English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

50 دبلوماسيا أمريكيا يهاجمون بوش

واشنطن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-5-2004

انتقادات لبوش بسبب دعم شارون

وجه نحو 50 دبلوماسيا أمريكيا سابقا رسالة للرئيس الأمريكي جورج بوش انتقدوا فيها سياسته في الشرق الأوسط، كما اتهموه بأنه "يضحي بمصداقية الولايات المتحدة في العالم العربي" لتأييده لرئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون.

وجاء في الرسالة التي نشرت وكالة الأنباء الفرنسية أجزاء منها اليوم الثلاثاء 4-5-2004: "إن تأييدكم لسياسة الاغتيالات التي ينتهجها شارون والجدار الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية، والذي يشبه سور برلين، وإجراءاتها العسكرية القاسية في المناطق المحتلة، وتأييدكم الآن لخطط شارون أحادية الجانب يكلف بلدنا مصداقيته وهيبته وأصدقاءه".

كان الرئيس بوش قد أعلن يوم 14-4-2004 دعمه لخطة انسحاب إسرائيل من قطاع غزة والمعروفة بخطة "فك الارتباط"، ومنحه ضمانات تؤكد حق إسرائيل في ضم أراض في الضفة الغربية، وتسقط حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة لديارهم.

وقال الدبلوماسيون الموقعون على الرسالة: إنهم يشعرون بـ"قلق عميق لإعلان بوش الشهر الماضي تأييده لخطة شارون للانسحاب من قطاع غزة"، مشيرين إلى أن بوش "بتأييده خطة شارون ضرب عرض الحائط بحقوق ثلاثة ملايين فلسطيني".

وجاء في الرسالة أن "بوش وضع الدبلوماسيين والمدنيين والعسكريين الأمريكيين في الخارج في موقف لا يمكن الدفاع عنه -بل وخطير- بانتهاجه سياسة غير متوازنة في الشرق الأوسط".

وأضافت "نحن -الدبلوماسيين السابقين- نشيد بزملائنا البريطانيين الاثنين والخمسين الذين بعثوا مؤخرا برسالة إلى رئيس الوزراء توني بلير تنتقد سياسته في الشرق الأوسط، وتدعو بريطانيا إلى ممارسة مزيد من النفوذ على الولايات المتحدة".

كان حوالي 52 دبلوماسيا بريطانيا متقاعدا قد بعثوا برسالة مماثلة إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبوع الماضي، طالبوه فيها بالتوقف عن دعم سياسة بوش في العراق وفلسطين، معتبرين أن تلك السياسة مصيرها الفشل.

من جانبه قال أندرو كيلجور الذي عمل سفيرا للولايات المتحدة لدى قطر في الفترة بين عامي 1977 و1980 والذي قام بصياغة الرسالة لـ"رويترز": إن مجموعة الدبلوماسيين تعتزم الإعلان عن الرسالة في مؤتمر صحفي في واشنطن اليوم الثلاثاء، وأضاف أنه حتى الآن فإن الرسالة تحمل حوالي 50 توقيعا.

وأضاف كيلجور أن الرسالة وقعها بضعة سفراء سابقين، بينهم جيمس أكينز الذي كان سفيرا للولايات المتحدة لدى السعودية بين عامي 1973 و1976، وروبرت كيلي الذي كان مساعدا لوزير الخارجية للشئون الأفريقية بين عامي 1978 و1980 ثم سفيرا لدى زيمبابوي واليونان، وجون جونتر دين الذي كان سفيرا لدى الهند بين عامي 1985 إلى 1988.

كانت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية قد نشرت في 30 إبريل 2004 مقاطع من هذه الرسالة التي شارك في صياغتها أيضا الموظف السابق في وكالة الإعلام الأمريكية ريتشارد كورتيس.

وحسب الصحيفة فإن سفراء سابقين في العراق والهند والسعودية وسوريا ومصر والإمارات العربية المتحدة وقعوا على هذه الرسالة.

وقال دبلوماسيون سابقون آخرون إنهم "يدرسون التوقيع على الرسالة، وإنهم يشعرون بانزعاج بالغ للتوجه الأخير لسياسة الولايات المتحدة.. ليس فقط فيما يتعلق بالشرق الأوسط بل أيضا حقوق الإنسان بشكل عام"، في إشارة إلى فضيحة الإساءة لمعتقلين عراقيين بسجن أبو غريب غرب بغداد والتي تكشفت إثر بث شبكة "سي. بي. إس.نيوز" الأمريكية في أحد برامجها في 28 إبريل 2004 صورا التقطت بسجن أبو غريب في أواخر عام 2003 تبين القوات الأمريكية وهي تسيء معاملة عدد من المعتقلين العراقيين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع