English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

فرنسا.. التعددية لعلاج "الشاشات الشاحبة"

باريس - هادي يحمد - إسلام أون لاين.نت/28-4-2004

المتحدثون في الندوة يناقشون الشاشات البائسة

دعا عدد من الخبراء والنشطاء الفرنسيين إلى اعتماد مبدأ التعددية في الإعلام الفرنسي وإتاحة المجال للفرنسيين من أصول مهاجرة للظهور في التلفزيونات والإعلام بشكل عام، معتبرين أن الإعلام بشكله الحالي لا يعكس واقع المجتمع الفرنسي المتعدد الثقافات والديانات.

وتحت عنوان "شاشات شاحبة.. التنوع الثقافي والثقافة الاجتماعية في الإعلام السمعي البصري" عقد المجلس الفرنسي الأعلى للإدماج وهو أكبر هيئة معنية بدمج المهاجرين في فرنسا ندوة يوم الإثنين 26-4-2004 بمعهد العالم العربي بالعاصمة باريس تناولت سبل تنويع الإعلام الفرنسي للتغلب على أُحاديته الثقافية والإثنية.

نظام الحصص

وطالب يزيد صباغ رئيس التجمع العلماني من أجل المساواة في الندوة التي حضرها مديرو 5 تلفزيونات فرنسية كبرى والعديد من مسئولي الصحف "باعتماد نظام الحصص في إدماج المهاجرين في وسائل الإعلام، وذلك بتمكين الأقليات من نصيب معين من العمل في وسائل الإعلام حتى يمكن أن نخرج من دائرة الأحادية التي يتسم بها الإعلام الفرنسي" حسب قوله. وأضاف صباغ "إذا كانت التلفزة الفرنسية مرآة المجتمع الفرنسي فإنها في وضعها الحالي لا تمثل التعددية الإثنية للمجتمع".

وقدم الحضور في الندوة نماذج قليلة تمكن أصحابها من اختراق حاجز التمييز على أساس اللون والجنس من أمثال "نادية سمير" وهي أول مقدمة أخبار من أصول عربية في القناة التلفزيونية الأولى في الثمانينيات.

وعن هذه التجربة قال صباغ: "تجربة نادية تعتبر نموذجًا شاذًّا في تجارب التعدد في الإعلام السمعي والبصري".

من جهته اعتبر هشام بن ياعيش الصحفي بإحدى القنوات التلفزيونية سابقًا رئيس تحرير مجلة "المجلة الجديدة للمستهلكين" حاليًا أن المشكلة لا تتمثل في المواقف الحكومية والقرارات، لكن المشكلة تتمثل في التطبيق.

تحسين الصورة أولاً

أما "جون ماري شرون" الباحث في المركز الوطني للأبحاث العلمية الفرنسي فاعتبر أن مشكلة دمج الأقليات في الإعلام الفرنسي لن تحل بمجرد اتخاذ صيغة نظام الحصص؛ لأن هذا النظام في نظره "يخرق مبدأ المساواة على أساس الكفاءة".

وأضاف شرون "أن ما يجب القيام به أولاً هو تغيير نظرة التناول للمهاجرين في الإعلام بحد ذاتها حتى نخرج من اعتبار أن المهاجرين مجرد منحرفين ومعوزين وضحايا".

وأضاف "في اعتقادي يجب أن نحاول تقديم صورة أفضل عن المهاجرين وبطريقة تتيح لهم الاندماج بإيجابية في المجتمع الفرنسي".

كما أوصى المشاركون في الندوة بفتح قنوات الوصول للمناصب الإعلامية لأبناء المهاجرين وهو ما قد يمكنهم من الوصول إلى مراتب النخبة عن طريق كليات العلوم السياسية وكليات الصحافة.

تأتي الندوة في أعقاب قيام صحيفة لوموند الفرنسية بنشر مقال للكاتب الفرنسي وعضو المجلس الأعلى للإدماج "زاير قاديدوش" يوم 4-9-2003 انتقد فيه "الأحادية التي تسم الإعلام الفرنسي"، مطالبًا بإتاحة الفرصة لمختلف أطياف المجتمع الفرنسي للظهور في التلفزيونات، وشتى وسائل الإعلام حتى "يخرج من دائرة الشعر الأشقر والعينين الزرقاوين" حسبما جاء فى المقال.

وأضاف المقال "المجتمع الفرنسي أصبح يحتوي على السود والعرب والآسيويين، ويفترض أن يعكس الإعلام الفرنسي هذا التنوع المجتمعي".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع