English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فلسطينيون لا يرون جديدا في رفض خطة شارون

غزة - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/3-5-2004

إسماعيل هنية 

ترى أغلب الفصائل الفلسطينية أنه لا جديد في رفض حزب الليكود الحاكم في إسرائيل خطة "فك الارتباط"، وأن الأشد تطرفا يحكمون إسرائيل، ولا يريدون التنازل عن الأراضي المحتلة رغم "السخاء" الأمريكي، وهو ما يفرض تمسك الفلسطينيين بكامل حقوقهم، والاستعداد لـ"خيار الحسم العسكري" مع المحتل، وتعزيز الوحدة الوطنية.

وفي أول رد فعل على رفض أعضاء حزب الليكود الحاكم خطة رئيس وزراء إسرائيل إريل شارون لفك الارتباط مع الفلسطينيين وإزالة المستوطنات من قطاع غزة، قال إسماعيل هنية القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس: إن نتائج الاستفتاء تؤكد "رغبة المجتمع الصهيوني في استمرار احتلال الأرض الفلسطينية، وتصعيد العدوان على الشعب الفلسطيني".

وفي بيان صحفي وزعه على الصحفيين الإثنين 3-5-2004، قال هنية: إن حقوق الفلسطينيين لا تقررها الاستفتاءات الإسرائيلية بل يقررها الشعب الفلسطيني الذي يتمسك بكامل حقوقه في أرضه ومقدساته.

حماس غير مكترثة

سامي أبو زهري

بدوره، قال سامي أبو زهري قيادي حماس في قطاع غزة لـ"إسلام أون لاين.نت": إن نتيجة التصويت تعد "إدانة مباشرة للإدارة الأمريكية التي تطوعت بقبول الخطة قبل موافقة أصحابها عليها"، وشدد على أن "المقاومة مستمرة مع وجود هذه الخطة وبدونها، وهي (المقاومة) الخيار الأمثل لشعبنا ولذلك سنواصلها بكل قوة".

وحول مستقبل مبادرة حماس لإيجاد إدارة مشتركة للقطاع بعد الانسحاب الإسرائيلي الذي كانت تنص عليه خطة شارون المرفوضة من الليكود، أوضح أبو زهري أن "حماس تطرح مبادئ لإدارة شئون الشعب الفلسطيني، وهي مبادئ لازمة مع الانسحاب الإسرائيلي أو بدونه".

ورأى أن "النتائج -التي أظهرت تمسك الإسرائيليين بأرض فلسطين كلها- يجب أن تكون دافعا للفلسطينيين إلى التمسك بكامل فلسطين؛ لكونهم أصحاب الأرض الشرعيين، وإلى الدفاع عن كامل حقوقهم بقوة".

وطالب أبو زهري الفلسطينيين بمواصلة المقاومة وتعزيز وحدة الشعب الفلسطيني. وأضاف : "نحن غير مكترثين كثيرا بهذه الخطة نجحت أم فشلت، رغم توقعتنا بفشلها لكن خطنا واضح وهو المقاومة، ونحن متمسكون به".

خيار الحسم العسكري

وشدد صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن "على الفلسطينيين ألا يسمحوا بأن يقرر الليكود مصيرهم وحقوقهم".

وقال زيدان لـ"إسلام أون لاين.نت": "نحن غير معنيين بنتائج هذا الاستفتاء ونصر على التمسك بحقوقنا كاملة"، مصيفا أن فشل شارون في هذا التصويت "رغم يمينيته وتطرفه" يبرز أن "المتحكمين بالقرار الإسرائيلي هم الأشد تطرفا في المجتمع الإسرائيلي".

وحول تأثير هذه النتائج على مستقبل المقاومة الفلسطينية، يؤكد زيدان أن هذه النتائج تشير إلى "ضرورة استمرار خيار الحسم العسكري، ويبرز أن هذه الحكومة لا حل معها ولا مجال للتفاوض معها، وهذا يتطلب من الفلسطينيين - أكثر من أي وقت -استنهاض كل عناصر القوة التي تمكن من توفير كل مقومات الانتفاضة والمقاومة وتصعيدها وبناء الوحدة الوطنية على أساس برنامج وقيادة موحدة.

ورأى أن نتائج التصويت تؤكد ضرورة تمسك الفلسطينيين بحقوقهم وثوابتهم الوطنية وطرح هذه الوجهة على العالم كله وأن يمارس ضغط عربي ينطلق من عدم المراهنة على تقرير مصير الشعب الفلسطيني وربطه بالصراع داخل الليكود أو بينه وبين الأحزاب الأخرى.

إسقاط الأوهام

كايد الغول

واتفق كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع سابقيه في عدم اكتراث الفلسطينيين بنتائج التصويت حيث أوضح أن الانسحاب من غزة لن ينهي الاحتلال ولأن خطة شارون خطة أمنية تستهدف تخفيف الأعباء عن جيش الاحتلال وخسائره وإعادة نشر المستوطنين في مناطق أخرى بالضفة الغربية.

وقال لـ"إسلام أون لاين.نت": النتائج تعكس التنامي في تيار اليمين المتطرف داخل الليكود رغم تطرفه المعروف، وهذا يعني رسالة صريحة يفترض أن يلتقطها كل المعنيين فلسطينيا وعربيا ودوليا بأن إسرائيل ليست جاهزة في الوصول إلى حل سياسي جدي وأن المستقبل ينذر بتطوير الأوضاع إلى مواجهة أكثر عدوانية من حكومة إسرائيل.

ويرى الغول أن "السخاء الأمريكي"، لم يحل دون إبراز هذه الطبيعة "العنصرية الصهيونية التي ترى في كل فلسطيني أرضا لإسرائيل"، موضحا أن الدرس الذي ينبغي أن يدركه المجتمع الدولي هو أن "التراجع أمام حكومة إسرائيل والتنازل أمامها وتهربها من معاقبة القانون الدولي لها"، يشجعها لاتخاذ "خطوات أكثر يمينية وأكثر فاشية أملا في أن تصل الحلم الصهيوني القائل أن كل أرض فلسطين لها".

وطالب الغول الفلسطينيين المؤيدين لعملية السلام بـ "مغادرة الأوهام بأن هناك فرصة لعملية سياسية مع حكومة شارون"، وضرورة الانتباه "للوضع الداخلي الفلسطيني بالاستجابة للدعوات المتكررة للحوار الوطني الشامل".

وأضاف: "نقول للشعوب العربية إن الحلم بدولة إسرائيل الكبرى ما زال يعشعش في رأس أقسام واسعة من المجتمع الإسرائيلي، وهذا ما يعني أن المخاطر القادمة ستمس شعوب المنطقة، وهذا يتطلب إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية على اعتبار أنها قضية العرب المركزية وتوفير كل الإسناد للفلسطينيين."

نعم للتحرك السياسي

أمين مقبول

من جهته، رأى أمين مقبول عضو المجلس الثوري لحركة لفتح أنه يجب "عدم قفل الباب أمام التحرك السياسي الفلسطيني رغم موقف الليكود".

وقال "يجب التمسك بالمشاريع الدولية المعقولة رغم أنها لا تمثل الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية، ولكن يجب أن يظل هناك تحرك سياسي فلسطيني قائم على الساحة الدولية وأن يبقى هناك مشروع سياسي فلسطيني مقدم للعالم على اعتبار أن الفلسطينيين يريدون حلا سياسيا عادلا وليس من الضروري أن نرد على هذا التصويت بأن نرفض المشاريع السياسية المطروحة حتى وإن رفضها الجانب الآخر".

وأشار إلى أن رفض أغلبية الليكود للخطة يعبر في الوقت نفسه عن مدى "الصلف والاستهتار والتطرف الذي يعيشه أعضاء هذا الحزب اليميني المتطرف الذين يرفضون حتى المشاريع التصفوية".

ورأى مقبول أن موقف الليكود "ليس جديدا على اليمين الإسرائيلي، فهناك تيار داخل الشعب الإسرائيلي يتنامى، ويؤمن بأن كل فلسطين بما فيها غزة هي أرض إسرائيل، وهذا ليس جديدا".

رفض المبدأ

صائب عريقات

وأكدت السلطة الفلسطينية من جانبها على رفض مبدأ الاستفتاء على ما أسمته مصير الشعب الفلسطيني، موضحة أنه ليس من حق الليكود "تقرير مصير الفلسطينيين".

ودعا وزير شئون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات في تصريحات صحفية الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى إلغاء رسالة الضمانات التي قدمها لشارون، مشددا على ضرورة أن يعمل بوش على عودة المفاوضات بين الجانبين.

ولم يتسن لمراسل "إسلام أون لاين.نت" التعرف على موقف حركة الجهاد الإسلامي بسبب الاحتياطات الأمنية التي اتخذها قادة الحركة عقب عملية كوسوفيم ظهر الأحد 2-5-2004، وأسفرت عن مقتل 5 إسرائيليين، وتبنتها حركة الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية. وقال إنه لا يعرف مكان قادة الجهاد، كما أنهم أغلقوا هواتفهم النقالة.

وأظهرت النتائج النهائية للاستفتاء الذي أجراه الليكود الأحد 2-5-2004 ونشرت صباح الإثنين 3-5-2004 تصويت 59.5% من أعضاء الحزب ضد خطة فك الارتباط التي يتبناها شارون بينما أيدها 39.7%.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع