|

|
هدنة جديدة بالسودان لمدة شهر
|
|
نيروبي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2004
|
 |
|
جارنج يمينا وطه فى نيفاشا (صورة أرشيفية
) |
وقعت
الحكومة السودانية والحركة الشعبية
لتحرير السودان (التمرد الجنوبي)
اتفاقا يقضي بتمديد الهدنة بينهما
لمدة شهر.
يأتي
ذلك بعد يومين من قيام علي عثمان محمد
طه النائب الأول للرئيس السوداني،
وجون جارنج زعيم المتمردين.. باستئناف
المحادثات بينهما الخميس 29-4-2004، في
محاولة لإنهاء الحرب الأهلية المندلعة
منذ 21 عاما بعد توقف دام أسبوعين.
وفي
اتصال هاتفي مع وكالة رويترز السبت
1-5-2004
من بلدة نيفاشا
الكينية حيث تجرى المحادثات، قال
لازاروس سومبيوو كبير مفاوضي الهيئة
الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيجاد)
التي تشرف على جهود الوساطة بين
الجانبين: إن
اتفاق "وقف
الأعمال العدائية وقع يوم الجمعة،
ويستمر لمدة شهر، وإن الموقعين (طه
وجارنج ) ما
زالا مجتمعين".
وتهدف
الهدنة التي بدأ سريانها فعليا أواخر
2001 لتهيئة أجواء مواتية مع تقدم
المباحثات.
وغادر
طه المحادثات في 17-4-2004 لإجراء مشاورات
مع رفاقه في العاصمة
الخرطوم،
كما أعلن جارنج يوم 22-4-2004 انسحابه من
مفاوضات السلام بسبب غياب طه.
وعاد
الاثنان إلى كينيا
الأسبوع
الماضي، إلا أنهما لم يستأنفا
المحادثات الرسمية إلا يوم الخميس.
قضايا
خلافية
ولا
تزال هناك قضايا خلافية بين الحكومة
والحركة الشعبية، ومنها تطبيق الشريعة
الإسلامية في
العاصمة
الخرطوم، ومسألة تقاسم السلطة خلال
فترة انتقالية مدتها ستة أعوام يعقبها
اتفاق سلام نهائي، إلى جانب قضية إدارة
مناطق النيل الأزرق وجبال النوبا
الجنوبية
التي يقول كل طرف بسيادته عليها.
ولا
تشمل مباحثات السلام الحالية الصراع
في منطقة دارفور بغرب السودان الذي
أسفر عن مقتل نحو
10 آلاف شخص
وتشريد نحو مليون آخرين.
نزوح
70 ألفا
وقالت
"إيجاد": إن 70 ألفا -على الأقل- من
المواطنين نزحوا من ديارهم نتيجة حرب
استمرت شهرا
في مملكة
الشيلوك، حيث تعيش قبيلة الشيلوك
الأفريقية. وقال
مسئولو الأمم المتحدة: إن العنف جاء
نتيجة معارك بين القوات الحكومية
وميليشيا
موالية لها ضد قوات الجيش الشعبي
لتحرير السودان (الجناح العسكري
للحركة الشعبية لتحرير السودان).
|