|

|
ممثل للصدر: بريطانيا وراء تفجيرات البصرة
|
|
بغداد - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/22-4-2004
|
 |
|
المتظاهرون بالبصرة يحرقون العلم الأمريكي
|
اتهم
الشيخ عبد الستار البهادلي ممثل
الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر في
مدينة البصرة جنوب العراق القوات
البريطانية بالضلوع في سلسلة
التفجيرات التي استهدفت مراكز للشرطة
بالمدينة الأربعاء 21-4-2004.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن البهادلي
قوله الخميس 22-4-2004 أمام مئات
المتظاهرين بالمدينة: "لدينا أدلة
على ضلوع القوات البريطانية في
الهجمات" التي تعرضت لها البصرة. غير
أنه لم يكشف أيا من هذه الأدلة.
واستهدفت
5 "تفجيرات انتحارية" 3 مراكز
للشرطة في البصرة وكلية الشرطة في
الزبير؛ وهو ما أدى إلى مقتل 73 شخصا
وإصابة نحو 93 آخرين، وفقا لأطباء
عراقيين. وقال مسئولون بريطانيون: إن
نحو 10 من رجال الشرطة قتلوا، وأصيب 3
جنود بريطانيين بجروح.
وقال
محافظ البصرة وائل عبد اللطيف: "إن
معظم الضحايا من رجال الشرطة والطلاب".
ودفع تزامن هذه الاعتداءات عبد اللطيف
إلى القول إنها "تحمل بصمات القاعدة"،
وهو ما عبر عنه أيضا مسئول رفيع
المستوى في سلطة الاحتلال الخميس.
وحول
هدف التظاهرة، قال البهادلي: "نريد
الاحتجاج على الاعتداءات على الشرطة
التي تدل على فشل المحتل في السيطرة
على الوضع". وأضاف: "نطلب من قوة
الاحتلال أن تعهد بملف الأمن إلى
الشرطة العراقية والمنظمات والأحزاب
في المدينة".
كما
حذر البهادلي من خطر تمرد السكان في
المدينة الشيعية الواقعة جنوب العراق،
بسبب غياب الأمن. وأكد أن أنصار الصدر
سيكونون بذلك "الصاعق لانتفاضة".
وشارك
في التظاهرة عدد كبير من رجال الشرطة
في حين حلقت مروحية بريطانية فوق
المدينة. وانتشرت القوات البريطانية
على المحاور الرئيسية للمدينة في
مواقع بعيدة عن مسار التظاهرة. وقال
شرطي يبلغ من العمر 23 عاما لوكالة
الأنباء الفرنسية: إن "القوات
البريطانية هي التي هاجمتنا"، مؤكدا
أننا "نقف مع قادتنا الدينيين".
وأكد
شرطي آخر يدعى أحمد سالم "سأتبع
دائما مقتدى الصدر"، مشيرا إلى أن
أحد إخوته قتل في هذه الاعتداءات
الأخيرة بالبصرة. وأضاف أنه سيقاتل في
ميليشيا الصدر "جيش المهدي" إذا
جرت مواجهات مع القوات البريطانية.
براءة
القاعدة
وقد
رفع المتظاهرون لافتات يبرئ بعضها
تنظيم القاعدة ويحمل توني بلير رئيس
الوزراء البريطاني المسئولية. وكتب
على إحداها "القاعدة خدعة أمريكية
لتبرير احتلال الدول الإسلامية"،
وقالت أخرى: "الشعب والشرطة يشكلان
قوة بأمر القيادة الدينية التي لن
تستسلم أبدا للمحتل".
وسار
المتظاهرون في جميع أنحاء المدينة
مارين بالقرب من مراكز الشرطة التي
استهدفتها الهجمات، ثم قاموا بإحراق
الأعلام الأمريكية.
وكانت
البصرة حتى الأربعاء هادئة نسبيا
مقارنة بمناطق أخرى تشتعل بها
المواجهات بين قوات الاحتلال بقيادة
القوات الأمريكية ورجال المقاومة
العراقية خاصة في ضواحي العاصمة بغداد.
وبعد
اعتداءات الأربعاء اعترف وزير
الداخلية العراقي سمير الصميدعي بأن
الشرطة العراقية ستحتاج في مرحلة أولى
إلى مساعدة قوات التحالف بعد نقل
السلطة في الموعد المحدد في 30 يونيو 2004.
ويتمسك
البيت الأبيض بهذا الموعد، لكنه يفكر
في الوقت نفسه في الحصول على قرار جديد
من الأمم المتحدة حول وسائل نقل السلطة
وتنظيم انتخابات.
مقتل
جنوب إفريقي
من
ناحية أخرى، لقي جنوب إفريقي يعمل
حارسا لدى الاحتلال مصرعه اليوم عندما
أطلق مجهولون عليه الرصاص في بغداد.
وأفاد
وزير الصحة العراقي خضير عباس أن
القتيل هو "جنوب إفريقي يعمل على
حماية العاملين في سلطة الائتلاف
المؤقتة الذين يعملون لوزارة الصحة".
|