English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصريون للقمة العربية: قولي لا لـ"بوشفور"

القاهرة - حمدي الحسيني - إسلام أون لاين.نت/ 24-4-2004 

طالب أكاديميون مصريون القمة العربية أن تقول "لا" لـ"وعد بوشفور"، وحذروا من المخاطر المحدقة بالأمن القومي المصري جراء ما يحدث بالعراق وفلسطين. وحثوا في مؤتمر جماهيري حاشد دعا إليه نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة مساء الخميس 22-4-2004 القمة المقررة في تونس يومي  22 و23 مايو 2004 على الالتزام بقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة المتصلة بالصراع العربي الإسرائيلي، خاصة ما يتعلق باللاجئين والحدود.

وطالب المشاركون الحكومة المصرية بوضع إستراتيجية جديدة تضع في اعتبارها المتغيرات التي تطبقها الولايات المتحدة منذ 11 سبتمبر 2001، فضلا عن المفهوم الجديد لـ"السلام" الذي تطبقه إدارة الرئيس جورج بوش.

وقال الدكتور عمرو دراج رئيس المؤتمر وأمين عام نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة: "إن ما يجري من تصفيات جسدية لقادة حركة حماس يعد تطورا خطيرا يفرض على مصر والعرب جميعا التحرك السريع للاتفاق على أسلوب جديد يتناسب مع إستراتيجية رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون". وأضاف أمام أكبر تجمع لأساتذة الجامعات والباحثين المصريين أنه "لا يمكن أن نترك حماس وحدها في مواجهة عدو يمتلك أحدث الأسلحة التكنولوجية".

ودعا دراج بعض الحكام العرب للكف عن "الترويج لمقولة مزيفة تزعم أن حماس صناعة إسرائيلية". وقال: "بدلا من أن يقدم هؤلاء الزعماء العون والمساندة لأبطالها الشجعان الذين يقدمون أرواحهم لتخليص الأمة من عار الاحتلال انتهزوا كل الفرص لطعنها وتثبيط رجالها". وأضاف أنه "كان الأولى بهم أن يتحركوا للتصدي لإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل ضد شعب أعزل لا يجد ما يدافع به عن نفسه وأرضه في ملحمة بطولية يسجلها له التاريخ بأحرف من نور".

"إستراتيجية المقاومة"

محمد مرسي

وقال محمد مرسي عضو مجلس الشعب (البرلمان) المصري بأن كل الدلائل حاليا تثبت أن الولايات المتحدة لم تعد الدولة النزيهة أو الوسيط الذي يمتلك مقومات القيام بأي دور لحل الصراع العربي الإسرائيلي خاصة بعد احتلالها للعراق.

وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل في خندق واحد معاد للعرب والمسلمين بطريقة علنية، إلى "الدرجة التي لم يعد ينفع معها أية مماحكات أو مراوغات من جانب الحكومات العربية".

وأبدى مرسي دهشته من أن بعض الحكومات العربية -ومنها مصر- لا تزال ترى أن هناك أملا في تغير الموقف الأمريكي حتى بعد صفعة بوش الأخيرة المتمثلة في وعد بوشفور الذي منحه لشارون.

وطالب عضو مجلس الشعب الحكومة المصرية والحكومات العربية بأن "تعتمد سياسة جديدة تقوم على إستراتيجية المقاومة، على أن تتخذ أشكالا مختلفة، سواء المقاومة العسكرية كما هو الحال في فلسطين والعراق، أو المقاومة الدبلوماسية، أو المقاومة الشعبية بالمقاطعة، وأن يتم تصعيد هذه الخيارات ودراسة بدائلها وبث روح الكفاح واليقظة في المجتمعات العربية حتى تدرك ما يحيط بها من أخطار".

وأشار مرسي إلى أن مجموعة من البرلمانيين عرضوا على وزارة الخارجية المصرية أن تفتح حوارا دبلوماسيا مع الولايات المتحدة عبر القنوات الرسمية للتحقيق الجدي في أحداث 11 سبتمبر 2001 لـ"نساعدهم في ملاحقة من ارتكب هذه الجريمة لكنهم حتى الآن لم يتحركوا بشكل جدي في هذا الاتجاه وفضلوا إطلاق التهم وتعميمها على كل العرب والمسلمين لأهداف خبيثة تبرر غزو هذه المنطقة وتدميرها لخدمة أهداف صهيونية".

مسئولية مصر

وقال الدكتور جمال عبد الهادي الأستاذ بجامعة الأزهر: "مصر دائما تقع عليها مسئولية صد أي عدوان أو غزو لمنطقتنا سواء أكان قادما من الشرق كما حدث مع التتار أو من الغرب كما شاهدنا في الحروب الصليبية والهجمات الاستعمارية". واعتبر أن "هذا قدر لا بد أن تتحمله مصر من خلال توحيدها للصف العربي بكل الطرق المناسبة لأن الخطر يهدد الجميع".

وأشار إلى أنه من الناحية الشرعية فإنه في "فتوى صدرت عن مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، أكد علماء الدين أن ما نتعرض له حاليا سواء في فلسطين أو العراق هو عدوان أمريكي صهيوني يستهدف الأمة كلها وبالتالي فإن مقاومة هذا العدوان واجب شرعي".

وتساءل د. جمال عبد الهادي: "ولكن كيف تكون المقاومة؟" وأجاب بأن ذلك يتحقق بأن "نحيي في الأمة روح الاستقلال ونلغي كل ما يقيد حرية شعوبها أو يعطل حركتها". وطالب الحكومات بـ"القيام بدورها الحقيقي في وقف التعامل مع الأعداء ووقف تصدير البترول للصهاينة والأمريكان لمنعهم من استخدامه في احتلال مزيد من الأرض العربية أو في قتل أبنائها الأبرياء كما يحدث حاليا في الفلوجة وغزة".

"مخاطر مركبة"

عصام العريان

ومن جانبه قال الدكتور عصام العريان أمين عام مساعد نقابة الأطباء المصرية: إن "الأمن القومي المصري يواجه مخاطر مركبة؛ إذ تتعرض مصر لحصار من كل جانب سواء من الجنوب في السودان الذي يسعون لتفتيته أو يفرضون عليه العقوبات، ومن الشرق يتربص بنا عدو توسعي يمتلك ترسانة من أسلحة الدمار الشامل يهددنا بها كل يوم لو لم نقبل وجوده بالقوة ونوافق على احتلاله لأرضنا. وفي الشمال يهددون سوريا من خلال العراق المحتل".

وأشار العريان للضغوط التي تمارس ضد السعودية وما أسماه بـ"اللعبة الحقيرة" مع ليبيا. وخلص من ذلك إلى أن مصر "أصبحت مطوقة من كافة الاتجاهات بهدف عزلها عن محيطها العربي والإسلامي الذي تستمد منه قوتها وتأثيرها عليه وتأثرها به". ودعا العريان إلى "التمسك بسلاح المقاومة لهذا الشر الذي يحيط بمصر والأمة العربية على أن يتم ربط المقاومة بالإصلاح والشفافية وتطهير أنظمة الحكم من الفساد والتخلف".

وقال بأن "الأمة لن تقوى إلا إذا تخلصت من كل اللصوص والمتخاذلين في الداخل والمزورين لإرادتها حتى تتمكن بالفعل من التعامل مع الخطر الخارجي والتغلب عليه".

واقترح العريان "تنظيم حملة تبرعات في مصر وعموم العالم الإسلامي توجه لدعم المقاومة في العراق وفلسطين"، مشيرا إلى أنه "لو تبرع كل مسلم بدولار واحد كل شهر فسيكون لدينا مليار دولار نستطيع بها هزيمة الاحتلال في البلدين ويكون ذلك درسا لكل من يحاول احتلال الأرض العربية والإسلامية".

وقال: "لو حدث ذلك نكون قد أرسينا قواعد التضامن والتعاون الحقيقي بين المسلمين الذين يتعرضون لأعنف هجمة بربرية خلال التاريخ الحديث".

عبد الحليم قنديل

ووافق عبد الحليم قنديل رئيس تحرير صحيفة العربي الناصرية على اقتراح العريان "تقوية الجبهة الداخلية المصرية بالإصلاح مع دعم معنوي ومادي للمقاومة العراقية والفلسطينية". واعتبر أن "منطقتنا مرشحة بأن تدخل التاريخ العالمي من أوسع أبوابه لو نجحنا في هزيمة المحتل الأمريكي في العراق وفرضنا علية الانسحاب وإعلان الهزيمة".

وأكد قنديل أن "ملحمة البطولة التي قدمها شعب العراق في الفلوجة لو تكررت ونجح الشيعة والسنة في التضامن ضد العدو المحتل فسوف تكون المقاومة العراقية نموذجا عالميا في الحروب الجديدة، خاصة أن هذه المقاومة تشكلت بعد يوم واحد من سقوط بغداد ونجحت خلال عام أن تغير في الفكر الأمريكي تجاه المنطقة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع