English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سكان الفلوجة يعودون وسط مشاعر مختلطة

بغداد – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2004

أهالي الفلوجة فرحون بعودتهم

تدفق آلاف العراقيين الذين أجبروا على مغادرة مدينة الفلوجة أثناء الحصار الذي استمر شهرا وسقط فيه مئات القتلى عبر نقاط تفتيش افتتحت في الآونة الأخيرة حول المدينة، بعد انسحاب مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) من العديد من المواقع وتركوا السيطرة لعناصر "قوة حماية الفلوجة" العراقية.

ولوح بعض السكان العائدين بالعلم العراقي القديم فرحا، فيما بكى البعض الآخر عندما وجدوا أن منازلهم دمرت من جراء القصف الصاروخي الأمريكي، لكن أئمة المساجد أشادوا في مكبرات الصوت "بالنصر" على الأمريكيين.  

وقال حماد مخلص الذي عاد إلى الفلوجة مع زوجته وأطفاله الخمسة ليجد أن زجاج نوافذ منزله تحطم ولحقت أضرار بجدران المنزل: "الحمد لله"، بينما كان آخرون أقل حظا.

وفي حي الجولان الذي يقع شمال المدينة والذي قامت الطائرات الأمريكية بقصفه حتى يوم الخميس وجد فارس محمود أن منزل عائلته دمر، وقال: "الله وحده هو الذي سيعوضنا".

اللواء المحمدي

وخلا الحي الصناعي وحي الشهداء وحي النزال إضافة إلى الشارع الرئيسي للمدينة كليا من القوات الأمريكية، فيما كانت عناصر القوة العراقية بقيادة اللواء محمد جاسم صالح المحمدي الضابط السابق بالحرس الجمهوري للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين تجوب المدينة مع عناصر من قوة الدفاع المدني العراقي والشرطة العراقية.

وشوهد في الطرقات الفرعية للمدينة مسلحون ملثمون يقتربون بحذر ويراقبون حركة الأهالي ويطلبون من السيارات القليلة العابرة أو المشاة عدم الاقتراب من الناحية الغربية للمدينة؛ حيث لا يزال الأمريكيون يطوقون حي الجولان والحي العسكري.

وفتحت متاجر قليلة أبوابها وسط ارتياح ظاهر وحتى شعور بالنصر، إثر تشكيل لواء الفلوجة بقيادة المحمدي، وغالبية عناصر هذا اللواء من أبناء المدينة.

احتشد خلف حاجز ثابت مشترك للأمريكيين والعراقيين عند المدخل الرئيسي للفلوجة المئات من الأهالي في سياراتهم بانتظار السماح لهم بالدخول.

أما المدخل الفرعي للمدينة من ناحية النعيمية جنوب شرق الفلوجة فقد خلت طريقه الترابية الطويلة من العسكريين الأمريكيين، وكانت السيارات العابرة تمر بهدوء على حاجز يضم بضعة عناصر من القوة الأمنية العراقية.

وكان عناصر المارينز قد انسحبوا من مواقع لهم في جنوب المدينة بعد حصارها لمدة تقارب الشهر لتنتشر مكانهم القوة العراقية بقيادة اللواء المحمدي.

لواء الفلوجة

وبعد واحدة من أكثر الليالي هدوءا منذ بعض الوقت تولى جنود لواء الفلوجة حراسة شوارع المدينة السنية التي كانت من بين أكثر الأماكن ولاء للرئيس العراقي السابق.

وتتنقل بعض وحدات لواء الفلوجة -بحسب وصف قوات المارينز- وهم يحملون بنادق آلية من طراز إيه كيه-47 ويرتدون الزي الكاكي سيرا على الأقدام، فيما يستخدم البعض الآخر عربات مدنية لا تحمل علامات مميزة.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لرويترز: إن الولايات المتحدة التي أبعدت شخصيات كبيرة تنتمي للنظام القديم دخلت في اتفاق الفلوجة "بعيون مفتوحة تماما" وعلى دراية بمخاطر التعامل مع صالح وهو غير معروف نسبيا، كما أن نفوذه وعلاقاته مع المقاومين غير واضحة.

لكن كبير المتحدثين لورانس دي ريتا باسم البنتاجون، قال إن المارينز كان عليهم التحرك بسرعة لإنهاء الحصار أو المخاطرة بتشجيع الآخرين على تحدي السلطة الأمريكية وإجهاض خطط تسليم السلطة إلى حكومة عراقية مؤقتة بعد شهرين من الآن، وقال: "هذا الوضع لا يمكن أن يستمر على هذا النحو".

واستعانت القوات الأمريكية بهذا اللواء فقط بعد أن فشلت في القضاء على عدد يقدر بنحو 2000 مقاوم تحصنوا بين السكان العاديين في الفلوجة.

وقتل 127 جنديا أمريكيا في العمليات العسكرية خلال شهر إبريل 2004، وهو ربع إجمالي عدد القتلى حتى الآن الذي يبلغ 537 منذ أن غزت القوات التي تقودها الولايات المتحدة العراق في مارس 2003.

وقال قادة مشاة البحرية إنهم سيقومون بتقييم ما يجري في الفلوجة وإنهم قد يعودن إلى المدينة، مشيرين إلى أنهم سيلاحقون المقاومين والمتشددين الأجانب وما زالوا يبحثون عن قتلة الأمريكيين الأربعة الذين مثلوا بجثثهم وأدت صور الحادث إلى شن الهجوم الأمريكي منذ شهر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع