|

|
الاحتلال
يعلن قتل 36 مقاوما بالفلوجة
|
|
بغداد-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2004
|
 |
|
قوات أمريكية في الفلوجة
|
أعلنت
قوات الاحتلال الأمريكي أنها قتلت 36
مقاوما بالفلوجة غرب بغداد الأربعاء
21-4-2004 في انتهاك سافر لوقف إطلاق النار
بالمدينة، فيما تزايد عدد قتلى "التفجيرات
الانتحارية" التي وقعت في مدينتي
البصرة والزبير جنوب العراق إلى 73.
وقالت
قوات المشاة البحرية الأمريكية "المارينز"
في بيان تلقت وكالة الأنباء الفرنسية
نسخة منه الخميس 22-4-2004 بأنها خاضت
معارك عنيفة ضد المقاومين في الفلوجة
"بدأت صباح الأربعاء عندما هاجم نحو
60 من المقاتلين موقعا للمارينز بأسلحة
خفيفة وقذائف مضادة للدبابات في شمال
غرب الفلوجة".
وأضاف
البيان أن جنود المشاة البحرية "ردوا
بكل أنواع الأسلحة الخفيفة وقذائف
الهاون وبمساندة جوية، مما أدى إلى
مقتل 36 مقاتلا معادين للتحالف".
لكن
هيئة العلماء المسلمين في العراق
اتهمت قوات الاحتلال الأمريكية بخرق
الهدنة في مدينة الفلوجة. وحذر الأمين
العام للهيئة حارث الضاري الأربعاء من
هجوم جديد تستعد له تلك القوات في مدن
عراقية أخرى كالقائم ومدينة الصدر
والنجف وغيرها.
وناشد
الضاري الأمم المتحدة وجامعة الدول
العربية ومنظمة الدول الإسلامية تحمل
المسئولية للحيلولة دون وقوع هذه
الأعمال "الإجرامية، التي إن حدثت -لا
سمح الله- فستشعل حريقا لا يطفأ إلا على
أشلاء المجرمين". وذكرت قناة "الجزيرة"
الفضائية أن القوات الأمريكية منعت
الأربعاء 21-4-2004 عشرات من أهالي الفلوجة
-تجمعوا على مشارفها- من العودة إلى
ديارهم.
وتشن
القوات الأمريكية عملية عسكرية واسعة
ضد مدينة الفلوجة منذ 5-4-2004 أسفرت عن
مقتل أكثر من 700 عراقي وإصابة أكثر من
1000 آخرين بجراح، حسب مصادر طبية عراقية
بالمدينة.
وأعلنت
سلطات الاحتلال التوصل إلى اتفاق مع
أعيان الفلوجة -الإثنين 19-4-2004 بعد 3
جولات من المفاوضات بين الجانبين- نص
على عودة عشرات الآلاف من المدنيين
الذين فروا من منازلهم هرب ا من القصف
الأمريكي. كما نص الاتفاق على تسيير
دوريات مشتركة من المشاة البحرية
الأمريكية وقوات الأمن العراقية،
والعفو عن الذين يسلمون أسلحتهم
الثقيلة، وإفساح المجال أمام الوصول
إلى المستشفيات ودفن القتلى.
بصمات
القاعدة بالبصرة
 |
|
انفجار سيارة مفخخة في البصرة
|
من
جهة أخرى، صرح مسئول كبير في سلطة
الاحتلال بالعراق الخميس 22-4-2004 بأن "العمليات
الانتحارية التي وقعت الأربعاء في
البصرة والزبير جنوب العراق تحمل
بصمات تنظيم القاعدة الذي يتزعمه
أسامة بن لادن". وقال المسئول، الذي
طلب عدم كشف هويته، للصحفيين: "إنه
يشبه (اعتداءات) القاعدة ويحمل كل
سماتها: عملية انتحارية كبيرة ورمزية"،
مضيفا أنه يجري التحقيق الآن لتحديد من
يقف وراء الهجمات.
وأشار
بأصابع الاتهام إلى الأردني مصعب
الزرقاوي المشتبه في أن له علاقات
بتنظيم القاعدة ويتهمه مسئولون
أمريكيون بتنظيم "هجمات إرهابية"
لإشعال حرب أهلية بين الشيعة والسنة.
كما
اتهم محافظ البصرة -القاضي وائل عبد
اللطيف- تنظيم القاعدة بالوقوف وراء
الاعتداءات، إلا أن قائد القوات
البريطانية في البصرة الجنرال نيك
كارتر رفض اتهام تنظيم القاعدة في
سلسلة الهجمات.
واستهدفت
5 "تفجيرات انتحارية" 3 مراكز
للشرطة في البصرة وكلية الشرطة في
الزبير، مما أدى إلى مقتل 73 شخصا
وإصابة نحو 93 آخرين، وفقا لأطباء
عراقيين. وقال مسئولون بريطانيون: إن
نحو 10 من رجال الشرطة قتلوا، وأصيب 3
جنود بريطانيين بجروح.
أنصار
الصدر يتظاهرون
ويستعد
أنصار الزعيم الشيعي الشاب مقتدى
الصدر للتظاهر الخميس 22-4-2004 احتجاجا
على ما أسموه عجز القوات البريطانية عن
منع وقوع الهجمات التي شهدتها
المدينتين. وذكرت وكالة الأنباء
الفرنسية أن عشرات الأشخاص بدءوا
يتجمعون أمام مكتب الصدر في وسط مدينة
البصرة تمهيدا للمظاهرة.
وقال
الشيخ عبد الستار البهادلي ممثل الصدر
في البصرة: "نريد الاحتجاج ضد
الاعتداءات على الشرطة التي تدل على
فشل المحتل في السيطرة على الوضع.. نطلب
من قوة الاحتلال أن تعهد بملف الأمن
إلى الشرطة العراقية والمنظمات
والأحزاب في المدينة".
وحذر
البهادلي من خطر تمرد السكان في البصرة
التي يبلغ عدد سكانها نحو مليوني نسمة
بسبب غياب الأمن ، وأكد أن أنصار الصدر
سيكونون بذلك "صاعقة الانتفاضة".
اعتقال
20 من أنصار الإسلام
من
جهة أخرى أكد مسئول أمني كردي في
محافظة السليمانية الخاضعة لحزب
الاتحاد الوطني الكردستاني الذي
يتزعمه جلال طالباني الخميس أن قوات
الأمن الكردية اعتقلت 20 شخصا من جماعة
أنصار الإسلام كانوا يعدون للقيام بـ"عمليات
إرهابية" في شمال العراق.
وقال
مدير أمن محافظة السليمانية سركوت حسن
في مؤتمر صحفي: "تم خلال الفترة من 14
وحتى 19 من الشهر الحالي (إبريل) اعتقال
20 شخصا من عناصر أنصار الإسلام، وتم
العثور بحوزتهم على كمية كبيرة من
الأسلحة والمتفجرات".
وأوضح
حسن "أنهم كانوا بصدد الإعداد
لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية ضد
مؤسسات حكومية وقوات التحالف".
وتعتبر
السليمانية من المدن العراقية التي لم
تحصل فيها أي عملية انتحارية منذ سقوط
نظام صدام حسين في التاسع من إبريل 2003.
|