English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفلوجة.. مساعدات أجنبية والعرب غائبون

بغداد- سمير حداد- نمير حجازي- أوس الشرقي- إسلام أون لاين.نت/ 24-4-2004

أهالي الفلوجة يتظاهرون مطالبين بإنهاء ممارسات الاحتلال

قدمت منظمات أجنبية غير حكومية مساعدات لأهالي مدينة الفلوجة العراقية الذين نزحوا إلى العاصمة بغداد هروبا من القصف الأمريكي العشوائي للمدينة، في الوقت الذي غابت فيه المساعدات العربية.

وقال هشام مهدي مسئول الإمدادات بمخيم أقامته جمعية الهلال الأحمر العراقية في منطقة الخضراء وسط بغداد في تصريحات خاصة "لإسلام أون لاين.نت" السبت 24-4-2004: "نعتمد على المساعدات المقدمة إلينا من قبل اليونيسيف (منظمة الأمم المتحدة للطفولة) والصليب الأحمر إضافة إلى منظمة إيطالية -لم يحددها- والهلال الأحمر الإيراني".

وأضاف "مع الأسف لم نتلق أي معونة تذكر من أية دولة عربية، كذلك لم يصلنا شيء من مجلس الحكم الانتقالي لا بشكل دعم مادي ولا معنوي، ولكن المساعدات الإنسانية اقتصرت على ما قدمته العائلات العراقية القاطنة في بغداد إضافة إلى المحافظات العراقية".

وأكد مهدي الذي كان يقف أمام إحدى خيام المخيم البالغ عددها 20 نصبت في ساحة ترابية بجانب مدرسة المتميزين للبنات، وعلى مقربة من جامع الرحمن، أن أهالي الفلوجة الذين يسكنون هذه المخيمات يفتقرون إلى الدواء والصرف الصحي وبخاصة النساء كونهن يواجهن صعوبات وحرجا بهذا الشأن.

ودعا المسئول بجمعية الهلال الأحمر العراقية جميع الخيرين في العالم العربي والإسلامي إلى إرسال معونات عاجلة إلى الجمعية بمقرها في بغداد.

ويعتبر مخيم الخضراء بديلا عن مخيم النعيمية الذي أزالته قوات الاحتلال الأمريكي بدعوى أنه موجود في "منطقة عمليات عسكرية".

وعن سبب بقاء عائلات النازحين من الفلوجة في مخيمات بغداد خاصة بعد هدنة وقف إطلاق النار بين المقاومين في الفلوجة وقوات الاحتلال والسماح بدخول 50 عائلة يوميا، قال مهدي: "القوات الأمريكية ليس لها أية مصداقية، إضافة إلى عدم السماح للشباب أو الرجال بمرافقة عائلاتهم بالرجوع إلى منازلهم التي هجروها في المدينة، فمن الصعب عودة النساء والأطفال وكبار السن فقط وبمعزل عن الرجال".

وأضاف "من المستحيل عودة أهالي منطقة الجولان والنزال وحي العسكري إلى دور سكناهم بسبب اتخاذ جنود المارينز (مشاة البحرية الأمريكية) أسطح منازلهم مواقع عسكرية لهم".

وقالت نضال شعبان إحدى المتطوعات اللاتي يعملن ضمن جمعية الهلال الأحمر العراقية: "الفلوجة تمر بفاجعة إنسانية كبيرة جدا، وإننا كمنظمة إنسانية قد نستطيع توفير المعونات الإنسانية، لكننا لا نستطيع تعويض معاناتهم النفسية".

وتروي نضال كيف أن عراقية أخبرتها أنها قامت بدفن 5 من أفراد عائلتها في مقبرة غير نظامية؛ وذلك لتعذر دفن موتاهم في مقابر المدينة بسبب القصف والقنص الذي تمارسه قوات المارينز.

وعن قدرة الهلال الأحمر على تقديم مساعدات للفلوجة نفسها أجابت المتطوعة: "الحرية التي لنا ليست كالسابق فهم لم يسمحوا لنا بإدخال المساعدات لمدينة الفلوجة؛ وهو ما أجبرنا على إبقائها خلف القوات الأمريكية التي تحاصر المدينة.. إلى جانب هذا نشعر بعدم الأمان ونخشى أن نتعرض للضرب من جانبهم، فهم لا يعيرون أية أهمية للمؤسسات الإنسانية حيث استهدفوا إحدى سيارات الإسعاف، وقتلوا طبيبا ومتطوعين، إضافة إلى سائق السيارة عندما كانوا يسعون إلى نقل بعض الجرحى الذين أصيبوا بها في اليوم الخامس من المواجهات التي دارت بين القوات الأمريكية والمدافعين عن المدينة".

قطع المياه

بعض أهالي الفلوجة النازحين 

يأتي ذلك في الوقت الذي قطعت فيه قوات الاحتلال المياه عن سد الفلوجة الذي يمد بالمياه مشاريع الري الواقعة على حوض نهر الفرات، والممتدة عبر الصقلاوية وأبي غريب واليوسفية واللطيفية والإسكندرية.

وقال الشيخ إبراهيم الشلال الأمين العام لاتحاد المزارعين العراقيين في بيان حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه: "توقف تدفق المياه عن هذه المناطق الزراعية سيؤدي إلى تلف المزروعات وموت المواشي والأغنام" واصفا هذا الإجراء بأنه عمل متعمد لشل حركة المزارعين العراقيين، وتدمير الأمن الغذائي الوطني، وأشار إلى أنه أبلغ وزير الزراعة العراقي شخصيا بالموضوع وأن الوزير أحاط مجلس الوزراء علما بالقضية.

وناشد الشلال منظمة الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والمنظمات والجمعيات الإنسانية التدخل العاجل لوقف هذه المحنة.

وقال الحاج محمود عجيل السلمان مساعد رئيس الجمعية الزراعية في أبي غريب "لإسلام أون لاين.نت": "هذا الإجراء التعسفي يدل على مدى حقد قوات الاحتلال على أهالي الفلوجة، وعشرات الآلاف من العائلات والمزارعين المنتشرين على امتداد النهر".

أما سوادي عبد الكريم -38 عاما، مزارع من الخالدية- فقال: "ليست المرة الأولى التي يقطعون فيها المياه عن مزارعنا، فقد قاموا بهذا العمل قبل أشهر، كما قامت قوات الاحتلال بتجريف المزروعات، وقطع آلاف الأشجار المثمرة من بساتين المناطق المحيطة بالخالدية بدعوى أن المقاومة العراقية تستخدمها كملاذ تنطلق منه لمهاجمة قوات الاحتلال".

يذكر أن مزارع "الضلوعية" جنوب غرب بغداد كانت قد تعرضت مؤخرا إلى أوسع حملة تجريف شملت عشرات البساتين المكتظة بأشجار البرتقال والزيتون والرمان، وأدت إلى اقتلاع مئات الأشجار المثمرة بصورة لم تشهدها المنطقة من قبل، إثر تعرض دوريتين أمريكيتين في يوم واحد إلى هجوم بالقنابل والقذائف الصاروخية في المنطقة المحاذية للبساتين التي يعتقد الأمريكان أن المهاجمين ينطلقون منها؛ وهو ما أثار غضب واستياء المزارعين في تلك المناطق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع