English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دعوة لتمييز معاداة السامية عن نقد إسرائيل

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 29-4-2004

باول يصافح باسي وبجوارهما فيشر

وجه مشاركون في أعمال أول مؤتمر حول معاداة السامية بألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية إلى التفرقة بين معاداة السامية وانتقاد سياسة الحكومة الإسرائيلية.

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" الخميس 29-4-2004: إن منظمة الأمن والتعاون في أوربا بالتعاون مع المجلس اليهودي العالمي يرعيان المؤتمر الذي يهدف إلى وضع خطة مشتركة لمواجهة مشاعر العداء للسامية في دول الاتحاد الأوربي. ويعقد المؤتمر على مدار يومي الأربعاء والخميس 28، 29-4-2004، في ظل إجراءات أمن مشددة.

وافتتح الرئيس الألماني يوهانس راو المؤتمر في برلين الأربعاء 28-4-2004، بمشاركة نحو 600 شخصية من أكثر من 55 دولة بينها لأول مرة الدول العشر الجديدة المرشحة لدخول الاتحاد الأوربي أول مايو 2004.

وإضافة إلى الرئيس الألماني والمستشار جيرهارد شرودر ووزير خارجيته يوشكا فيشر، فقد شارك في أعمال المؤتمر وزير الخارجية الأمريكي كولن باول ونظيره البلغاري سولمون باسي، ووزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم، ورئيس المؤتمر اليهودي العالمي إدجار ميلز ونحو 330 شخصية دولية أخرى تمثل المنظمات غير الحكومية.

وشارك العديد من دول حوض البحر المتوسط مثل مصر والمغرب وتونس ممثلة في المؤتمر على مستوى السفراء.

ودعا راو بشكل واضح إلى التفريق بين العداء للسامية والنقد الشرعي الموجه إلى السياسة التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية. وقال: "لا يملك أحد الحق بمحاكمة كل نقد ضد الحكومة الإسرائيلية كمظهر من مظاهر العداء للسامية". وركّز باول في كلمته على أن انتقاد إسرائيل أمر مشروع شرط ألا يحث على كراهية اليهود.

من ناحيته أقر شرودر بأن العداء للسامية والمظاهر العنصرية الأخرى ليس "ظاهرة هامشية" في دول الاتحاد الأوربي.

وحذر رئيس المؤتمر اليهودي: "من التقليل من مخاطر العداء للسامية"، وقال: إن كافة الدراسات الجديدة تؤكد تصاعد مد العداء للسامية في أوربا. كما عبّر ميلز عن قناعته بأن توسع الاتحاد الأوربي شرقًا سيوسع دائرة العداء للسامية أيضًا.

ويأتي انعقاد المؤتمر بعد شهر من نشر تقرير للاتحاد الأوربي يشير إلى تصاعد معاداة السامية في القارة الأوربية في الفترة عامي 2000 و2003. وهو يلي اجتماعًا عقد في فيينا في يونيو 2003 بهدف تحقيق أمرين هما "عرض المشكلة التي تطرحها معاداة السامية بكل أشكالها، وتعريف الدول الأعضاء بأفضل الوسائل لمكافحتها" وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وتتناول المناقشات 4 مواضيع رئيسية هي: قمع معاداة السامية، وتشجيع التسامح، ودور التعليم، ودور وسائل الإعلام بما في ذلك شبكة الإنترنت.

وكان تقرير للمركز الأوربي لمراقبة الظواهر العنصرية، أكد أن معاداة السامية ظهرت بأشكال متعددة في 5 دول في الاتحاد الأوربي هي بلجيكا وفرنسا وألمانيا وهولندا وبريطانيا في 2002 و2003، موضحًا أنها مرتبطة بتصاعد النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع