English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مبارك "فقد الأمل" في بوش

علاء أبو العينين- إسلام أون لاين.نت/ 25-4-2004

اعتبر محللان سياسيان أن دعوة الرئيس المصري حسني مبارك الاتحاد الأوربي الأحد 25-4-2004 بالعمل على إقرار تسوية سياسية للقضية الفلسطينية متجنباً الإشارة بشكل مباشر إلى واشنطن، يعكس فقدان مصر الأمل في تعديل إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش سياستها المنحازة لإسرائيل.

لكن عضوا بارزا بلجنة السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر رأى أن مبارك ينتهج "دبلوماسية راقية" يتجاوز بها الانحياز الأمريكي عبر تشكيل حشد دولي مؤيد لخطة "خريطة الطريق" للسلام بالشرق الأوسط.

وقال مبارك في خطاب بثه التلفزيون المصري الأحد بمناسبة الاحتفال بذكرى تحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي: "في تقديري ينبغي على المجتمع الدولي اليوم وخاصة على الاتحاد الأوربي بالتعاون مع اللجنة الرباعية أن يضع أطرا زمنية واضحة لتنفيذ الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) لالتزاماتهما المتبادلة في كل مرحلة من المراحل الثلاث لخريطة الطريق على نحو متدرج ومتوازن وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية".

وشدد على ضرورة أن يتم ذلك "في إطار يضمن عدم المساس بأي من قضايا الحل النهائي لحين بدء التفاوض عليها في المرحلة الثالثة من خريطة الطريق دون محاولة فرض حلول من الخارج على طرف أو آخر".وتنص "خريطة الطريق" على إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل بحلول عام 2005، في الوقت الذي تؤجل قضايا أساسية -مثل القدس- إلى المرحلة النهائية، كما لا تضع الخطة تصورًا محددًا لقضية اللاجئين الفلسطينيين.

"صفعة"

د.محمد السيد سعيد

واعتبر الدكتور "محمد السيد سعيد" نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "تصريحات الرئيس مبارك ما هي إلا صفعة يرد بها على الصفعة التي تلقاها من بوش عندما منح وعودا لـ(رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل) شارون (يوم 14-4-2004) أقر فيها بـ حق إسرائيل في أجزاء من الضفة الغربية التي احتلتها عام 1967، واعتبر أن اللاجئين الفلسطينيين لا يمكنهم العودة إلى الأراضي التي طردوا منها في فلسطين المحتلة عام 48، رغم وجود الرئيس مبارك وقتها في واشنطن مما سبب له إحراجا كبيرا".

وقال الدكتور سعيد: إن تصريحات مبارك "رسالة لواشنطن بأن مصر نفضت يديها منها وأنه لم يعد لديها أي أمل في أن تعدل واشنطن من سياستها المنحازة لإسرائيل". كما رأى أن تلك التصريحات تعد أيضا "إعلان مبادئ من مصر يظهر تمسكها بالمبادئ العامة للوصول إلى تسوية للقضية الفلسطينية".

لكن الدكتور سعيد اعتبر أنه "كان على الرئيس مبارك أن يعلن صراحة أن أمريكا فقدت مصداقيتها كوسيط محايد في عملية السلام وأن المواقف الحالية لبوش لا تعبر عن مواقف أمريكا، حتى يوجه ضربة أكبر لبوش".

"شعر بالإهانة"

د.عبد الله الأشعل

وقال الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري السابق لـ"إسلام أون لاين.نت": "الرئيس مبارك شعر بالإهانة من الموقف الأمريكي لذلك فهو لا يريد أن يشير حتى إليه". واعتبر أن هناك "شعورا مصريا بأن الولايات المتحدة خرجت من ساحة عملية السلام وأن النداء لا بد أن يتوجه للأطراف الأخرى التي ما زالت متمسكة بعملية التسوية".

ورأى أن الموقف الأمريكي لن ينصلح حاله إلا باتخاذ الدول العربية موقفا حازما يشعر الولايات المتحدة بأن مصالحها في المنطقة العربية مهددة، معتبرا أن المطلوب من الدول العربية حاليا هو أن تخير واشنطن بين أن تكون وسيطا نزيها في عملية السلام أو أن تتخلى عن الوساطة نهائيا.

لكن الأشعل اعتبر أن الدول العربية "أعجز من أن تقوم بأداء هذا الدور" بل وأعرب عن خشيته من اتخاذ الدول العربية مواقف تساعد واشنطن في تنفيذ قراراتها الأخيرة على الفلسطينيين".

وفي هذا الصدد أشاد الأشعل بالموقف الأوربي ووصفه بأنه "مشرف"، مشيراً إلى تصريحات الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي "خافيير سولانا" التي شدد فيها على ضرورة ألا تقوم أي تسوية للقضية الفلسطينية إلا على أساس حدود 4 يونيو 1967 وعبر مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ورغم ذلك اعتبر الأشعل أن تصريحات سولانا لا تعدو أن تكون تعبيرا عن موقف أوربا، وأنه لن تصاحبه "أي تحركات دبلوماسية لإجبار واشنطن على تغيير موقفها الأخير؛ لأن أوربا لا يمكن لها أن تعادي إسرائيل".

"دبلوماسية راقية"

د.جهاد عودة

لكن الدكتور جهاد عودة عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني رأى أن تصريحات مبارك "محاولة لتجاوز موقف الإدارة الأمريكية الأخير عبر تشكيل حشد دولي مؤيد لخريطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط بالتركيز على الأطراف المؤيدة للخريطة"، معتبرا أن "الرئيس مبارك يمارس بهذا الشكل نوعا من الدبلوماسية الراقية".

وقال: "إن الرئيس مبارك يعلم أهمية واشنطن في لعب دور مهم بالنسبة لعملية السلام لكنه متحفظ على موقف الإدارة الأمريكية الأخير من عملية السلام وخاصة ما يعرف بوعد بوش". ورأى أن "هناك صراعا داخل الإدارة الأمريكية بشأن مواقف الرئيس بوش الأخيرة وأن الرئيس مبارك أراد أن ينأى بنفسه عن تلك الصراعات".

ورغم أن مصر تؤكد رسميا تمسكها بخريطة الطريق فإن العديد من المعلقين، ومن بينهم إبراهيم نافع رئيس تحرير الأهرام المقرب من الرئيس المصري، يعتقدون أن خطة خريطة الطريق "تحتضر إن لم تكن ماتت بالفعل".

وانتقدت القاهرة الدعم الذي أعلنه الرئيس الأمريكي جورج بوش في 14-4-2004 لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون للانسحاب من طرف واحد من قطاع غزة وبعض أجزاء في الضفة الغربية إضافة إلى الضمانات التي منحها إياه والتي تسقط حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي باتت الآن ضمن حدود دولة إسرائيل، وتؤكد حق إسرائيل في ضم أراض في الضفة الغربية أقيمت عليها مستوطنات إسرائيلية.

وتأخذ مصر على الولايات المتحدة وقوفها إلى جانب طرف (إسرائيل) على حساب الطرف الآخر.

ووجه مبارك -الذي يستقبل الإثنين 26-4-2004 رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع- رسالة "عاجلة" إلى بوش اليوم الأحد تتعلق بتهديدات شارون بقتل رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.

العراق

ودعا مبارك من جهة أخرى في خطابة اليوم الأحد إلى "دور متزايد للأمم المتحدة في العراق يوفر للمجتمع الدولي الإطار الشرعي اللازم للمشاركة بشكل أكبر في إعادة الاستقرار والأمن".

وشكك مبارك في قدرة قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة في الحفاظ على وحدة العراق واستقراره، إذ قال: "إن العراق الشقيق يتعرض لمحنة مأساوية غير مسبوقة في تاريخه ناتجة عن احتلال أراضيه دون مبرر أو سند شرعي وعن عدم قدرة قوات الاحتلال على ضمان الأمن والاستقرار للشعب العراقي وعجزها عن ضمان وحدة أراضيه ووحدته الطائفية والعرقية".

وطالب الرئيس المصري بـ"انتقال السلطة الفعلية للشعب العراقي في نهاية شهر يونيو القادم، وبضرورة إقرار الأمن والنظام والحفاظ على الهوية العربية للشعب العراقي في إطار يراعي تنوعه العرقي والطائفي ويضمن حصوله على احتياجاته الإنسانية الرئيسية ويحقق آماله في التقدم والتطور".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع