English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الاحتلال يشل تجارة العراق مع جيرانه

بغداد- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 24-4-2004

حماية الاحتلال للشاحنات لم تقنع السائقين الخائفين

أدى إغلاق قوات الاحتلال الأمريكية بالعراق لعدد من الطرق الرئيسية الهامة في البلاد؛ بغية قطع الإمداد عن المقاومة -بحسب تجار عراقيين- إلى شل حركة التبادل التجاري بين العراق وجيرانه في الأسابيع الأخيرة، كما حدث نقص كبير في المواد الغذائية التي يستوردها العراق من الخارج.

يأتي ذلك في أعقاب المواجهات الدامية الأخيرة التي شهدها العراق على نطاق واسع بين فصائل المقاومة من جهة وقوات الاحتلال من جهة أخرى، والتي أسفرت عن استشهاد مئات العراقيين في الفلوجة وغيرها من المدن الأخرى.

وقالت وكالة أنباء قدس برس السبت 24-4-2004: إن إغلاق الطرق يأتي في إطار محاولة الاحتلال محاصرة المقاومة العراقية؛ حيث تم إغلاق الطريق الدولي الرابط بين العراق وكل من الأردن وسوريا، والذي يعد أهم الطرق التي تصل العراق بالعالم الخارجي، حيث يدخل البلاد أكثر من 70% من إجمالي تجارته مع العالم الخارجي من هذا الطريق.

وقد أصبح هذا الطريق اليوم واحدا من أخطر الطرق، بعد المعارك الأخيرة التي جرت في الفلوجة، وحوادث اختطاف الرهائن الأجانب على نفس الطريق؛ الأمر الذي حوله إلى "طريق للموت"، ولم تعد السيارات تسلكه إلا نادرا.

وبتعطيل هذا الطريق أصبحت صلة العراق بالعالم الخارجي شبه مشلولة. فحركة الشاحنات انتهت تماما عليه، حيث يؤكد عدد من مالكي شركات الشحن والنقل البري أن أعمالهم معطلة منذ بدء حصار الفلوجة يوم 5-4-2004.

ونقلت قدس برس عن قيس جمعة -صاحب إحدى شركات النقل البري في العاصمة العراقية بغداد- أن الطريق صار "خطرا، ونحن لا نستطيع أن نسلكه. فالقوات الأمريكية أغلقته تماما. أما الطريق البديل -يقع جنوب بغداد- فهو لا يصلح للشاحنات الكبيرة، كما أنه تعرض أيضا للعديد من الأضرار التي تمنع استخدامه من قبل الشاحنات الكبيرة، وهو بالإضافة لذلك ممر ضيق".

وأكد جمعة أن حركة التبادل التجاري طيلة الفترة الماضية "شُلت تماما. فالسائقون الأردنيون امتنعوا عن التوجه إلى العراق خشية المعارك والمواجهات الدائرة، لذلك فقد أدت تلك المشكلات إلى ركود كبير في الحركة التجارية في العراق".

نقص في المواد الغذائية

الطرق الرئيسية لم تعد آمنة

وكانت وزارة التجارة العراقية هي المتضرر الأكبر من إغلاق بعض الطرق السريعة بين بغداد والبصرة من قبل قوات الاحتلال الأمريكية. وأكد مصدر بالوزارة لـ"قدس برس" أن مخازن الوزارة في بغداد "تعاني من نقص كبير في المواد الغذائية التي تستوردها من الخارج".

وأضاف المصدر -الذي لم يكشف عن هويته- أن الأحداث الأخيرة أدت إلى "امتناع سائقي الشاحنات عن نقل المواد الغذائية من ميناء البصرة إلى بغداد. كما أن إغلاق بعض الطرق السريعة بين بغداد والبصرة ساهم في تعطل حركة النقل، بالإضافة إلى التوتر الذي يسود عددا من مدن الجنوب العراقي".

وقالت قدس برس: إن إغلاق قوات الاحتلال الأمريكي لبعض طرق المرور السريع جاء ليزيد من معاناة العديد من العراقيين، ويساعد من جديد في فرض حصار غير منظور على تجارة العراق مع دول الجوار.

الهدف.. التفتيش

وقال بعض التجار العراقيين: إن هدف القوات الأمريكية من إغلاق بعض الطرق السريعة ليس إصلاح الأضرار في تلك الطرق كما ادعت قوات الاحتلال، إنما لتقوم بعملية تفتيش دقيقة للسيارات التي تنتقل بين المحافظات التي تشهد مواجهات وتوترا مع قوات الاحتلال. إذ يسهّل إغلاق تلك الطرق عليها عملية التفتيش، كما أنها تهدف إلى منع دخول الأسلحة إلى العراق عن طريق دول الجوار.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع