريل 2004
اختطاف نحو 40 شخصا من 12 دولة، وتم
الإفراج عن 20 على الأقل منهم وسط
تهديدات باستهداف رعايا الدول
المشاركة في الاحتلال.
ويسعى
المسلحون الذين نفذوا عمليات الاختطاف
إلى استخدام الرهائن كسلاح ضد قوات
الدول المتحالفة مع الاحتلال
الأمريكي، وإجبارها على سحب قواتها من
العراق.
|