|

|
22 قتيلا في عنف طائفي بإندونيسيا
|
|
أمبون
(إندونيسيا) - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/
26-4-2004
|
لقي
22 شخصا مصرعهم وأصيب نحو 121 آخرين في
أعمال عنف طائفية اندلعت بين المسلمين
والمسيحيين مساء الأحد 25-4-2004 في مدينة
أمبون عاصمة أرخبيل الملوك
الإندونيسي واستمرت اليوم الإثنين،
بحسب مصادر طبية إندونيسية.
وقال
شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية: إن
دوي انفجارات وطلقات نارية سمع فجر
اليوم الإثنين في أمبون.
وكان
عدد من المباني قد احترق في أمبون التي
لا تزال منقسمة بين قطاعات مسلمة وأخرى
مسيحية، فيما أكد الشهود أن مسلحين
بسواطير وحراب انتشروا في الشوارع،
كما دارت اشتباكات بالقرب من مكتب حاكم
أرخبيل الملوك، بينما فر مسلمون من
الأحياء القريبة من الأحياء المسيحية.
وأثناء
المواجهات أحرقت عدة منازل ومبانٍ
بينها مبنى تابع للأمم المتحدة، وقال
أولين توتاماهو الموظف بالمنظمة
الدولية لوكالة الفرنسية: "لا
أستطيع الاقتراب بسبب المعارك، لكن
سحابة من الدخان ترتفع من مكتبي ومنازل
عدة أخرى في القطاع".
وبدأت
أعمال العنف عندما أراد مسيحيون
التظاهر إحياء للذكرى 54 لإعلان
جمهورية جنوب الملوك عام 1950 من جانب
مؤيدين للانفصال في هذه المنطقة.
 |
|
حريق في أحد مباني أمبون |
واندلع
إثر ذلك تراشق بالحجارة بينهم وبين
المسلمين فتدخلت الشرطة. إلا أن
المواجهات تطورت إلى أعمال عنف سقط
فيها عدد من الضحايا.
وتعتبر
أعمال العنف هذه الأسوأ في أمبون منذ
توقيع اتفاق السلام الذي أنهى في 2002
نزاعا بين المسلمين والمسيحيين، أسفر
عن مقتل أكثر من 5 آلاف شخص منذ عام 1999.
يُشار
إلى أن غالبية المواجهات بين
المسيحيين والمسلمين تندلع لأسباب
سياسية أو اقتصادية، ثم ما تلبث أن
تأخذ طابعًا دينيا في المناطق التي
يتقارب فيها عدد النصارى والمسلمين
بشكل خاص.
ويبلغ
عدد سكان إندونيسيا نحو 210 ملايين نسمة
90% منهم من المسلمين، وتوجد بإندونيسيا
أقلية كاثوليكية.
|