|

|
تكهنات بتعيين الباجه جي رئيسا انتقاليا للعراق
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- رويترز- إسلام أون
لاين.نت/26-4-2004
|
 |
|
الباجه جي |
أعلن
مجلس الحكم الانتقالي في العراق أنه
سيجري لقاءات مع ممثلي الأحزاب والقوى
الوطنية للتشاور حول تشكيل الحكومة
العراقية المقبلة، في الوقت الذي قالت
فيه وكالة الأنباء الكويتية (كونا): إن
عددا من أعضاء المجلس توجهوا إلى
واشنطن للتباحث مع مسئولين أمريكيين
رفيعي المستوى حول هذه النقطة، مشيرة
إلى أن هناك شبه إجماع على تعيين عدنان
الباجه جي -عضو المجلس- رئيسا للعراق في
الفترة الانتقالية المقبلة.
وقالت
كونا نقلا عن بيان لمجلس الحكم العراقي
صدر الإثنين 26-4-2004: إن المجلس سيبدأ -الثلاثاء
27-4-2004، وعلى مدى 3 أيام متتالية- لقاءات
بين أعضاء المجلس وممثلي الأحزاب
والقوى الوطنية العراقية للتداول في
أمر تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
وأوضح
بيان مجلس الحكم أن اللقاءات ستتم في
مبنى المجلس وأن المجتمعين سيناقشون
عددا من المقترحات، خاصة ما يتعلق منها
بتشكيل حكومة مؤقتة للفترة الانتقالية
الأولى الممتدة بين 30 يونيو 2004 و31
ديسمبر 2005 دون أن يكون هناك مجلس
تشريعي.
وأضاف
أن هناك مقترحا بتوسيع مجلس الحكم
الحالي ليشمل قوى وأحزابًا وشخصيات
سياسية عراقية غير ممثلة في مجلس الحكم
في الوقت الحاضر؛ ليقوم بدور مجلس
تشريعي ويقوم بانتخاب هيئة رئاسية
تقوم بدورها بتشكيل الحكومة المقبلة.
وأكد
المجلس في بيانه أن المقترحات ستكون
خاضعة للتعديل والتطوير بناء على
الآراء التي يتلقاها المجلس من
الشخصيات السياسية والدينية
والأكاديمية العراقية أثناء اللقاءات
التي يعقدها معهم أعضاؤه وممثلوه خلال
الأسابيع القليلة المقبلة.
وقال:
إن اللقاءات التي ستتم خلال الأيام
الثلاثة المقبلة تعد بداية لسلسلة من
اللقاءات -تعقد مطلع مايو 2004- بين أعضاء
المجلس وممثليه وممثلي الأحزاب
السياسية العراقية والشخصيات الوطنية
والدينية والأكاديمية في محافظات
العراق كافة.
الباجه
جي للرئاسة
في
الوقت نفسه قالت وكالة الأنباء
الكويتية -نقلا عن مصادر وصفتها
بالمطلعة في مجلس الحكم: إن عددا من
أعضاء المجلس، بينهم إبراهيم الجعفري
وعدنان الباجه جي وجلال الطالباني،
غادروا إلى واشنطن للقاء مسئولين
رفيعي المستوى هناك.
ورجحت
المصادر ذاتها أن هناك شبه إجماع على
تعيين الباجه جي -وهو رئيس تجمع
الديمقراطيين المستقلين في العراق-
رئيسا للجمهورية العراقية التي يمكن
أن تتولى تشكيل الحكومة المقبلة خلال
الفترة الانتقالية الثانية، فيما سيتم
تعيين إبراهيم الجعفري أرفع قيادي في
حزب الدعوة الشيعي الإسلامي، وجلال
الطالباني سكرتير الاتحاد الوطني
الكردستاني نائبين له.
كما
أشارت الوكالة الكويتية إلى أن
ترشيحات عدد من الأحزاب العراقية كشفت
أن عادل عبد المهدي -وهو الرجل الثاني
في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية
الشيعي في العراق والذي يرأسه عبد
العزيز الحكيم- يحظى باتفاق جميع
الأطراف على توليه منصب رئيس الوزراء
وستناط به مهمة تشكيل الوزارة
العراقية.
كما
ذكرت مصادر مطلعة للوكالة أن الحقائب
الوزارية ستوزع على نخبة من
التكنوقراط، مشيرة إلى أن عددا من
الوزراء العراقيين الحاليين سيحتفظون
بحقائبهم الوزارية، بينهم وزير
التخطيط والتعاون الإنمائي مهدي
الحافظ، وهوشيار زيباري وزير
الخارجية، وعلي عبد الأمير علاوي وزير
الدفاع، وسمير شاكر الصميدعي وزير
الداخلية.
اختيار
علم جديد
من
ناحية أخرى، اتفق مجلس الحكم
الانتقالي في العراق على اختيار علم
جديد للعراق يحتوي على رموز للسلام
والإسلام والأكراد؛ ليحل محل العلم
الذي ظل يرفرف في البلاد طيلة 40 عاما
قبل مجيء نظام الرئيس المخلوع صدام
حسين.
وقال
حميد الكفائي المتحدث باسم مجلس الحكم
في تصريحات صحفية نقلتها وكالة رويترز:
إن العلم الجديد به هلال أزرق فاتح على
خلفية بيضاء، وبه شريط أصفر بين خطين
باللون الأزرق عند القاعدة، مشيرا إلى
أن العلم العراقي الجديد سيرفع على
المباني الحكومية خلال أيام.
وأوضح
أن "اللون الأبيض يرمز إلى السلام
وبداية جديدة للعراق، بينما يرمز
الهلال إلى الإسلام"، مضيفا أن
الخطين باللون الأزرق يمثلان نهري
دجلة والفرات، وأن الأصفر يرمز إلى
أكراد العراق.
وكان
العلم العراقي يتكون من الأحمر
والأبيض والأسود وبه 3 نجوم خضراء،
ويمثل القومية العربية، وظل يرفرف في
العراق لأكثر من 40 عاما، أي قبل مجيء
حكم الرئيس السابق صدام حسين الذي
أسقطت القوات الأمريكية نظامه في
إبريل 2003، لكن "صدام" أضاف عبارة
"ألله أكبر" إلى هذا العلم في
بداية التسعينيات، بعد حرب الخليج عام
1991.
|