English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مواجهات واقتحام مسجد بجنوب تايلاند

باتاني (تايلاند) - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/28-4-2004

جنود تايلانديون ينظرون لجثة أحد قتلى المواجهات

اندلعت الأربعاء 28-4-2004 مواجهات عنيفة بين قوات الأمن التايلاندية ومسلحين يعتقد أنهم إسلاميون اقتحمت خلالها قوات الأمن أحد المساجد بجنوب البلاد ذي الأغلبية المسلمة، وأسفرت المواجهات عن مقتل نحو 95 شخصًا.

وقال برونج بونبادونج قائد الشرطة في المنطقة لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء 28-4-2004: "المهاجمون كانوا من الفتية وشنوا هجمات متزامنة استهدفت 6 مراكز للمراقبة في (مقاطعة) يالا و3 مراكز في (مقاطعة) باتاني ومركزًا واحدًا في سونجلا اليوم".

وأوضح شيتنارت بونوثوك المتحدث باسم الفرقة الرابعة للجيش التي تغطي هذه المنطقة أن 93 شابًّا من المهاجمين قتلوا خلال الاشتباكات مع الشرطة وجرح 12 آخرون منهم، بينما اعتقل واحد فقط من المهاجمين، كما قتل 2 من أفراد قوات الأمن التايلاندية.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن بعض المهاجمين نجحوا في الفرار واللجوء إلى مسجد  "كروي سي" بمقاطعة باتاني، وأن قوات الأمن طوقت المسجد لمدة 6 ساعات قامت بعدها بمهاجمته، مما أسفر عن مقتل ما بين 32 و38 من المسلحين الإسلاميين حسب تقارير أولية أوردتها الوكالة.

وأعلن تاكسين شيناواترا رئيس الحكومة أن السلطات سيطرت على الوضع، قائلاً: إن الهدف من الهجوم كان "سرقة أسلحة قوات الأمن لإعادة بيعها". ولم يتسن تأكيد ذلك من مصدر مستقل.

وتابع شيناواترا قائلاً: "المهاجمون كانوا مسلحين ببضع هراوات وبنادق"، واستخدموا دراجات نارية حديثة في هجومهم، مما يعني أنهم يحصلون على الدعم المالي من جهات مؤثرة في المنطقة، حسب رأيه.

وأضاف "بعض السياسيين المحليين متورطون في هذه الأحداث، هذه الهجمات مزيج من السياسة ونشاط الجريمة المنظمة" على حد قوله.

وتُعَدّ مقاطعتا يالا وباتاني إلى جانب مقاطعة ناراثيوات المقاطعات الوحيدة التي تقطنها أغلبية مسلمة في تايلاند التي يدين أغلبية سكانها بالبوذية.

ونقل موقع إذاعة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) على شبكة الإنترنت عن مصادر في الشرطة بمقاطعة يالا أن المهاجمين كانوا شبانًا يرتدون أزياء سوداء مسلحين بالمدى والسيوف والأسلحة نصف الآلية.

وعرض التليفزيون المحلي التايلاندي صورًا لقوات من الجيش والشرطة وهي تتخذ مواقع لها في المناطق الريفية.

يُذكر أن هذه المواجهات هي أخطر مواجهات منذ بداية يناير 2004، حيث اندلعت أعمال عنف لم تعرف أسبابها أدت إلى سقوط نحو 60 قتيلاً في المناطق المحاذية لماليزيا على بعد حوالي 1000 كيلومتر جنوب بانكوك.

وكانت قوات الجيش التايلاندي قد شنت حملة اعتقالات واسعة في يناير 2004، شملت عشرات المسلمين للاشتباه في علاقتهم بـ"إرهابيين"، ووضعتهم قيد الاعتقال بدون محاكمة وهو ما أثار سخط المسلمين في الجنوب.

كما اعتقلت تايلاند يوم 11-8-2003 القيادي البارز بالجماعة الإسلامية الآسيوية رضوان بن عصام الدين المعروف باسم "الحنبلي" الذي تتهمه واشنطن بأنه العقل المدبر لتفجيرات بالي في أكتوبر 2002 وفندق ماريوت بجاكرتا في أغسطس 2003، وتزامن ذلك مع عمليات مداهمة شملت عددًا من المساجد والمدارس وعددًا من القرى النائية، وهي العمليات التي أثارت استياء شديدًا بين المسلمين هناك.

ويشعر مسلمو تايلاند البالغ عددهم نحو 5 ملايين شخص بالغضب من عدم اعتراف الدولة رسميًّا بلغتهم وثقافتهم وعرقيتهم المالاوية.

ويرجع تاريخ استياء الجنوب المسلم التايلاندي تجاه الحكومة المركزية إلى عام 1902 عندما أعلنت تايلاند (مملكة سيام في ذلك الوقت) ضم مملكة باتاني الإسلامية (جنوب تايلاند) إليها، وفقًا لصحيفة "إنترناشيونال هيرالد تريبيون" البريطانية في عددها الصادر يوم 10-2-2004.

يُذكر أن جنوب تايلاند يضم أهم مناطق الجذب السياحي في البلاد التي تعتمد بصورة كبيرة للغاية على العملة الأجنبية الصعبة التي تدرها الأنشطة السياحية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع