|

|
شارون
باق وأمريكا تتمسك بفك الارتباط
|
|
القدس
المحتلة - وحدة الاستماع والمتابعة -
وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 3-5-2004
|
 |
|
أحد أعضاء الليكود يدلي بصوته |
أكد
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
أنه يعتزم البقاء في منصبه رغم هزيمته
في تصويت أجراه حزب الليكود الذي
يتزعمه بشأن خطته المعروفة باسم فك
الارتباط ، فيما أعلنت واشنطن تمسكها
بدعم الخطة، مؤكدة أنها لن تفقد الأمل
في أن يتم تطبيقها.
وأظهرت
النتائج النهائية للاستفتاء الذي
أجراه الليكود ونشرت صباح الإثنين 3-5-2004
تصويت 59.5% من أعضاء الحزب ضد خطة شارون
بينما أيدها 39.7%.
وقال
شارون الأحد 2-5-2004
في بيان له إنه ينوي "قيادة إسرائيل"
رغم هذه النتيجة.
ولم يعط شارون إشارة واضحة بشأن ما إذا
كان سيمضي قدما في خطته أحادية الجانب
والقاضية بإخلاء كل المستوطنات
اليهودية في قطاع غزة وأربع من بين 120
مستوطنة في الضفة الغربية.
وقال:
"خلال الأيام المقبلة سأجري مشاورات
مع أعضاء مجلس الوزراء وحزب الليكود
وأحزاب الائتلاف، وسأدرس بعناية تأثير
التصويت والخطوات التي ننوي اتخاذها".
وأضاف
"أمر واحد واضح بالنسبة لي؛ إن الشعب
الإسرائيلي لم ينتخبني لأجلس أربع
سنين مكتوف الأيدي. لقد انتُخبت لإيجاد
الطريق، وتحقيق الهدوء لهذا الشعب
والأمن والسلام الذي يستحقه".
واشنطن
متمسكة
من
ناحية أخرى أعلنت الولايات المتحدة
تمسكها بدعم خطة فك الارتباط رغم رفض
الليكود لها، مشيرة إلى أنها لن تفقد
الأمل في أن يتم تطبيق هذه الخطة.
وقال
سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت
الأبيض في بيان له: "تم إبلاغنا
بنتائج تصويت الليكود. وموقفنا لم
يتغير؛ ألا وهو أن الرئيس (جورج بوش )
يرحب بخطة رئيس الوزراء شارون لسحب
المستوطنات من غزة ومن جزء من الضفة
الغربية كخطوة شجاعة ومهمة نحو السلام".
وأضاف
مكليلان "سنكون على اتصال برئيس
الوزراء والحكومة الإسرائيلية بشأن
كيفية المضي قدما للأمام".
ردود
فعل إسرائيلية
 |
|
مستوطن يحمل لافتة ضد شارون أمام مركز اقتراع لليكود فى غزة |
من
جهته قال الوزير الإسرائيلي بدون
حقيبة عوزي لنداو تعقيبا على نتائج
التصويت: "لقد نجحنا في الإقناع؛ حيث
بقي الليكود في نهاية الطريق مخلصًا
لمبادئه".
أما شيمون بيريز رئيس حزب العمل
الإسرائيلي فعقب قائلا: "قرار
الأغلبية في الليكود يلحق الضرر
بمستقبل الدولة وسياستها. لا جدوى من
النظر إلى الخلف بغضب، وثمة حاجة إلى
خطوة جديدة. إذا ما اتضح أن هناك أغلبية
في الكنيست تؤيد الخطة، فيجب طرحها
عليه. أما إذا تبين أنها لا تحظى بتأييد
الأغلبية في الكنيست؛ فإنه ينبغي
التوجه إلى الشعب مجددًا".
ابتهاج
المستوطنين
من
جهته أصدر مجلس المستوطنات بإسرائيل
بيانًا الأحد شكر فيه أعضاء حزب
الليكود.
وجاء
في البيان الذي نشرته صحيفة "يديعوت
أحرونوت" في موقعها على الإنترنت:
"إن أعضاء الليكود أثبتوا في
التصويت أن حزب الليكود ظل مخلصًا لأمن
إسرائيل والقضاء على الإرهاب،
وللاستيطان في جميع أنحاء الوطن
ولحقيقة أن الإخوة لا ينفصلون".
ودعا
مجلس المستوطنات رئيس الحكومة إلى "مواصلة
الحرب ضد الإرهاب حتى القضاء عليه،
ودفع عملية الاستيطان في الضفة
الغربية وقطاع غزة قدمًا".
واحتفل
المستوطنون برفض الليكود لخطة شارون،
وقال "مردخاي" -وهو طالب من
مستوطنة غوش قطيف بغزة- لرويترز: "إننا
فرحون؛ فقبل بضعة أسابيع قالت
الاستطلاعات إنه ليس أمامنا فرصة".
أما
ريفكا جولدشميت -وهي من مستوطني غوش
قطيف أيضا- فقالت "كان علي أن أرقص من
الفرحة".
رد
الفعل الفلسطيني
من
جانبه عبر أحمد قريع رئيس الوزراء
الفلسطيني الأحد عن أمله في أن يؤدي
رفض حزب الليكود الإسرائيلي لخطة
شارون إلى تحسين احتمالات التوصل إلى
اتفاق سلام من خلال المفاوضات.
وقال قريع لوكالة رويترز: إنه يأمل
أن يكون هذا حافزا للعودة إلى الطريق
الصحيح ليستطيع الفلسطينيون إيجاد حل
دائم وعادل يؤكد إقامة دولة فلسطينية.
وأضاف
قريع أنه لا يمكن لأحد أن يتخذ قرارا
بالإنابة عن الفلسطينيين، وأنه ليس من
حق أي طرف إقليمي أو دولي تقرير قضايا
الوضع النهائي والحقوق المشروعة للشعب
الفلسطيني.
أقرا
ايضا :
|