English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

هنتنجتون: المسلمون يقاسموننا إدارة العالم

باريس – هادي يحمد – إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2004

صمويل هنتنجتون

طالب المفكر الأمريكي الشهير صمويل هنتنجتون الغرب بأن "يعترف بأنه لم يعد يدير العالم وحده كما كان الأمر عليه في أعقاب الحرب العالمية الأولى"، وأن الحضارات الكبرى كالصين والعالم العربي الإسلامي قد صعدت على الساحة العالمية.

وقال المفكر: إن تركيا دولة مسلمة قوية منظمة، وتملك ديمقراطية مقبولة، ويمكن أن تكون مؤهلة لقيادة العالم الإسلامي.

وقال هنتنجتون صاحب كتاب "صراع الحضارات" الشهير في حوار معه نشرته مجلة "لوبوان" الأسبوعية الفرنسية الخميس 22-4-2004: "إن الحضارة الإسلامية بشكل خاص تعتبر كتلة أيديولوجية تجبر الغرب على التخلي عن فكرة الأحادية والهيمنة على العالم".

وأضاف: "يجب علينا (في الغرب) أن نعترف بأن الحضارات الكبرى كالصين والعالم العربي الإسلامي قد صعدت على الساحة العالمية دون أن يقاسمونا نفس المبادئ"، مشيرا إلى أن "العالم الإسلامي يتطور ويتقوى بحسب نمطه وقيمه الخاصة".

كما رأى المفكر الأمريكي "أن مجال تحرك الغرب أصبح ضيقا ومصلحته تنحصر في الدفع ببعض النخب إلى القيادة".

تنامي العالم الإسلامي

واعتبر هنتنجتون أن العالم الغربي أخطأ عندما لم يأخذ بجدية قضية التحليل القائل بتنامي العالم الإسلامي، وقال: "في بداية التسعينيات عاش الغرب على وقع الاحتفالات بنهاية الحرب الباردة، وكانت فكرة صراع الحضارات وقتها بمثابة صورة متطرفة تعلن عودة البربرية. كنت أتفهم هذا الأمر؛ حيث إن غالبية قادة أوربا والولايات المتحدة كانوا متفائلين ويشتركون في تصور بأن العالم أصبح متناسقا واعتنق نهائيا أفكار الحرية والديمقراطية والثقافة الليبرالية الغربية. لكن الأمر مخالف لذلك تماما".

وتابع أنه "يمكن للغرب أن ينقذ مكانته في العالم في مواجهة الإسلام إذا تجنبت الولايات المتحدة اتخاذ مواقف متطرفة، واعتمدت سياسة الشراكة الدائمة مع أوربا.. على الولايات المتحدة الأمريكية أن تتجنب في هذا الصدد السياسات العسكرية والأحادية الجانب".

وقال هنتنجتون: "كتبت سنة 1996 أن الصدام بين الإسلام والغرب من شأنه أن يقسم المعسكر الأوربي وهذا ما هو كائن متمثلا في سوء التفاهم الحاصل بين الولايات المتحدة وأوربا"، معتبرا أن معارضة كل من فرنسا وألمانيا للحرب على العراق "هو بمثابة فشل للغرب". لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه بالرغم من هذه الاختلافات الكبرى بين أوربا والولايات المتحدة فإنهما قادرتان على تجاوزها لأنهما "يملكان نفس الهوية الغربية".

حرب العراق فكرة سيئة

وفيما يتعلق بالمسألة العراقية، اعتبر المفكر الأمريكي أن "الحرب كانت فكرة سيئة، وهو ما قلته قبل بداية الحرب"، وأشار إلى أنه "إذا تمكن الأمريكان من دخول العراق وإزاحة صدام وهو ما تم في ظرف شهر ونصف، فإن الحرب الثانية ضد العراقيين التي بدأت منذ سقوط الديكتاتور بالمقاومة السنية لن يستطيع الأمريكان كسبها أبدا".

وحول إمكانية فرض الاستقرار بالعالم الإسلامي قال هنتنجتون: إن إحدى المشاكل الكبرى للعالم الإسلامي أنه "منقسم ومتلاحم في نفس الوقت. فعلى عكس الصين التي تمثل قوة إقليمية في آسيا، ففي العالم الإسلامي لا توجد دولة يمكن أن تلعب دور القيادة"، على حد قوله.

ورأى هنتنجتون أن كلا من مصر وباكستان وإندونيسيا والمملكة العربية السعودية وإيران وتركيا هي "قيادات افتراضية متنافسة وهو أمر يقلقنا جميعا".

وحول رؤيته لرغبة تركيا بالانضمام للاتحاد الأوربي، قال هنتنجتون: "إن الكثيرين يعتبرون أن الاتحاد الأوربي لن يصمد بدخول حوالي 70 مليون مسلم إليه. فغالبية قادة أوربا معارضون لدخول تركيا للاتحاد الأوربي؛ وبالتالي من مصلحة تركيا أن تختار الانضمام للعالم الإسلامي، وتتصالح مع ميراثها الإسلامي الذي حاول أتاتورك طمسه بطريقة غير مسبوقة".

وأضاف أن "تركيا دولة مسلمة قوية منظمة، وتملك إدارة جيدة وجيشا فعالا وديمقراطية مقبولة، وهي لكل ذلك يمكن أن تكون مؤهلة لقيادة العالم الإسلامي".

ويقود حزب العدالة والتنمية ذو التوجه الإسلامي تركيا منذ عام 2001 بعد أن حقق فوزا كاسحا في الانتخابات التشريعية التركية في نوفمبر 2002، بعد حصوله على 34.2% من الأصوات؛ وهو ما مكنه من الفوز بالغالبية المطلقة من مقاعد البرلمان، وتشكيل الحكومة منفردا لأول مرة في تاريخ تركيا. ويقدم حزب العدالة والتنمية نفسه على أنه علماني ومؤيد لبرامج صندوق النقد الدولي والانضمام للاتحاد الأوربي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع