English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مبادرة لعقد مؤتمر وطني مستقل للعراقيين

عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 26-4-2004

عبد الأمير الركابي

كشف عبد الأمير الركابي -منسق جبهة القوى الوطنية والديمقراطية العراقية المعارضة للاحتلال الأمريكي للعراق- عن مبادرة أطلقها مؤخرا شخصيات دولية تهدف إلى عقد مؤتمر وطني تأسيسي مستقل للشعب العراقي يسمح له بأن يحدد "بحرية" مستقبل بلاده بعيدا عن تدخل الاحتلال الأمريكي.

وقال الركابي في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 26-4-2004: إن أكثر من 70 شخصية دولية -بينهم وزراء سابقون وكتاب ومثقفون وناشطون في مجال حقوق الإنسان في العالمين الإسلامي والغربي- وقعوا بيانا طالبوا فيه بضرورة الإسراع بـ"عقد مجلس مستعجل ومستقل للعراقيين؛ حيث تتمكن كافة قطاعات المجتمع العراقي من مناقشة واقتراح مستقبل دولتهم بحرية وبعيدا تماما عن تدخل قوات الاحتلال".

واعتبرت الشخصيات الموقعة على البيان أن هذه الخطوة يمكن أن تشكل "بداية لبناء العراق الجديد وكذلك خطوة حيوية أولى باتجاه انتخابات حرة من أجل الديمقراطية والاستقلال". كما طالبت بعقد المؤتمر المقترح "داخل العراق" من أجل "إنهاء الاحتلال ودعم الشعب العراقي من أجل الاستقلال وحق تقرير المصير"، وتعهدت بالعمل على إنجاحه ودعمه، بحسب نص البيان.

العراقيون "رهائن" الاحتلال

وشد البيان -الذي ما زال عدد من الناشطين السياسيين والمثقفين في العالم يقومون بجمع التوقيعات عليه، بحسب الركابي- على أن "العراقيين باتوا اليوم رهائن بأيدي قوات الاحتلال الأمريكية بعد أن فقدوا القدرة على عقد اللقاءات وتنظيم أنفسهم بحرية بعيدا عن ضغوط الاحتلال".

وانتقد البيان -الذي صدر في 9 أبريل 2004- "عملية نقل السلطة التي تتحدث عنها أمريكا" ووقعت بشأنها اتفاقا مع مجلس الحكم الانتقالي في نوفمبر 2003، مشيرا إلى أنها "قد صممت لتنصيب نظام عميل لها وحام لمصالحها ومحافظ على استمرار وجودها في البلاد".

توافق مصري فرنسي

ووفقا للركابي، فإن فكرة عقد هذا المؤتمر كانت أحد بنود جدول الأعمال بين الرئيسين الفرنسي جاك شيراك والمصري حسنى مبارك أثناء زيارة الأخير إلى فرنسا الأسبوع الماضي. وأضاف الركابي أن "الرئيسين توافقا على السعي لتفعيل فكرة المؤتمر باعتبارها حلا يمكن أن يساعد في الخروج من الأزمة المتفاقمة في العراق وإنهاء الاحتلال".

وتابع أن "الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى سبق أيضا أن أعلن عن تحفيزه للفكرة عندما عرضها عليه وفد عراقي برئاسة الركابي في ديسمبر 2003".

وأضاف الركابي: "إلا أن موسى أشار إلى ضرورة توسيع دائرة المطالبين بتنفيذ هذه الفكرة من القوى العراقية المختلفة، معلنا عن استعداد الجامعة لاستضافة مثل هذا المؤتمر".

ونوه الركابي إلى أنه تم بالفعل تشكيل أمانة تحضيرية للمؤتمر بـ"باريس" في نوفمبر 2003.

وأضاف: "لقد شارك في أمانة اللجنة التحضيرية شخصيات عراقية وطنية بارزة، على رأسها السيد جواد الخالصى"، مشيرا إلى حدوث لقاءات عديدة بين القوى العراقية في الداخل والخارج بصدد الإعداد لهذا المؤتمر كان آخرها اللقاء الذي عقد في جامع أم القرى ببغداد أواخر ديسمبر الماضي 2003 وحضره عدد من رموز العمل الوطني في العراق، منهم السيد جواد الخالصى الذي حضر ممثلا عن سكرتارية اللجنة التحضيرية للمؤتمر، بالإضافة إلى ممثلين عن كل من المرجع الشيعي البارز آية الله على السيستاني والزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر وهيئة علماء المسلمين (السنية).

مؤتمر في القاهرة

وقال الركابي: كان من المفروض عقد مؤتمر مصغر في العراق في أوائل مايو القادم 2004، إلا أن الظروف الأمنية الموجودة الآن بالعراق قد تحول دون انعقاده. وتوقع أن تقوم أمانة اللجنة التحضيرية بالدعوة إلى عقد مؤتمر تمهيدي في القاهرة أو روما، لتفادي ضغوط الاحتلال.

وطالب الركابي المثقفين العرب وكافة القوى السياسية والوطنية العربية بدعم فكرة عقد مثل هذا المؤتمر باعتباره "السبيل الوحيد للوصول إلى سلطة وطنية حقيقية في العراق".

وشارك في التوقيع على البيان كتّاب من الولايات المتحدة وفرنسا وماليزيا ومن دول بأمريكا اللاتينية، وناشطون ومثقفون من كندا ومصر (الكاتبة نوال السعداوي) بالإضافة إلى ما يقرب من 40 نائبا بمجلسي الشيوخ والنواب الإيطاليين.

يذكر أن جبهة القوى الوطنية والديمقراطية العراقية المعارضة للاحتلال الأمريكي في العراق -والتي يتولى الركابي المقيم بباريس مسئولية المنسق بها- تضم نحو 20 حزبا ومنظمة سياسية عراقية تناهض الاحتلال الأمريكي للعراق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع