English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الليكود يرفض خطة شارون للانسحاب من غزة

القدس المحتلة - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 2-5-2004 

شارون

مني رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بهزيمة كبيرة في الاستفتاء الذي أجري اليوم الأحد 2-5-2004 داخل حزب الليكود اليميني على خطته الخاصة بفك الارتباط مع الفلسطينيين من جانب واحد، الأمر الذي يضعه في موقف سياسي حرج ويفتح الباب لاحتمالات مختلفة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة مساء الأحد: إن أعضاء حزب الليكود الذي يتزعمه شارون رفضوا بأكثرية ساحقة خطة زعيمهم لفك الارتباط مع الفلسطينيين.

وأوضحت القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي العام أن معارضي خطة شارون فازوا بغالبية 62% من الأصوات مقابل موافقة 38%.

وفي نتائج قريبة، قالت القناة الثانية في التلفزيون (الخاص): إن 56% وقفوا ضد الخطة مقابل تأييد 44%، في حين ذكرت قناة "تشانيل تن" الخاصة أن 58% عارضوها مقابل 42%.

وتنص خطة فك الارتباط على انسحاب إسرائيل من مستوطنات قطاع غزة، والإبقاء على المستوطنات الكبرى في الضفة الغربية تحت السيطرة الإسرائيلية.

ويعد هذا الاستفتاء بمثابة الخطوة السابقة على عرض خطة فك الارتباط على الحكومة والبرلمان "الكنيست" كي يتم تطبيقها على الأرض.

وكان استطلاعان للرأي نشرا يوم 29-4-2004 قد أظهرا أن أعضاء الليكود البالغ عددهم نحو 200 ألف شخص لن يؤيدوا خطة شارون. وأشار استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" إلى أن 45% من أعضاء الليكود سيصوتون ضد الخطة، وأن 42% سيصوتون لصالحها.

أما الاستطلاع الآخر فأجرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" وقال: إن 47% من الأعضاء يعتزمون التصويت ضد خطة فك الارتباط، وإن 39% فقط معها، بينما لا يزال 14% مترددين.

تحذير من إغضاب أمريكا

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد حذر من أن "رفض الخطة سيضر بعلاقة إسرائيل بأمريكا"، مشيرا إلى أن "ضمانات "بوش ستطرح على الكونجرس للمصادقة عليها كي تصبح ملزمة، وفقا للقانون الأمريكي.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد اعتبر في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في واشنطن يوم 14-4-2004 أن على الفلسطينيين "التخلي عن حق العودة للاجئين والاستقرار في الأراضي التي ستمنح لهم"، معربا عن تأييده لبقاء الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنات بالضفة الغربية"، معتبرا أنه "سيكون من غير الواقعي العودة إلى حدود 1949" التي كانت قائمة حتى 1967.

وقال شارون في كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي يوم 22-4-2004: "أنا لا أريد أن أفكر ماذا سيحدث للاقتصاد، وللبورصة.. سيكون هذا نصرا لعرفات وحماس، وسيؤدي إلى سقوط الليكود.. سيؤدي هذا إلى مس خطير بمكانة الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي يعد من أعظم أصدقاء إسرائيل".

ويضع رفض الليكود لخطة فك الارتباط شارون أمام 3 خيارات بحسب المحللين السياسيين: الأول أن يتخلى شارون عن خطته مما سيعرضه إلى "الإهانة" وسيجعله في وضع محرج للغاية تجاه الولايات المتحدة.

أما الخيار الثاني فهو تجاهل رأي غالبية أعضاء الليكود، ولكن ذلك الأمر قد يجرد شارون من الأغلبية التي يتمتع بها في الحكومة والبرلمان.

أما الاحتمال الثالث فهو تقديم شارون استقالته.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع