English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رئيس جورجيا يزور جامع تبليسي

ضمير أحمد- إسلام أون لاين.نت/26-4-2004

ميخائيل ساكاشفيلي

قام الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي بزيارة مفاجئة للمسجد الجامع بالعاصمة تبليسي وشاهد صلاة الظهر الأحد 25-4-2004، بدلا من توجهه إلى الكنيسة، في بادرة تعبير عن دعمه لمسلمي جورجيا.

وقالت قناة التلفزيون الجورجية المستقلة "روستافي2" الإثنين 26-4-2004: إن ساكاشفيلي أعرب خلال زيارته للمسجد عن موقفه الإيجابي من مسلمي جورجيا، ووصفهم بأنهم "الجزء الثاني من شعبنا الحر". ونقلت القناة عنه القول: "إنني جئت اليوم إلى المسجد الجامع الأكبر بجمهورية جورجيا من أجل إعلان دعمي التام للمسلمين من أبناء الشعب الجورجي". وشارك ساكاشفيلي المسلمين الدعاء من أجل إحلال السلام في البلاد.

عادة جورجية

وقال: "إنني أحترم كل القوميات والمواطنين الذين يعتنقون الدين الإسلامي.. إنه دين حنيف، ودين تقدم وحضارة". وتابع أن "جميع حكام جورجيا في السابق كانوا يقومون بزيارات مستمرة للمساجد لتفقد أحوال المواطنين المسلمين"، معتبرًا زيارته للمسجد "عادة جورجية قديمة".

وخلع ساكاشفيلي حذاءه عندما دخل المسجد لأنه "مكان مقدس". ورافق رئيسُ مجلس النواب، الرئيسَ الجورجي في الزيارة.

وانتخب ساكاشفيلي في يناير 2004 رئيسا لجورجيا بعد أن أطاحت المعارضة بسلفه إدوارد شيفرنادزة في نوفمبر 2003.

وجورجيا من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، وتقع في جنوب غرب القوقاز، وتطل على سواحل البحر الأسود الشرقية وتشترك مع تركيا وأرمينيا في حدودها الجنوبية.

ويبلغ عدد مسلمي جورجيا نحو 470 ألفا، بنسبة 10% من إجمالي عدد السكان البالغ عددهم 4 ملايين و372 ألفا. ويتركز معظم مسلمي جورجيا في جمهوريتي أبخازيا وأجاريا المطلتين على البحر الأسود.

وعلى الرغم من أن الإسلام عرف طريقه في وقت مبكر إلى جورجيا -حيث شهدت العلاقات الجورجية تطورا ملحوظا مع الدول الإسلامية في العصور الوسطى، خاصة مع دولة سلاجقة الروم (1077-1299م)، ومن بعدها مع الدولة العثمانية (1299-1923م)- فإن انهيار روسيا القيصرية بظهور الثورة الشيوعية، ومن بعدها إنشاء الاتحاد السوفيتي (1922-1991) قد ألحق بالإسلام وبالمسلمين أضرارا بالغة، منها التهجير القسري داخل أراضي وأطراف الدولة، أو النفي في أصقاع سيبيريا، علاوة على هدم المساجد، وحرق القرآن وعدم السماح بطباعته وسجن من يُعثر في بيته على نسخة منه؛ وهو ما دفع الكثير من المسلمين للهجرة إلى تركيا وإيران وشبه الجزيرة العربية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع