|

|
"مرشدة
دينية" بالجزائر
|
|
الجزائر-
حميد غمراسة- إسلام أون لاين.نت/ 25-4-2004
|
 |
|
مسنة جزائرية |
استحدثت
وزارة الشؤون الدينية والأوقاف
الجزائرية منصبا جديدا في الوسط
الديني والتربوي الإسلامي أسمته "الإرشاد
الديني في الوسط النسوي" تتولاه
امرأة يطلق عليها "مرشدة دينية".
وصرح عبد الله طمين مستشار وزير الشؤون
الدينية لـ"إسلام أون لاين.نت"
السبت 24-4-2004 بمقر الوزارة بالعاصمة
الجزائرية أن الوزارة كلفت 184 مرشدة
بأنشطة تهدف لخدمة النساء في المساجد
والمستشفيات والسجون ودور المسنات.
وقال:
"فيما يتعلق بدورها في المساجد
حرصنا على تسمية من تقوم بهذا الدور
بالمرشدة تفاديا للحديث عن المرأة
الإمام؛ لأن نصوص الشريعة لا تسمح بأن
تؤم المرأة المصلين".
ويشترط
فيمن تريد أن تكون مرشدة -بحسب طمين- أن
تكون حاصلة على ليسانس في العلوم
الشرعية، وإذا كانت حاصلة على شهادة في
تخصص آخر فيشترط أن يكون لديها ثقافة
دينية واسعة، إضافة إلى حفظ القرآن
الكريم، وتتولى لجنة خاصة تقييم مستوى
الراغبات في الالتحاق بهذه المهنة.
وقال
طمين: "عندما لاحظت الوزارة مردودا
طيبا من بعض المرشدات، قررت تكليفهن
بمهام أخرى، منها الحد من الأمية في
أوساط النساء عن طريق تكثيف الدروس
التعليمية، مع التركيز على دفع المرأة
إلى الاهتمام بالمناسبات والأعياد
الدينية وبمآثر النبي صلى الله عليه
وسلم وصحابته والعلماء الأجلاء".
وتقوم
المرشدة بتعليم النساء القرآن وأحكام
الشريعة وكل ما يتصل بخصوصياتهن من
جانب ديني، وتضطلع أيضا بإعداد الخطب
المنبرية عندما يطلب الإمام مساعدتهن،
دون أن تلقيها على المصلين رجالا كانوا
أو نساء، ولكن يمكن أن تلقي الدروس على
النساء بين الصلوات الخمس، وقد أظهرت
بعضهن قدرات كبيرة في إصلاح ذات البين
وتهدئة النفوس بين الأزواج المتخاصمين.وأوضح
طمين أن "وزارات الصحة والعدل
والحماية الاجتماعية تنسق مع قطاع
الشؤون الدينية للاستعانة بخدمات
المرشدات، وقد أثبت الكثيرات منهن
جدارتهن في السجون ومراكز إعادة
التربية بفضل دروس الوعظ التي تلقيها
على السجينات والأحداث، كما يقمن
بزيارة المريضات في المستشفيات
والمسنات في الدور المخصصة لهن لإلقاء
الدروس وقراءة القرآن".
ونظرا
للجهل المتفشي عند عدد كبير من
المتقدمات في السن، خاصة ممن يرغبن في
أداء مناسك الحج، فإن وزارة الشؤون
الدينية اقترحت إيفاد مرشدة مع كل بعثة
متوجهة للبقاع المقدسة، ابتداء من
الموسم المقبل.
|