English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فلسطين والعراق.. مطالب "عادية" من قمة تونس

عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 25-4-2004

محمد صبيح

طالب فلسطينيون وعراقيون القمة العربية المزمعة في تونس يومي 22 و23 مايو 2004 بـ"قرارات عادية لا تعجيزية" يمكن البناء عليها، وسط شكوك محللين في نجاحها أو حتى انعقادها.

وقال السفير محمد صبيح مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية: "إن الفلسطينيين يقدرون الظروف التي تمر بها الأمة العربية في الوقت الراهن، لذلك فهم لا يريدون قرارات تعجيزية من القمة... إننا نرغب في اتخاذ قرارات عادية قابلة للتطبيق وذات مصداقية كي نستطيع البناء عليها في القمم المقبلة".

وأعرب صبيح لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 25-4-2004 عن تخوفه من "سعي البعض إلى إفشال القمة عبر تأجيل انعقادها"، وشدد على "ضرورة انعقاد القمة في تلك الظروف بالذات لتقديم العون للشعب الفلسطيني من جهة ولإعادة ترتيب البيت العربي من جهة أخرى".

وأشار صبيح إلى "أهمية تقديم الدعم المادي للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، خاصة بعد تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بشكل غير مسبوق في الفترة الأخيرة"، وطالب بـ"تنفيذ ما سبق اتخاذه من قرارات في هذا الشأن".

وشدد صبيح على ضرورة "وجود حركة دبلوماسية نشطة ومكثفة للضغط على الأمم المتحدة لاستصدار قرار بإرسال قوات دولية لحماية الفلسطينيين ورئيسهم المنتخب السيد ياسر عرفات من خطط شارون الرامية إلى تصفيتهم". وطالب القمة أن تبحث "كيفية توفير مظلة أمان للشعب الفلسطيني الأعزل في مواجهة آلة الدمار الإسرائيلية".

مؤتمر عراقي وطني

الركابي

من جهته طالب عبد الأمير الركابي منسق التجمع الوطني الديمقراطي العراقي بضرورة أن تدعم القمة "مقترح القوى الوطنية العراقية بعقد مؤتمر وطني تأسيسي يشارك فيه كل العراقيين دون إقصاء".

وقال الركابى لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد: "إن تبني القمة العربية لمثل هذا المقترح يمثل إنقاذا للوضع العراقي من حال التدهور التي وصل إليها؛ لأن مثل هذا التدخل العربي في الوقت الراهن من شأنه أن يضع إطارا وأفقا سياسيا للمقاومة التي تفتقد حتى الآن لمثل هذا الإطار".

أزمة الانعقاد

فهمي هويدي

لكن الكاتب والمحلل السياسي المصري فهمي هويدي اعتبر أن "انعقاد القمة، في حد ذاته، في ظل تلك الظروف أزمة حقيقية؛ لأن الملفات المطروحة على القمة وصلت إلى درجة كبيرة من التعقيد خاصة في الأسابيع الأخيرة التي تلت تأجيل القمة، وتحديدا على الساحتين الفلسطينية والعراقية".

واستبعد هويدي أن تتخذ القمة "قرارات تتناسب وحجم التعقيدات التي وصلت إليها تلك الملفات"، وأرجع رؤيته تلك إلى أن "العرب ظلوا يجلسون في مقاعد المتفرجين لمدة طويلة ولم يتحركوا لفعل أي شيء تجاه تلك الملفات حتى داهمتهم القمة، لذلك فمن غير المتوقع أن يفعلوا كل شيء في يوم وليلة".

وقال لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد: "إن العرب قاموا بإضعاف أنفسهم حتى وصلوا إلى مأزق لا يحسدون عليه... تأجيل الاجتماع أو تخفيض مستوى التمثيل وارد". لكنه اعتبر "التأجيل فضيحة، والاجتماع في ظل هذه التركيبة فضيحة أكبر".

محمد المسفر

ويتفق مع هويدي، الكاتب والمحلل السياسي القطري الدكتور محمد المسفر في أن "القمة في مأزق حقيقي لأن القادة ليس لديهم إرادة للتصدي لقضايا الأمة أو التغلب على خلافاتهم الصغيرة". كما لم يستبعد المسفر "سعي عدد من القادة العرب إلى تأجيل القمة أو إفشالها بالنزول بمستوى التمثيل إلى حدودها الدنيا".

لكن من وجهة نظره فهذا ليس السبب الوحيد الذي يمكن أن يفشل القمة، معتبرا أن "القمة محكوم عليها بالفشل حتى لو انعقدت؛ لأن أكثر من بلد عربي يعاني الآن من أزمة داخلية حادة ستحول بينه وبين مشاركة ناجحة في القمة".

وقال المسفر لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد: "إن القمة في حال انعقادها لن تتناول القضايا المصيرية للأمة وفي مقدمتها الملفان الفلسطيني والعراقي، ولكنها ستحاول البحث عن طرق للخروج من الأزمة الداخلية التي تهدد بقاء عدد كبير من الأنظمة الحاكمة في المنطقة".

وأشار المسفر إلى أن "الطريق الوحيد لإنقاذ القمة هو تبني القادة العرب لمشروع موحد في مواجهة الضغوط الأمريكية المفروضة على المنطقة". وقال: "إن أسبانيا بمفردها استطاعت إرباك المشروع الأمريكي في العراق بقرار خروجها من التحالف، فما بالك بالعرب مجتمعين".

مصارحة الجماهير

أما الكاتب والمحلل السياسي الدكتور وحيد عبد المجيد نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية فيرى أن "القمة لن تنجح إلا إذا صارح القادة العرب شعوبهم بما حدث ويحدث بالفعل على الساحتين الفلسطينية والعراقية". لكنه أضاف أن هذه المصارحة "تحتاج إلى شجاعة مفتقدة لدى العديد من القادة العرب.

وطالب عبد المجيد "القادة العرب وتحديدا الرئيس المصري (حسني) مبارك بمصارحة الجماهير العربية بما قامت به مصر طوال الفترة الماضية على الساحة الفلسطينية وما فعلته الفصائل الفلسطينية المختلفة، خاصة ما دار في حوار القاهرة، حتى يطلع الرأي العام على الحقائق الغائبة ويحمل المسئولية عن التدهور الحادث للمسئولين الحقيقيين عنه".

وفيما يتعلق بالعراق، طالب عبد المجيد القمة أن تتخذ "موقفا إيجابيا هذه المرة من الأوضاع على الساحة العراقية، بتفعيل مشروع سياسي عراقي يتم التوافق عليه بين العراقيين أنفسهم لإخراج البلاد من الأزمة المستفحلة".

وقال عبد المجيد لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن العرب استطاعوا عبر اتخاذهم موقفا سلبيا من الملف العراقي، إرباك المشروع الأمريكي وإغراق الأمريكان في مستنقع واسع هناك... أما الآن فالمطلوب اتخاذ سياسة جديدة لإقرار مشروع عراقي بديل ومساعدة العراقيين على اجتياز المحنة والتقدم باتجاه بناء بلدهم".

وحول مدى نجاح أو فشل القمة القادمة قال عبد المجيد: "إنه لا توجد حتى الآن أية معايير موضوعية تحدد نجاح أو فشل أية قمة عربية... النجاح والفشل يقاس علميا بمدى اتفاق القادة على عدد من القرارات الخاصة بجدول أعمال القمة، أما محتوى هذه القرارات فليس مقياسا للفشل أو النجاح، وإنما يقوم كل طرف سياسي بقياسها وفقا لرؤيته الخاصة".

وشدد عبد المجيد على أنه وفقا لهذه الرؤية فإن "نجاح القمة مرهون باتفاق القادة العرب على عدد من القرارات فيما يخص القضايا المنصوص عليها في جدول أعمال المؤتمر".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع