|

|
واشنطن: الظواهري أخطر من ابن لادن
|
|
واشنطن-
أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2004
|
 |
|
ابن لادن |
اعتبر
منسق مكافحة الإرهاب في وزارة
الخارجية الأمريكية كوفر بلاك أن
الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن
الظواهري أصبح الزعيم الفعلي لهذا
التنظيم بينما بات دور أسامة بن لادن
"مهمشا".
وفي
تصريح لشبكة "سي إن إن" الأمريكية
السبت 1-5-2004 أوضح بلاك أن الظواهري
المصري الجنسية "يبدو أكثر قدرة على
اتخاذ خطوات عملية من ابن لادن، أعتقد
أنه يمثل تهديدا أكبر ويعمل بالتأكيد
على الأرض وله اتصالات مع مرؤوسيه وهو
الآن بالتحديد يخطط للقيام باعتداءات".
وأشار
بلاك إلى أن ابن لادن بات معزولا بين
أنصاره، وقال: "إنه في موقف دفاعي
جدا ويعلم تماما أننا نلاحقه لذلك يمضي
غالبية وقته وهو يحاول الاختباء منا".
ورغم أن بلاك اعتبر أن الظواهري وابن
لادن لا يزالان قادرين على القيام
بعمليات إرهابية فإنه شدد بالمقابل
على أن الظواهري وحده يشكل "تهديدا
كبيرا".
ويعتبر
مسئولو وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي
آي إيه) أن "أكثر من 3400 من عناصر هذا
التنظيم أو المؤيدين له قد قتلوا أو
اعتقلوا خلال الحرب على الإرهاب التي
بدأتها الولايات المتحدة بعد هجمات 11
سبتمبر 2001".
 |
|
الظواهري |
لكن
تقرير الخارجية الأمريكية للعام 2003
حول "تطور الإرهاب الدولي" في
العالم الذي قدمه بلاك أفاد أن "القاعدة
لا تزال تستطيع الاعتماد على بضعة آلاف
عنصر أو مناصر في العالم".
وفي
مارس 2004 حاصر عدة آلاف من الجنود
الباكستانيين على مدى 12 يوما نحو 500
مقاتل يشتبه بأنهم أعضاء في القاعدة
وحركة طالبان التي كانت تحكم
أفغانستان حتى أكتوبر 2001 ومناصرين
محليين لهم في مناطق قبلية في منطقة
"جنوب وزيرستان" على الحدود مع
أفغانستان.
وأدت
العملية رسميا إلى سقوط أكثر من مائة
قتيل، بينهم 46 جنديا و63 مقاتلا، ولم
يتم التعرف على أي عنصر من تنظيم
القاعدة بين الضحايا أو المقاتلين
الذين أوقفوا وأفرج عنهم لاحقا.
وكان
نق محمد وهو زعيم قبلي مطلوب أصدرت
السلطات الباكستانية عفوا عنه يوم
24-4-2004 قد ذكر أن ابن لادن غير موجود على
الأرجح في المنطقة القبلية
الباكستانية. وفي مقابلة نشرتها صحيفة
"ذا نيوز" الباكستانية يوم 27-4-2004
قال: "لا أظن أنهما قادران على
الاختباء هنا"، في إشارة إلى ابن
لادن والظواهري.
وأضاف
محمد وهو زعيم عشيرة يرجولخال من قبيلة
أحمد زاي وزير أن منطقة جنوب وزيرستان
أصغر كثيرا من أن يختبئ بها أشخاص على
مستوى ابن لادن والظواهري.
|