|

|
إسرائيل: تقدُّم جديد بصفقة الأسرى
|
|
القدس
المحتلة – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/
26-4-2004
|
أعلن
موشي يعالون رئيس هيئة الأركان
الإسرائيلي عن إحراز تقدم في المرحلة
الثانية من عملية تبادل الأسرى مع حزب
الله اللبناني.
وقال
يعالون للإذاعة العامة الإسرائيلية
الإثنين 26-4-2004: "هذا التقدم يعطي
أملا في الكشف عن الغموض في قضية خطف
الطيار رون أراد قريبا، وربما حتى
عودته إلى إسرائيل" حيا أو ميتا.
ورون أراد طيار في سلاح الجو
الإسرائيلي أسقطت طائرته في جنوب
لبنان عام 1986. وتتركز المرحلة الثانية
من الاتفاق على قيام حزب الله بإمداد
إسرائيل بمعلومات مهمة عن مصير "أراد"
مقابل إفراج إسرائيل عن عميد الأسرى
اللبنانيين سمير القنطار المسجون منذ
أكثر من 20 عاما.
وأفرجت
إسرائيل في المرحلة الأولى من الاتفاق
الذي تم التوصل إليه بوساطة ألمانية في
يناير 2004 عن 400 فلسطيني وحوالي 30 أسيرا
عربيا، وألماني واحد، مقابل الإفراج
عن عقيد الاحتياط الإسرائيلي الحنان
تيننباوم وجثث 3 جنود إسرائيليين.
وأثارت
عملية تبادل الأسرى حينذاك جدلا في
إسرائيل؛ حيث اتهمت صحيفتا يديعوت
أحرونوت ومعاريف الإسرائيليتان رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
بالتصرف بشكل غير لائق.
وأوضحت
الصحيفتان الإسرائيليتان أن شمعون
كوهين والد زوجة رجل الأعمال الحنان
تيننباوم الذي أفرج عنه في صفقة تبادل
الأسرى كان على علاقة عمل مع عائلة
شارون، وأن هذه العلاقة أثرت على قرار
شارون بالموافقة على صفقة تبادل
الأسرى مع حزب الله.
من
جهته ظهر شارون بسرعة على شاشات
التلفزيون الإسرائيلي مساء الأربعاء
3-3-2004 لينفي علمه بصلة تيننباوم بـ"شمعون
كوهين". واعتبر شارون أن تلك
الاتهامات "افتراءات حقيرة"
يروجها المعارضون "اليمينيون
المتطرفون" لخطة فك الارتباط مع
الفلسطينيين.
|