|

|
طرد الأئمة يساهم في عزلة مسلمي أوربا
|
|
مصطفى
حبوشة - إسلام أون لاين.نت/ 2-5-2004
|
 |
|
عبد القادر بوزيان ألغت المحكمة قرار طرده |
رأى
غالبية زوار شبكة "إسلام أون لاين.نت"
أن طرد بعض الدول الأوربية الأئمة
يساهم في زيادة عزلة المسلمين، وقالت:
إنها تفضل خضوع الأئمة بأوربا لإشراف
المنظمات الإسلامية.
وقال
80.59% من المشاركين في الاستطلاع أنهم
يعتقدون أن طرد الأئمة بعدد من الدول
الأوربية يزيد من شعور المسلمين بأنهم
ليسوا جزءاً لا يتجزأ في هذه
المجتمعات، فيما رأى 19.41% أن هذه
الأعمال لن تؤثر على الجاليات المسلمة.
وبيّن
الاستطلاع أن 67.36% من المشاركين يفضلون
أن يكون الأئمة في أوربا خاضعين لإشراف
المنظمات المسلمة، فيما رأى 25.13% أن عمل
الأئمة يجب أن يكون خاضعًا للنظم
القضائية للبلد الذي ينتمون إليه،
وقال 7.51% أنهم يجب أن يخضعوا لإشراف
الأجهزة الأمنية.
وأجري
الاستطلاع على مدى 3 أيام، وشارك فيه 5182
شخصًا وانتهى الأحد 2-5-2004، في أعقاب
سلسلة من عمليات طرد الأئمة من عدد من
الدول الأوربية، خاصة فرنسا، أثارت
انتقادات حادة من المسلمين في أوربا
الذين رأوا في ذلك جزءاً من مخطط شامل
للتضييق عليهم.
ورغم
تلك الانتقادات، أكد وزير الداخلية
الفرنسي دومينيك دوفيلبان السبت 1-5-2004
عزمه على المضي قدمًا في ترحيل من
أسماهم "رجال الدين المتطرفين
المسلمين".
وقال
دوفيلبان في لقاء عقده مع علماء دين
مسلمين محليين أن الحكومة قامت بالفعل
"بطرد إمامين مزيفين خانا رسالة
السلام الإسلامية". وتابع أنه يريد
"الاستمرار في نفس الطريق: إنها
مسألة أمن بالنسبة لنا جميعًا".
وفي
سابقة هي الأولى من نوعها يوم 26-4-2004 قضت
محكمة فرنسية ببطلان قرار طرد الإمام
عبد القادر بوزيان، وهو جزائري، من
فرنسا بالرغم من تقديم وزارة الداخلية
وثائق "سرية" زعمت فيها وجود صلة
بين الإمام وجهات "سلفية متطرفة".
وطردت
السلطات الإيطالية مدرسًا جزائريًّا
واتهمته بالانتماء لجماعة "إرهابية"
بعد قيامه بإمامة المصلين بأحد مساجد
روما في صلاة الغائب ترحمًا على الشيخ
الشهيد أحمد ياسين الزعيم الروحي
ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس
الذي اغتالته إسرائيل يوم 22-3-2004.
|