English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شهداء وجواسيس.. الفلوجة تدفن ضحاياها 

الفلوجة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 3-5-2004

عراقي يسير في إستاد كرة قدم تحول إلى مقبرة في الفلوجة يوم الإثنين

غالبا ما يكون للنصر -كالذي أعلنه سكان الفلوجة مع انسحاب قوات مشاة البحرية التي كانت تحاصرهم وتقصفهم- خسائره، فمع توقف القتال في الوقت الراهن أتيحت الفرصة للسكان لدفن قتلاهم، سواء اعتبروهم شهداء أو جواسيس.

وفي إستاد كرة القدم بالمدينة حفر شبان عراقيون الإثنين 3-5-2004 الثرى في صورة خنادق وضعوا فيها الجثث التي انتشلت لتوها من تحت الأنقاض في المناطق التي سيطرت عليها قوات مشاة البحرية الأمريكية حتى بضعة أيام مضت. وانسحبت القوات الأمريكية تاركة الساحة لقوة عراقية.

ووضع العمال شواهد القبور وسط تصاعد الغبار ورائحة كريهة، واضعين كل اثنين أو ثلاثة من أسرة واحدة في قبر واحد، فيما يمثل تكلفة حصار دام شهرا.

وقال حامد عيسوي الذي كانت ابنته بين الذين دفنوا بعد أن تمكن سكان حي الجولان الذي قصفته الطائرات الأمريكية أواخر إبريل 2004 من انتشال الجثث التي لم يتمكنوا من انتشالها: "أشكر الله الذي مكننا من التصدي للأمريكيين".

وقال خيري الراوي قائد فريق حفاري القبور، الذي غطى الغبار ملابسه ولحيته حتى تحول عرقه إلى طين: إن أحدث قبور حفرت خلال اليومين الماضيين بعد انسحاب القوات الأمريكية إلى مشارف المدينة، ومشيرا إلى ساحة أخرى من القبور التي صفت على شكل خطوط، قال الراوي: "بدأنا الحفر هنا منذ نحو شهر عندما كانوا يقصفون بالطائرات وانقطعت المياه ولم يصلنا أي غذاء أو دواء".

شهداء وجواسيس

وحتى بعد الظهر يوم الإثنين كان قد تم دفن 20 جثة منها ممن لم يتم التعرف على أصحابها وكتب على قبورهم "شهيد". وقال الراوي: "كلهم من اليوم، والمزيد آت".

ووجه حفارو القبور في الإستاد الزوار إلى خندق على حافة الساحة قلبت أرضه حديثا وكتب عليه "جواسيس"، فيما كان آخرون يبصقون على المقبرة. وقال شاب عرف نفسه باسم جاسم: "هؤلاء سبعة ضبطناهم يستطلعون الأهداف للأمريكيين وقُتلوا".

ولجأت القوات الأمريكية التي شنت هجوما على الفلوجة بعد مقتل 4 أمريكيين والتمثيل بجثثهم هناك في نهاية مارس 2004 وبعد سقوط عدد كبير من القتلى من الجانبين إلى اثنين من قادة جيش صدام السابقين للمساعدة في سحق المقاومة في المدينة.

المتاجر تفتح أبوابها

ويوم الإثنين فتحت المتاجر أبوابها وتدفق المرور إلى وسط المدينة، في حين وقفت الشرطة وأفراد القوة التي تخلى مشاة البحرية عن بعض السيطرة لها ترقب المرور.

وعبرت سيارات -قال سكان محليون إنها دوريات المقاتلين- الشوارع، وظهرت عليها آثار الشظايا. وما زال مشاة البحرية موجودين في محطة القطار على مسافة بضع مئات من الأمتار من هياكل السيارات المدمرة والمباني المهدمة بفعل القصف الأمريكي.

وثار الغضب على المحتلين الأمريكيين بعد فترة وجيزة من الإطاحة بصدام حسين الذي تمتع بشعبية كبيرة في المنطقة السنية شمال بغداد وغربها. وقتلت القوات الأمريكية 17 متظاهرا وأصابت عشرات في الفلوجة بعد أقل من 3 أسابيع من الاستيلاء على العاصمة بغداد.

وتقول وكالة "رويترز" إنه بدا أن عملية القتل هذه أرست نمط العلاقة بين القوات الأمريكية والمدينة، حيث يزيد التعاطف مع المقاومة، وحيث يشعر السكان الآن أن الأمريكيين فشلوا في سحقهم، فلا يعيرون اهتماما يذكر بالمساعي الأمريكية للتفاوض على إنهاء المواجهة.

نحن الباقون

وقال الشيخ جمال شاكر نزال وهو عالم دين بالفلوجة أطلقت قوات الاحتلال سراحه الأسبوع الماضي بعد اعتقال استمر قرابة عام للاشتباه في صلته بالمقاومين: "قبل المذبحة قلت للناس في المسجد إن الأمريكيين سيمضون، وإننا باقون وإنهم يجب ألا يهاجموا مركباتهم".

وقال: إن إطلاق سراحه جاء في الوقت الذي عرض فيه المبعوثون الأمريكيون خطتهم للتراجع عن المواجهات مع المدينة. لكنه بدا متشككا بشأن السياسة الأمريكية في الفلوجة. وقال: "قلت لهم إنهم يستخدمون عملاء وخونة وعاهرات تم شراؤهم بالدولارات".

وكرر آخرون وجهة النظر هذه، مشيرين إلى أن القوات الأمريكية تتوقع من عملائها المحليين أن يقضوا على المقاومة، وأنهم يخطئون بشدة.

طالع أيضًا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع