English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ثاباتيرو بالمغرب لطي صفحة أثنار "الصعبة"

الرباط- مدريد- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 24-4-2004 

ثاباتيرو

في أول رحلة خارجية منذ توليه منصبه، يزور رئيس الوزراء الأسباني الجديد خوسيه لويس ثاباتيرو السبت 24-4-2004 المغرب، معبرا عن رغبته في تحسين العلاقات بين مدريد والرباط وفتح صفحة جديدة في علاقات البلدين بعد أن شهدت سنوات صعبة خاصة في عهد سلفه خوسيه ماريا أثنار. ويبحث "ثاباتيرو" في المغرب القضايا المتعلقة بـ"الإرهاب" والهجرة غير المشروعة والعلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين، وسط حفاوة وترحيب إعلامي مغربي. 

ويصل ثاباتيرو -الذي أكد رغبته في أن يولي "أهمية تفضيلية" للعلاقات مع المغرب- إلى الدار البيضاء (100 كيلومتر جنوب الرباط) ظهر السبت حيث يتناول الغداء مع العاهل المغربي الملك محمد السادس قبل أن يجري محادثات مع رئيس الحكومة إدريس جطو. ويرافق "ثاباتيرو" كل من وزير الخارجية ميجيل آنخيل موراتينوس ووزير الداخلية خوسيه أنطونيو آلونسو.

وقال مصدر أسباني لوكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 23-4-2004: "رئيس الحكومة الأسبانية يريد أن يطوي الصفحة الصعبة لعهد أثنار". وأوضح المصدر -الذي طلب عدم نشر اسمه- أن "ثاباتيرو" سيبحث قضية السيطرة على تدفق المهاجرين والإرهاب. 

وأضاف أن رغبة البلدين في التعاون لمكافحة الإرهاب سيجسدها تدشين "ثاباتيرو" والعاهل المغربي لنصب لضحايا الاعتداءات التي شهدتها الدار البيضاء يوم 16 مايو 2003 وأسفرت عن مقتل 45 شخصا، بينهم 4 أسبان. 

"الاحترام والحوار"

ودعا "ثاباتيرو" -في حوار مع صحيفة "الموندو" الأسبانية نشرته الجمعة 23-4-2004- إلى "الاحترام والحوار" في العلاقات مع المغرب، قائلا: "نظرا لأن التطور الاقتصادي والديمقراطي في المغرب يصب في مصلحتنا فمن الضروري أن تقدم أسبانيا المساعدة الاقتصادية والتجارية والتعاون السياسي والاستثمارات لجارتها في شمال أفريقيا".

وفيما يتعلق بمسألة الهجرة غير الشرعية إلى أسبانيا عبر المغرب -التي طلب رئيس الوزراء الأسباني السابق أثنار وساطة الولايات المتحدة فيها- قال ثاباتيرو بأنه "من المستبعد" أن يفكر هو في القيام بالشيء ذاته".

وأكد أن "أسبانيا بلد عظيم يتمتع بعلاقات جيدة مع المغرب دون مساعدة أحد.. وأن هذه هي الطريقة للحفاظ على علاقات جوار جيدة في التعامل مع قضايا كبرى مثل الهجرة والإرهاب والتي اكتسبت قدرا كبيرا من الأهمية في ضوء ما اكتشفناه بعد 11 مارس" 2004.

واعتقلت السلطات الأسبانية 14 مغربيا للاشتباه في تورطهم في تفجيرات طالت 4 قطارات في مدريد وأسفرت عن مقتل 191 شخصا وجرح 1900 آخرين يوم 11 مارس 2004.

سبتة ومليلة

وفيما يتعلق بالاحتلال الأسباني لمدينتي "سبتة" و"مليلة"، قال "ثاباتيرو": "من ناحية المبدأ فإن سبتة ومليلة لا تمثلان مشكلة.. وإضافة إلى التأكيدات المتكررة فإن المغرب يحترم أسبانيا فيما يتعلق بهذه المسألة".

والمغرب هو أول بلد أجنبي يزوره "ثاباتيرو" منذ توليه مهامه بعد فوزه في الانتخابات العامة التي جرت يوم 14 مارس2004. ويتمتع "ثاباتيرو" بسمعة جيدة في المغرب منذ زيارته له خلال الأزمة الخطيرة بين البلدين حول وضع جزيرة ليلى.

وكان المغرب قد نشر 12 جنديا على جزيرة ليلى يوم 11-7-2002، وأقام معسكرا للمراقبة فوقها لمواجهة الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات، مستندا إلى أن الجزيرة تقع تحت سيادته. لكن أسبانيا أرسلت قوات غزت الجزيرة يوم 17-7-2002 وطردت الجنود المغاربة منها، قبل أن تنسحب يوم 20-7-2002 من الجزيرة بعد وساطة أمريكية بين البلدين.

ترحيب مغربي

ورحبت وسائل الإعلام المغربية الجمعة بزيارة "ثاباتيرو" معبرة عن أملها في انتهاء مرحلة التوتر المستمرة منذ فترة طويلة بين الرباط ومدريد. وكتبت صحيفة "أوجوردوي لو ماروك" في عنوانها الرئيسي "أهلا سيد ثاباتيرو"، متحدثة عن "المعاناة المجانية التي أنزلها بنا سلفه" أثنار.

ووصفت الصحيفة "ثاباتيرو" بأنه "محاور وطني جدير بالمصداقية سيساهم في إعادة العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مسار التعاون وحسن الجوار والصداقة". وتطرقت إلى نقاط الخلاف بين المغرب وأسبانيا، لا سيما الخلاف حول مدينتي سبتة ومليلة شمال المغرب إضافة إلى موقف مدريد من النزاع حول الصحراء الغربية، معتبرة أن هذه الخلافات لا يمكن أن تحل "إلا بالحوار البناء".

وتحت عنوان "صفحة جديدة"، رأت صحيفة "ليكونوميست" المقربة من أوساط عالم والمال والأعمال المغربي أن "ما يفصلنا عن أسبانيا لا وزن له بالمقارنة مع ما يقربنا منها". وكتبت الصحيفة أن مصلحة المغرب تقضي بـ"إقامة أقوى علاقات ممكنة (مع أسبانيا) لأن هذا هو الحل الوحيد اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا بالنسبة لنا".

وأضافت أن "المغرب، شئنا أم أبينا، يتطلع إلى أوربا، وأسبانيا هي إحدى البوابات الكبرى لهذه القارة الأوربية".

وأكدت "ليكونوميست" أن نقاط الاحتكاك المغربية الأسبانية ولدت "مجموعة ضغط صغرى معادية لأسبانيا"، محذرة من أن "مجموعة الضغط هذه لا تخدم إطلاقا المصالح المغربية، وأن تركها تتنامى لن يكون من الحكمة".

وأوضحت صحيفة "الصحراء" أن "ثاباتيرو" سيزور في المغرب النادي الأسباني الذي استهدفه أحد اعتداءات 16 مايو 2003. ورأت أنه "مع اقتراب الذكرى الأولى لهذه المأساة، فإن "زيارة ثاباتيرو تكتسب البعد الإنساني والوجداني الذي ميز العلاقات الأسبانية المغربية على مدى قرون".

ويعمل بالأراضي المغربية نحو 800 شركة استثمار أسبانية خاصة وحكومية، إلى جانب وجود جالية مغربية مقدرة بنحو 250 ألف مغربي يعملون في مهن مختلفة بأسبانيا، كما يستفيد المغرب من مئات الآلاف من السياح الأسبان على مدار السنة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع