English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

موسى: شرطان لإرسال قوات عربية للعراق

القاهرة- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2004 

موسى (يمينا) مع رئيس لبنان يوم 19 أبريل في بيروت

اشترط الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الخميس 22-4-2004 لإرسال قوات عربية إلى العراق أن تكون هذه القوات جزءا من قوة دولية تشكل بقرار من الأمم المتحدة، وأن يكون ذلك بطلب من "حكومة عراقية ذات مشروعية".

وقال موسى في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التونسي الحبيب بن يحيى: إن الدول العربية "لا يمكن أن تكون جزءا من قوة الاحتلال للعراق، ولا يمكن فرض هذا الأمر، سواء على العراق أو على الدول العربية".

ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى من وصفته بالمسئول الكبير في الجامعة العربية قوله: إن القمة العربية المقررة يومي 22 و23 مايو 2004 في تونس ستناقش "الدور العربي في العراق"، وخصوصا شروط إرسال قوات عربية في إطار خطة الأخضر الإبراهيمي موفد الأمين العام للأمم المتحدة إلى العراق.

وقال المسئول: إن فكرة إرسال قوات عربية في إطار قوة دولية وضمن الخطة التي اقترحها الإبراهيمي باتت "مطروحة بقوة"، ولكن بشروط، أبرزها "انسحاب القوات الأمريكية خارج المدن العراقية".

وأوضح أن "القوة الدولية التي ستشكل سوف تنتشر في ظل وجود قوات الاحتلال، ولذلك فإن الدول العربية تشترط انسحاب القوات الأمريكية خارج المدن"، موضحا أن القوات العربية ستكلف -إذا ما أرسلت- بمعاونة الشرطة العراقية داخل المدن.

وتقول وكالة الأنباء الفرنسية: إنه من المنتظر أن يثير هذا المشروع خلافات في اجتماعات وزراء الخارجية العرب التي ستعقد يومي 8 و9 مايو 2004 في القاهرة. وكان الرئيس اللبناني إميل لحود، الذي تنسق بلاده سياسيا مع سوريا، أول من أعلن اعتراضه الأربعاء 21-4-2004 على مشروع إرسال قوات عربية إلى العراق، مؤكدا أن "العرب ليسوا ممسحة" للولايات المتحدة التي تفردت باتخاذ قرار الحرب على العراق واشترط لذلك قيام الأمم المتحدة بدورها.

وحسب مسئول بالجامعة العربية -طلب عدم ذكر اسمه- فإن "الدور العربي في العراق بشكل عام سيكون أحد أهم البنود خلال القمة". وسيتم في هذا السياق بحث اقتراح عمرو موسى بأن تشارك الجامعة العربية في العملية السياسية بالعراق من خلال استضافة مؤتمر وطني جامع يضم كل القوى العراقية لتحديد المستقبل السياسي للعراق.

وجدد موسى اقتراحه الخميس 22-4-2004، مؤكدا أمام الصحفيين "ضرورة عقد هذا المؤتمر". وأشار إلى أن "الأخضر الإبراهيمي نفسه أخذ الاتجاه ذاته".

وأكد الإبراهيمي في عرضه لخطته حول العملية السياسية في العراق أن "اقتراح عقد مؤتمر وطني واسع وإيجابي يمكن أن يخدم الأهداف المهمة، وهي إجراء حوار وطني، وبناء توافق ومصالحة وطنية.

يفترض أن تشكل قريبا لجنة للإعداد لهذا المؤتمر الذي سيعقد بعد نقل السلطة في يوليو 2004.

وأكد موفد الأمم المتحدة أن المؤتمر "سينتخب مجلسا استشاريا يعمل إلى جانب الحكومة خلال الفترة الممتدة حتى انتخاب الجمعية الوطنية في يناير 2005".

ولم يشر الإبراهيمي إلى أي دور للجامعة العربية بهذا الشأن، غير أن دبلوماسيين عربا في القاهرة يعتقدون أن اقتراح موسى باستضافة هذا المؤتمر قد يلقى الترحيب "إذا رأت الولايات المتحدة أنه يلتقي مع مصلحتها في تحقيق استقرار أمني في العراق".

من جهته، قال مزهر الدليمي -رئيس رابطة الدفاع عن حقوق الشعب العراقي والمقرب من هيئة علماء المسلمين (السنة) في العراق- بأن اقتراح المؤتمر الوطني "تتبناه قوى وطنية عراقية منذ عدة أشهر". وأوضح لوكالة الأنباء الفرنسية أن "14 شخصية عراقية التقوا في القاهرة قبل 3 أشهر وصاغوا اقتراحا محددا حول آلية اختيار المشاركين في مثل هذا المؤتمر".

وأضاف: "اقترحنا مشاركة ما بين 1000 إلى 1500 شخصية من مختلف القوى العراقية في هذا المؤتمر حتى نضمن أوسع تمثيل ممكن".

وقال الدليمي: إن عددا من "القوى الوطنية العراقية تصر على أن يكون للجامعة العربية دور في مساعدة العراقيين على تحديد مستقبلهم"، مؤكدا أنه لا اعتراض لدى هذه القوى على أن يتم ذلك بالتنسيق مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة.

وكان رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي مارتشيلو بيرا قد صرح (في ختام لقاء مع الموفد الخاص للأمم المتحدة في العراق الأخضر الإبراهيمي في روما الثلاثاء 20-4-2004) بأن الدبلوماسي الجزائري يأمل في مشاركة عربية في القوات الدولية التي ستشكل في العراق.

ورفضت عدة دول عربية -من بينها مصر- بعد انتهاء الحرب في العراق طلبات أمريكية بمشاركة قوات ضمن التحالف الدولي، لكنها أبدت استعدادها لتدريب الشرطة العراقية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع