|

|
مسلمو
ستراسبورج يطالبون بوقف
الاعتداءات
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت
/ 24-4-2004
|
 |
|
علامة النازية على مسجد السلطان أيوب بستراسبورج |
دعا
المجلس المحلي للديانة الإسلامية
بمدينة ستراسبورج بإقليم الساس شمال
فرنسا المسلمين للخروج في مظاهرات
السبت 24-4-2004 احتجاجا على سلسلة هجمات
طالت مساجدهم وممتلكاتهم ومقابرهم
خلال أبريل 2004.
ونقلت
صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية
السبت 24-4-2004 عن عبد الله بووسوف نائب
رئيس المجلس المحلي للديانة الإسلامية
قوله: "إن الهدف من هذه المظاهرات هو
إيصال رسالة إلى مرتكبي هذه الأعمال
بأن المسلمين وجميع سكان ستراسبورج لن
يتسامحوا مع هذه الأفكار الفاشية
والنازية". وأضاف: "نحن لا نريد أن
نتهم سكان إقليم الساس بالعنصرية أو
أنهم ممن يرهبون الإسلام"، موضحا أن
الهدف هو إظهار الاستياء الإسلامي من
حملة الاعتداءات التي طالت المسلمين.
وفي
بداية أبريل 2004 قام عدد من العنصرين
بتدنيس مقابر للمسلمين في المقبرة
العسكرية بـ"كرونومبورج"
بستراسبورج حيث رسموا على 4 مقابر
للمسلمين صلبانا معقوفة (إشارة إلى
النازية). وفي 15 أبريل 2004 قام مجهولون
برسم صلبان معقوفة على واجهة مسجد
يرتاده في الأغلب مسلمون مغاربة
بستراسبورج.
وتعرض
مسجد "السلطان أيوب" بمنطقة ميانو
بستراسبورج في 19 أبريل 2004 لاعتداءات
عنصرية مماثلة، ويجمع المسجد نحو 4000
مسلم في صلاة الجمعة. وفي 20-4-2004 كتب
مجهولون على واجهة المسجد عبارة "الموت
للعرب"، كما تم حرق سلات كبيرة
للمهملات في الشارع كانت موجودة أمام
المسجد دون أن تلحق خسائر بالمبنى.
كما
تعرض مسجد آخر بشمال مدينة ستراسبورج
إلى محاولة للحرق في ساعة متأخرة من
يوم الأربعاء 21-4-2004 حيث وضعت سلة
للمهملات أمام مدخل المسجد وتم
إحراقها، كما رسم عليه صلبان باستخدام
دهان أسود.
وفي
22-4-2004 كتبت عبارة "اطردوا الإسلام"
على جدار داخل أحد المباني السكانية
بمنطقة "السو" بستراسبورج، وأحرق
مجهولون محلا للبقالة يملكه مسلم من
أصل جزائري.
وحتى
الآن لم تستطع السلطات في ستراسبورج
التوصل إلى مرتكبي هذه الانتهاكات ضد
المسلمين، إلا أن أصابع الاتهام تتجه
إلى أنصار من اليمين المتطرف.
ونقلت
صحيفة "لونوفال أوبزرفاتور"
السبت عن آنييك لوبوتيه المتحدث باسم
الحزب الاشتراكي قوله: "نطالب
الحكومة الفرنسية بإدانة هذه الأعمال
التي تعتبر وصمة عار وتعمل على زعزعة
قيم الجمهورية، وببذل أقصى جهد للقبض
على مرتكبي هذه الأعمال".
|